المستجدات

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

انتهاء موعد الإنذار لسكان خان الأحمر؛ وإسرائيل قد تقوم بإخلاء القرية في أي لحظة


أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2 تشرين الثاني 2018
وزارة الاعلام

انتهاء موعد الإنذار لسكان خان الأحمر؛ وإسرائيل قد تقوم بإخلاء القرية في أي لحظة

تكتب صحيفة "هآرتس" أنه انتهى يوم أمس (الإثنين) الإنذار النهائي الذي وجهته الإدارة المدنية لسكان خان الأحمر لإخلاء القرية من تلقاء أنفسهم. ولم يقم أي من السكان بهدم منزله، وبالتالي قد تنفذ إسرائيل أوامر الهدم اعتبارًا من اليوم، كما هو مذكور في الإشعار المقدم إلى السكان في 23 أيلول. وقال سكان القرية، الواقعة في الضفة الغربية، أن الأطفال يعانون من الكوابيس والأرق والتبول. بالإضافة إلى ذلك، خلال الأيام الثلاثة الماضية، تجمعت مياه الصرف الصحي التي تسربت من جهة كفار أدوميم في الوادي القريب من القرية.
في بداية الشهر، رفضت المحكمة العليا التماس السكان البدو ضد قرار الدولة بطردهم، ويتوقع من الدولة إخلاء السكان إلى موقع دائم بالقرب من العيزرية، في منطقة معاليه أدوميم.
وكانت قوات الأمن قد قامت قبل بضعة أشهر، بتمهيد الطرق المؤدية إلى القرية للسماح للمركبات الثقيلة بالوصول إليها، كما أقامت بوابات حديدية حولها سيتم إغلاقها خلال عملية الإخلاء ومنع المركبات من الوصول إلى الموقع. ومنذ شق الطرق، أصبحت خان الأحمر ساحة للأنشطة التي تقف وراءها، في الأساس، وزارة مقاومة جدار الفصل والاستيطان في السلطة الفلسطينية. وفي الأشهر القليلة الماضية، جاء عشرات من النشطاء الفلسطينيين إلى القرية، ونظموا اجتماعات، وأعلنوا عن تشكيل "مجلس محلي"، وأقاموا بشكل رمزي المزيد من المباني التي تم تدميرها على الفور.
وتعيش في القرية عشرات العائلات من قبيلة الجهالين الذين تم ترحيلهم من النقب إلى الضفة الغربية في الخمسينيات. ووفقاً للصور الجوية والشهادات التي أدلى بها سكان القرية، فقد تجول السكان بعد طردهم من النقب إلى منطقة القدس - أريحا، فيما يعرف الآن باسم غوش أدوميم. ومنذ السبعينيات يعيش السكان في أكواخ وخيام ثابتة – ولا يتطلب تدميرها استخدام أدوات ثقيلة جداً. من وجهة نظر التخطيط، على الرغم من أن البدو كانوا موجودين في المنطقة حتى قبل احتلال الضفة الغربية عام 1967، إلا أن القرية لم تحصل على تراخيص بالبناء، ولذلك أصدرت الإدارة المدنية أوامر بهدم للقرية وصادقت عليها المحكمة العليا.

للمزيد حمل المرفق
للتحميل
minfo.ps
اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »