المستجدات

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

26 شهيداً وتصاعد وتيرة إقتحامات المسجد الاقصى خلال ايلول الماضي


أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره الشهري حول ابرز الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر أيلول / من العام 2018 واهم ما جاء في لتقرير.

الشهداء
ارتقى (26) شهيداً من بينهم (7) اطفال برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ، بينهم (23) مواطناً قتلتهم سلطات الاحتلال على حدود قطاع غزة خلال مسيرات العودة السلمية ، ومن بين الشهداء الاسير محمد الريماوي (24)عاماً الذي أستشهد نتيجة الاعتداء عليه بالضرب المبرح بعد أعتقاله من بلدته بيت ريما شمال غربي رام الله،  وبذلك يرتفع عدد جثامين الشهداء التي تحتجزهم سلطات الاحتلال في ثلاجاتها إلى (30) شهيدا من الضفة الغربية وقطاع غزة في مخالفة صارخه للقانون الانساني الدولي .

الجرحى والمعتقلين
اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهرأيلول الماضي نحو (450) مواطناً في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ، كما قامت قوات الاحتلال بجرح واصابة نحو (2300) مواطناً  بالرصاص الحي والمعدني والغاز السام المسيل للدموع نحو (2014) مواطناً منهم في  قطاع غزة و (300) في الضفة الغربية والقدس ، وذلك خلال اطلاق النار على المشاركين في المسيرات السلمية على طول الحدود في قطاع غزة ، بالاضافة الى اطلاق النار اثناء اقتحام قوات الاحتلال للقرى والبلدات والمخيمات  في الضفة الغربية اثناء المسيرات الاسبوعية .
هدم البيوت والمنشأت
هدمت وصادرت سلطات الإحتلال الإسرائيلي  خلال أيلول الماضي (34) بيتاً ومنشأة، شملت (16) بيت، و(18) منشأة ، من بينها ثلاثة بيوت تم هدمها ذاتياً  تجنباً لدفع غرامات مالية باهظه في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، وبلدة بيت حنينا بمدينة القدس المحتله، وتركزت عمليات الهدم في بلدات عناتا وسلوان وتجمع الخان الاحمر البدوي بمحافظة القدس، ومسافر يطا بمحافظة الخليل، ودير القلط بمحافظة اريحا، وحمصه الفوقا وبردله في الاغوار الشمالية بمحافظة طوباس، وقرية قصره بمحافظة نابلس، وقرية رنتيس غربي رام الله. وأخطرت سلطات الاحتلال (27) بيتاً ومنشأة بالهدم ووقف البناء، وشملت الاخطارات قرية المغير بمحافظة رام الله، واللبن الشرقية بمحافظة نابلس، وقرية كردله بمحافظة طوباس ، وقرية الولجة وحرمله بمحافظة بيت لحم، ومخيم عقبة جبر بمحافظة أريحا،  ومدينة الخليل.

الإستيطان
أصدرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي من خلال اللجنة القطرية للتخطيط والبناء قرارا يتضمن مخططا لإقامة (4700) وحدة استيطانية على أراضي قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، على مساحة تبلغ (841) دونماً من إراضي المواطنين ، وفي نفس السياق وافقت لجنة التخطيط والبناء في القدس على خطة لبناء (75) وحدة استيطانية لليهود في بيت حنينا، فيما أعلن مؤخراً أن رجال أعمال إسرائيليين يخططون لإقامة (220) وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في مستوطنة "نوف تسيون" المقامة على إراضي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتله، فيما ستناقش "لجنة التخطيط والبناء" مخطط إستيطاني  يستهدف حي الشيخ جراح ، وتدّعي سلطات الاحتلال أن البناء سيتم على قطعتين مملوكتين لمستوطنين في الخارج، مشيرة إلى وجود منازل يقيم فيها فلسطينيين على الأراضي المُستهدفة، لافتة إلى أنه سيتم إخلاء المنازل بناء على طلب تقدمت به جمعية "نحلات شمعون" الاستيطانية ، ويتضمن المخططان بناء (15) وحدة استيطانية في حي الشيخ جراح، فيما طرحت " الادارة المدنية لمنطقة يهودا والسامرة" مناقصة لبناء متحف اثري في مستوطنة "ميشور ادوميم".
وفي سياق متصل شرعت مجموعة من المستوطنين بتشجيع من وزير الزراعة الصهيوني المتطرف "أوري آرئيل" بأقامة بؤرة أستيطانية على منطقة خلة النحلة التابعة لبلدة أرطاس جنوبي بيت لحم والتي تبلغ مساحتها (400) دونم ، حيث نصبوا خياماً وبيوت متنقله ومدوا شبكة كهرباء، وذلك بهدف توسيع مستوطنة "أفرات"، وفي سياق منفصل قررت سلطات الاحتلال أقامة مركز تراثي في مستوطنة"كريات أربع" شرقي الخليل بتكلفة (4) ملايين شيقل.
وأعلنت اللجنة الفرعية للأستيطان التابعه للأدارة المدنية عن إيداع مخططات هيكلية، هدفت لتحويل إراضي من مناطق زراعية إلى مناطق سكنية وخدمية، حيث تم إيداع خارطة هيكلية تفصيلية لتحويل إراضي في وادي قانا التابعة لقرية دير استيا في محافظة سلفيت من منطقة محمية طبيعية الى مناطق سكنية وطرق، يذكر أنه تمت المصادقة على بناء (108) وحدات استيطانية في وقت سابق في منطقة وادي قانا، وتم ايداع خارطة هيكلية آخرى لتحويل اراضي تابعه لبلدة دير دبوان شرقي رام الله الى مناطق تطوير لبناء مؤسسات عامة وطرق تابعه لمستوطنة "معاليه مخماس"، التي أقر بناء نحو (1000) وحدة استيطانية في ذات المستوطنة خلال ثلاثة سنوات الماضية، بالاضافة إلى إيداع خارطة هيكيلية لتحويل اراضي تابعه لخربة زنوتا جنوبي الظاهرية من مناطق مفتوحه الى مناطق سكنية وطرق، لصالح مستوطنة "تينه" جنوبي جبل الخليل، وتهدف إلى بناء (135) وحدة سكنية على مساحة إجمالية تصل إلى (260)دونماً ، وإيداع خارطة هيكيلية لتحويل اراضي تابعه لبلدة قراوة بني حسان من إراضي زراعية إلى مناطق بناء لصالح توسيع مستوطنة"بركان" شمال غرب سلفيت والتي أقر مؤخراً بناء (56) وحدة أستيطانية بها، وفي نفس الاطار تم أيداع خارطة هيكلية تفصيلية تهدف لتحويل إراضي زراعية تابعه لبلدة جيوس شمالي قلقيلية إلى مناطق بناء لصالح توسيع مستوطنة "تسوفيم" والتي أقر بناء (168) وحدة أستيطانية خلال هذا العام، وأعلن مجلس التخطيط الاعلى  عن تحويل إراضي تابعه لبلدة العيزرية من مناطق غابات إلى مناطق سكنية وطرق، ويأتي ذلك ضمن تنفيذ مخطط "أي 1" الاستيطاني لربط مستوطنة"معاليه أدوميم" بأحياء القدس من الجهة الشرقية، وأودع "المجلس الاعلى للأستيطان" في الضفة الغربية أيضاً خارطة هيكلية لتحويل أراضي زراعية إلى مناطق سكنية وطرق وخدمات بهدف إنشاء مستوطنة بأسم " جفعات سلعيت" في الاغوار الشمالية، والتي تهدف إلى تحويل مستوطنات "بترنوت ومسكيوت وروتم" إلى أول كتلة أستيطانية مترابطة في الاغوار الفلسطينية.

مصادرة وتجريف الاراضي
أصدرت سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً بوضع اليد على (1079) دونماً من أراضي خربة الراس الاحمر في الاغوار الشمالية بمحافظة طوباس لأغراض أمنية، بالاضافة إلى قرار بمصادرة نحو دونمين من إراضي المواطنين في قرية بيت تعمر لنفس الغرض، وللغرض ذاته تمت مصادرة دونمين ونصف من إراضي المواطنين في قرية جيت غربي نابلس قرب الطريق الالتفافي المؤدي لمستوطنة "يتسهار"، وجرفت آليات الاحتلال أرض تبلغ مساحتها نحو (600)م2 تقع على مدخل قرية دير آستيا شمال سلفيت، فيما واصلت آليات المستوطنين أعمال التجريف في إراضي المواطنيين التابعه لقرية قريوت جنوبي نابلس لصالح توسيع  مستوطنة "شيلو"، فيما جرفت آليات الاحتلال الطريق الواصل إلى قرية النبي صموئيل شمال غرب مدينة القدس المحتله.

تهويد القدس
أعلنت بلدية الاحتلال البدء بالإجراءات العملية لإقامة "تلفريك" هوائي في منطقة حائط البراق بقيمة تتجاوز الـ(40) مليون يورو، والذي سينطلق من الحي الألماني ويمر عبر حي الطور وصولاً إلى ساحة البراق غرب المسجد الأقصى، يذكرأن هذا المشروع تمت المصادقة عليه من قبل بلدية الاحتلال عام 2017 ، ويهدف لتسهيل وصول آلاف المستوطنين إلى منطقة ساحة البراق وباب المغاربة، فيما تصاعدت وتيرة أقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى بشكل غير مسبوق في ظل إحتفالاتهم بما يسمى "رأس السنة العبرية" "وعيد الغفران"،وقد بلغ عدد المقتحمين للمسجد الاقصى خلال الشهر الماضي نحو (5200) مستوطن، وقد أدى مئات المستوطنين الصلاة باللباس التلمودي وغنوا "النشيد الوطني للأحتلال" من داخل ساحات المسجد الاقصى،  فيما تجول ضابط من شرطة الاحتلال بزجاجة خمر في ساحات المسجد الاقصى، وقام المستوطنون بالنفخ بالبوق على باب الرحمة من داخل مقبرة باب الرحمة، وأستباح عشرات آلاف الصهاينة ساحة البراق للأحتفال بما يسمى "بعيد الغفران"، وكان من بين المقتحمين للمسجد الاقصى وزير الزراعة بحكومة الاحتلال "أوري أرئيل" وعضو الكنيست المتطرف "شولي المعلم"، ونظمت جماعات الهيكل مهرجانا تهويديا في منطقة القصور الأموية جنوب الأقصى احتفالا بما يعرف عند اليهود "بيوم الخلق"، فيما أستمرت شرطة الاحتلال بأتباع سياسة أبعاد المواطنين عن أحياء مدينة القدس والمسجد الاقصى بالاضافة إلى أتباع سياسة الحبس المنزلي وفرض غرامات مالية ، حيث تم ابعاد (51) مواطناً مقدسياً لمدد مختلفة من بينهم موظفين في دائرة الاوقاف الاسلامية وامين سر حركة فتح بالمدينة ونشطاء اخرين ،  وفي سياق منفصل حاول مستوطنون السيطرة على قطعة أرض في حي الشيخ جراح بالقدس حيث قاموا بتجريف قطعة ارض قبل أن يقوم مواطني الحي من منعهم من أستكمال عملية التجريف وطردهم من المكان.
وفي سياق أسرلة التعليم تجددت أزمة نقص الغرف الصفية وأكتظاظ الطلاب وسوء البنية التحتية التي تخدم العملية التربوية  في مدارس الاحياء العربية بمدينة القدس المحتله في ظل أحجام بلدية الاحتلال عن تخصيص ميزانيات كافية للمدارس العربية خاصة التي تدرس المنهاج الفلسطيني بغية إجبارها على القبول بتدريس المنهاج الاسرائيلي ضمن سياسة الترغيب والترهيب حيث تشير الاحصائيات أن المدارس العربية في مدينة القدس المحتله تعاني من نقص ألف غرفة صفية، فيما قامت مجموعة من الطلبه الفلسطينين بالغناء بالعبرية خلال زيارة رئيس بلدية الاحتلال لأحدى المدارس العربية في مدينة القدس المحتلة، وفي نفس الأطار منع الاحتلال وزير التربية والتعليم د.صبري صيدم من الدخول عبر حاجز بيت اكسا شمال غرب مدينة القدس لتفقد المسيرة التعليمية في البلدة.
وفي أطار التضييق على مؤسسات مدينة القدس المحتله والتي تقدم خدماتها للمواطنين الفلسطينين وتعزز صمودهم أعلنت الادارة الامريكية وقف مساعداتها لمشافي مدينة القدس والتي تبلغ نحو (25) مليون دولار، بحجة الضغط على القيادة الفلسطينية للقبول "بصفقة القرن "، وسيتأثر ضمن هذا القرار (7) مشافي عامله داخل المدينة وتحديداً مشفى المقاصد  والمطلع والذي يعتبر المركز الرئيسي لعلاج الاورام في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي هذا الاطار يعتزم رئيس بلدية الاحتلال بالقدس "نير بركات"  تقديم خطة لوقف أنشطة الأونروا في مدينة القدس المحتله بشكل نهائي .

إعتداءات المستوطنين
أسفرت إعتداءات المستوطنين خلال الشهر المنصرم عن اصابة (13) مواطناً بجراح مختلفة، حيث اصيب أربعة مواطنين بعد رشق الحجارة من قبل عصابات المستوطنين على الطريق الواصل بين محافظتي نابلس وطولكرم، فيما أصيب مواطنان آخران بعد الاعتداء عليهم بالضرب في البلدة القديمة بمدينة الخليل من بينهم مؤذن المسجد الابراهيمي، وأصيب فتى بجروح خطيرة بعد أطلاق مستوطن النار عليه قرب مجمع مستوطنات "غوش عتصيون" بحجة تنفيذه عملية طعن، واصيب طفل جراء دهسه من قبل مستوطن في حي تل ارميده بمدينة الخليل، واصيب خمسة مواطنين نتيجة الاعتداء عليهم من قبل المستوطنين بمدينة القدس المحتله من بينهم سائق حافلة
وشملت إعتداءات قطعان المستوطنين إقتلاع وحرق نحو (316) شجرة زيتون في محافظتي الخليل ونابلس، وأعطاب أطارات (5) سيارات في بلدتي جالود وبيتا جنوبي نابلس، وقامت عصابات المستوطنين بإحتلال منزل يعود لآل الزعتري في البلدة القديمة بمدينة الخليل ، ومنعت عصابات المستوطنين الطلاب من الوصول الى مدارسهم في خربة التواني بمسافر يطا جنوبي جبل الخليل، وأعتدت قطعان المستوطنين على سيارة أسعاف في البلدة القديمة بمدينة الخليل ورشقوها بالحجارة، وتدفقت مجاري مستوطنة "شعاري تكفا" إلى مدرسة بيت أمين الثانوية للبنين مما تسبب في تعطيل الدوام المدرسي بها، وأحرق قطعان المستوطنين نحو (3) دونمات من إراضي المواطنين في قرية اللبن الشرقية جنوبي نابلس ، فيما أغلق طريق رام الله – نابلس بحجة أقامة مارثون خاص للمستوطنين .
 ونفذت عشرات الاعتداءات على ممتلكات المواطنيين شملت مهاجمة بيوتهم وسياراتهم وإملاكهم الخاصة وأطلاق النار وأضرام النار في مزارعهم في مناطق قرى بورين ودير شرف وقصره وبرقه وجماعين وعراق بورين بمحافظة نابلس، وبلدة سلوان بمدينة القدس المحتله، وقرى المزرعة الغربية وبيتين والمغير ومخيم الجلزون والنبي صالح بمحافظة رام الله، وبلدة سعير ومخيم العروب ومسافر يطا وتل أرميده بمحافظة الخليل.
وفي ظل الاحتفالات بما يسمى الاعياد اليهودية ،أقتحم نحو (15) ألف مستوطن المسجد الابراهيمي وسط مدينة الخليل وأدوا صلوات تلمودية داخله ، وفي نفس السياق دخل نحو (3000) مستوطن قبر يوسف شرقي نابلس لذات الهدف، وأقتحم مئات المستوطنين المقامات الدينية في بلدتي عورتا شرقي نابلس ودير أستيا غربي سلفيت، وموقع أثري في بلدة السموع جنوبي الخليل، ومنطقة برك سليمان جنوبي مدينة بيت لحم، وعين السلطان شمال غرب إريحا والمنطقة الاثرية ببلدة سبسطيةغربي نابلس وإدوا طقوساً تلمودية في هذه الاماكن.

الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة
تواصلت الإعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال شهر أيلول الماضي مع دخول مسيرات العودة شهرها السابع، وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد (23) مواطناً، بينهم (7) أطفال، وأصابة (2014) مواطنا بجراح مختلفه، ونتيجة لذلك ارتفع عدد شهداء مسيرات العودة التي بدأت بتاريخ 30/3 الى (207) شهداء، بينهم (10) شهداء محتجزين لدى الاحتلال، و(35) طفلاً وسيدة واحدة، واصابة نحو (21155) مواطناً، وشملت الاعتداءات خلال الشهر المنصرم  (243)عملية أطلاق نار بري شرق القطاع، وشن (25) غارة جوية، و(31) عملية قصف مدفعي، و(14)عملية توغل بري، و (28)عملية أطلاق نار تجاه مراكب الصياديين، أسفرت عن أصابة صياد واحد، ومصادرة مركبين، وأعتقال (9) صياديين كانوا على متنها، فيما أعتقلت قوات الاحتلال (24) مواطناً على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

الإعتداءات في الاغوار الشمالية
أودع "المجلس الاعلى للأستيطان" في الضفة الغربية التابع "للأدارة المدنية"، خارطة هيكلية لتحويل أراضي زراعية إلى مناطق سكنية وطرق وخدمات بهدف أنشاء مستوطنة بأسم " جفعات سلعيت" في الاغوار الشمالية، والتي تهدف إلى تحويل مستوطنات "بترنوت ومسكيوت وروتم" إلى أول كتلة أستيطانية مترابطة في الاغوار الفلسطينية ، فيما أصدرت سلطات الاحتلال قراراً عسكرياً يقضي بوضع اليد على (1079)دونماً من إراضي خربة الرأس الاحمر لأغراض أمنية وعسكرية ، فيما وجهت أخطاراً بأقتلاع (70) شجرة زيتون في خربة الحمه، ووزعت أخطاراً آخر لوقف البناء بمجمع خدمات قرية كردله ، وقامت قوات الاحتلال بهدم كرفاناً يستخدم لأغراض زراعية في خربة حمصه الفوقا ، بالاضافة إلى تدمير خط مياه بطول (800) متر في قرية بردلا ويقطع المياه عن )400) دونم. فيما داهمت سلطات الاحتلال قرية بردله بحجة إغلاق" فتحات للمياه الغير شرعية"، وأجبر جيش الاحتلال (7) عائلات على إخلاء مساكنهم في خربتي أم الجمال والبرج بحجة إجراء تدريبات عسكرية في المنطقة في ظل أجواء شديدة الحرارة، وأسفرت تلك التدريبات عن مقتل بقرتيين تعود لأحد المواطنين، وفي سياق آخر بدأت عصابات المستوطنين بتوسيع البؤرتين الاستيطانيتين في خربتي السويده والمزوقح بنصب مزيداً من البيوت المتنقله،  وأصدرت سلطات الاحتلال قراراً بأغلاق منطقة خلة حمد ليوم واحد وتحويلها لمنطقة عسكرية مغلقه وسط عربدة لعصابات المستوطنين في المنطقة ، والتي واصلت ملاحقة رعاة الاغنام والمزارعين في مختلف مناطق الاغوار الشمالية ، وأعتدوا على مواطن بالضرب في خربة سمرا وسرقوا محتويات خيمته التي يعيش بداخلها .

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »