24 شهيداً بينهم 3 اطفال خلال تشرين ثاني الماضي


أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره الشهري حول ابرز الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر تشرين ثاني / من العام 2018، واهم ما جاء في التقرير.

الشهداء
ارتقى ( 24 ) شهيداً، من بينهم ( 3) اطفال برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة ، بينهم (21) مواطناً من قطاع غزة ، وثلاثة شهداء في الضفة الغربية ، فيما تحتجز سلطات الاحتلال في ثلاجاتها (35) جثماناً لشهداء من الضفة الغربية وقطاع غزة في مخالفة صارخه للقانون الانساني الدولي.

الجرحى والمعتقلين
أعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر تشرين ثاني الماضي نحو (450) مواطناً في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، من بينهم (12) مواطنا من قطاع غزة ، كما قامت قوات الاحتلال بأصابة نحو (850) مواطناً  بالرصاص الحي والمعدني والغاز السام المسيل للدموع، منهم (490) مواطناً في  قطاع غزة، ونحو (360) في الضفة الغربية والقدس ، وذلك خلال اطلاق النار على المشاركين في المسيرات السلمية على طول الحدود في قطاع غزة ، بالاضافة الى اطلاق النار والغاز السام اثناء اقتحام قوات الاحتلال للقرى والبلدات والمخيمات  في الضفة الغربية اثناء المسيرات الاسبوعية ، ومن بين المصابين عشرات الصحفيين الدوليين والفلسطينيين حيث اصيبوا بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة للاتحاد الدولي للصحفيين على حاجز قلنديا الاحتلالي (الفاصل بين الضفة الغربية والقدس) لمطالبة سلطات الاحتلال باحترام بطاقة الصحافة الصادرة من الاتحاد وتسهيل حرية حركة الصحفيين الفلسطينيين ووقف الانتهاكات بحقهم.
الاستيطان
صادقت ما تسمى لجنة التنظيم والبناء اللوائية التابعة لبلدية الاحتلال في القدس على بناء (640) وحدة استيطانية في مستوطنة "رمات شلومو" المقامة على اراضي المواطنين في شعفاط  شمال القدس المحتلة ، حيث تم الاعلان عن توسيع حي "رامات شلومو" بهدف بناء (1531) وحدة سكنية ، وكانت سلطات الاحتلال قد صادقت على البناء في حي "رامات شلومو"عام 2010 عشية زيارة نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن الى دولة الاحتلال، الامر الذي ادى الى أزمة غير مسبوقة مع ادارة الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما، كما وأقرت ما تسمى لجنة الاستئناف في مجلس التخطيط الإسرائيلي في القدس ربط مستوطنة "رمات شلومو" بالشارع الالتفافي (443) موديعين- تل أبيب القدس بالشارع رقم (21) الذي يخترق قرية شعفاط ، ويبتلع مساحة واسعة من أراضيها، ويعزلها عن آلاف الدونمات الواقعة بين الشارعين ، الى ذلك اعلنت بلدية مستوطنة "معاليه ادوميم " شرقي مدينة القدس عن البدء باعمال البناء ل (470) وحدة سكنية في المستوطنة، وافق المستوى السياسي عليها في اعقاب الاتفاق الذي وقع بين وزارة الاسكان الاسرائيلية وبلدية مستوطنة " معالية ادوميم " والذي ينص على بناء آلاف الاوحدات السكنية خلال السنوات القادمة ،كما اعلنت بلدية القدس عن طلب تقديم رخصة بناء (47) وحدة سكنية في مستوطنة (النبي يعقوب)  كما تم الاعلان عن إيداع مخطط استيطاني جديد لإقامة فندق على جبل المكبر جنوب مدينة القدس ضمن سلسلة فنادق ستقام في تلك المنطقة المشرفة على البلدة القديمة، وذلك ضمن مخطط لإقامة 20 ألف غرفة فندقية .
الى ذلك صادق الكنيست الاسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون توسيع الاستيطان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى من خلال بناء مزيدا من الوحدات الاستيطانية في الحدائق العامة التابعة للبلدة ، حيث يمنع الفلسطينيين من استخدامها او البناء فيها ، كما تم وضع حجر الاساس لبناء مستوطنة جديدة باسم " ميغرون" في ما يسمى بتجمع بنيامين في منطقة رام الله بحضور وزيري الاسكان والسياحة الاسرائيلي ، وفي سياق متصل تواصل جرافات الاحتلال شق طرق جديدة وأعمال تجريف وتوسيع في البؤر الاستيطانية  "شفوت راحيل – عميحاي – ايش كودش  - احياه  وكيدا " القائمة على اراضي بلدة جالود جنوب مدينة نابلس  بهدف تشكيل تجمع استيطاني في المنطقة ، كما تواصل سلطات الاحتلال بالتهام اراضي المواطنين شرق بلدة دير بلوط بشكل مستمر لصالح بناء وتوسيع مستوطنة "ليشم" غرب محافظة سلفيت . من جانب اخر صادقت الحكومة الاسرائيلية على ما يسمى "خريطة الاولويات القومية " التي وضعتها وزارة الاسكان والتي تمنح " المستوطنات المعزولة " في الضفة الغربية  امتيازات في التخطيط والتطوير والدعم المالي الى جانب العديد من البلدات الاسرائيلية  في الداخل المحتل .

تهويد القدس
كشف النقاب عن نفق جديد يضم ثلاثة أنفاق فرعية تبدأ من عين سلوان بأتجاه حائط البراق ويمر أسفل البلدة القديمة بطول يزيد عن (600)م ، وبعمق يزيد عن (30)م، وصادق " الكنيست" بالقراءة الثالثة والاخيرة على قانون يسمح بتحويل حديقة عامة في بلدة سلوان إلى مستوطنة ، مما يسمح بتحويل ما يسمى " حدائق مدينة داوود" في حي واد حلوه ببلدة سلوان إلى حي إستيطاني، حيث صمم القانون ليناسب المخطط الاستيطاني الذي أعدته جمعية "ألعاد" الاستيطانية والتي تتولى تنفيذ هذه المشاريع في بلدة سلوان، وفي نفس السياق صادقت "المحكمة العليا الاسرائيلية" على طرد (700) فلسطيني من بيوتهم القاطنين بها في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية ، بحجة أن هذه البيوت هي ملكاً لليهود قبل (120)عاماً، فيما رفضت المحكمة ألتماساً تقدم به السكان ضد هذا القرار، وفي نفس السياق رفضت محكمة "العدل العليا الاسرائيلية" ألتماساً تقدم به سكان منطقة كرم المفتي في حي الشيخ جراح والتي تسعى الجمعيات الاستيطانية للسيطرة عليها لأقامة حي أستيطاني فوقها، وتضم قطعة الارض المستهدفة (29) مبنى سكني ، يسكنها نحو (100) مواطن ، وفي سياق آخر جرفت سلطات الاحتلال قطعة أرض في حي العباسية في بلدة سلوان، وفي أطار تشديد قبضتها الامنية على احياء مدينة القدس بدأت شرطة الاحتلال بتركيب أعمدة الحاملة لكاميرات المراقبة في حي واد الربابة ببلدة سلوان ، ويأتي ذلك ضمن خطة لتركيب (500) كاميرا مراقبة ذكية في مختلف أحياء مدينة القدس، وأوقفت سلطات الاحتلال أعمال الترميم في منطقة باب الرحمة، وفي سياق حربها على المظاهر في المدينة المحتله منعت شرطة الاحتلال من أقامة ندوة حوارية نظمتها مؤسسة الرؤيا في نادي سلوان الرياضي بحجة تنظيمها من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، ومنعت لذات الحجه فعالية ثقافية في مقر الحي الافريقي كانت ستنظمها جمعية تطوع الامل، وأقتحمت شرطة الاحتلال مكاتب مديرية التربية والتعليم في البلدة القديمة ومقر محافظة القدس ببلدة الرام  وقامت بمصادرة اجهزة الحاسوب من داخلها، وفي سياق آخر أصدرت "شرطة الاحتلال" قرارات بالابعاد والحبس المنزلي شملت (40) مواطناً من مدينة القدس، فيما منعت سفر (3) شخصيات مقدسية منها محافظ مدينة القدس عدنان غيث حيث اصدرت قراراً بمنعه من دخول مناطق الضفة الغربية لمدة (6) أشهر قبل أن تعتقله في وقت لاحق للمرة الثالثة خلال شهر واحد، وكذلك محافظ القدس السابق عدنان الحسيني حيث منعته من السفر لمدة (3) أشهر، ونصب المستوطنون شمعداناً ضخما في ساحة البراق، استعدادًا لما يسمى بـ"عيد الحانوكاة" العبري، وشهد الشهر الماضي أقتحام نحو (2000) مستوطن للمسجد الاقصى من بينهما عضوا الكنيست المتطرفيين "يهودا غليك وشولي المعلم" ، ووزير الزراعية الصهيوني "أوري آرئيل".

هدم البيوت والمنشأت
هدمت وصادرت سلطات الإحتلال الإسرائيلي  خلال شهر تشرين ثاني الماضي (75) بيتاً ومنشأة، شملت (19) بيتاً، و(56) منشأة، من بينها بيت واحد تم هدمه ذاتياً  تجنباً لدفع غرامات مالية في بلدة صور باهر جنوب شرق مدينة القدس المحتله،ومن ما تم هدمه عمارة سكنية مؤلفة من أربعة طوابق تحوي (12) شقة سكنية تم هدمها في حي راس خميس قرب بلدة عناتا بحجة عدم الترخيص،  وتركزت عمليات الهدم في بلدات جبل المكبر وبيت حنينا وسلوان وصور باهر والزعيم و أبو ديس وقلنديا وام طوبا  والطور ومخيم شعفاط وبلدة شعفاط بمحافظة القدس، وخربتي إبزيق والحديدية وقرية بردله في الاغوار الشمالية التابعة لمحافظة طوباس، وقرى برقه ودوما وقصره بمحافظة نابلس، وظهر المالح وبرطعه وإمريحه بمحافظة جنين، وقرية الجفتلك والعوجا بمحافظة اريحا، ومدينة حلحول وخربة سوبا بمحافظة الخليل. وأخطرت سلطات الاحتلال (67) بيتاً ومنشأة بالهدم ووقف البناء، من بينها مدرسة خلة الضبع بمسافر يطا، وشملت الاخطارات مناطق العيسوية وسلوان وقلنديا ومخيم شعفاط وبيت حنينا البلد بمحافظة القدس، وبلدة بيت امر ومسافر يطا بمحافظة الخليل، وبلدة الخضر وبيت تعمر بمحافظة بيت لحم، وقرية بردله بمحافظة طوباس والاغوار الشمالية، وخربة إمريحه بمحافظة جنين.
مصادرة وتجريف الاراضي
قامت سلطات الاحتلال خلال الشهر المنصرم بمصادرة ووضع اليد على نحو (807) دونما من اراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية ، حيث اصدرت امرا عسكريا بمصادرة (155) دونما من اراضي قرية اللبن الغربية شمال غرب رام الله وذلك لتوسيع مستوطنة " بيت اريه" وشق شوارع تربط بين المستوطنات في المنطقة ، كما صادرت قوات الاحتلال (29) دونما من الاراضي الزراعية التابعة  لقرية الجلمة شرق جنين ، بمحاذاة المعسكر المقام على أراضي القرية بحجة الدواعي الامنية ، وذلك بعد عامين من مصادرة (8) دونمات في نفس المنطقة لتوسيع حاجز الجلمة . كما اصدرت سلطات الاحتلال امرا عسكريا بوضع اليد على (267) دونما من اراضي قريتي بردلة وتياسير في محافظة  طوباس والأغوار الشمالية  تعود ملكيتها للكنيسة اللاتينية في القدس بحجة الدواعي الامنية ، وتقع الارض المصادرة بالقرب من معسكر سابق لجيش الاحتلال . فيما اصدرت سلطات الاحتلال امرا عسكريا بوضع اليد على (356) دونما من اراضي المواطنين في خلة مكحول بالاغوار الشمالية ، وفي سياق متصل قضت المحكمة العليا الاسرائيلية بأحقية  " الصندوق القومي لاسرائيل " امتلاك نحو (522) دونما في منطقة غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية ، وكانت محكمة الاحتلال قد ردت التماس المواطنين الفلسطينيين الذين قدموا اوراق تثبت احقيتهم للارض استجابة للجمعيات الاستيطانية ، الامر الذي يفتح المجال الى تغيير استخدامات الارض وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في منطقة "غوش عتصيون " .
شرعت قوات الإحتلال بأعمال التجريف في أراضي المواطنين المزروعة بأشجار الزيتون التابعة لبلدة كفر اللبد وقريتي شوفة وكفا الواقعة بمحاذاة مستعمرة "إفني حيفتس" شمال الضفة الغربية  بهدف توسيع المستوطنة ، كما قامت الجرافات الاسرائيلية باقتلاع نحو (500) شجرة نخيل وتجريف شبكة ري ومصادرتها في منطقة حجلة والزور شرقي اريحا بذريعة انها تقع في مناطق (C) ودون سابق انذار ، يذكر ان هذه الاراضي مستاجرة من الاوقاف ويتم زراعتها منذ 30 عاما ، كما وجهت سلطات الاحتلال (6) أخطارات لأقتلاع (260) شجرة زيتون في قرية بردلا بالاغوار الشمالية ،

إعتداءات  المستوطنين
أسفرت إعتداءات المستوطنين خلال الشهر الماضي عن اصابة (10) مواطنين بجراح مختلفة، نتيجة الاعتداء عليهم من قبل عصابات المستوطنين في محافظتي نابلس والخليل، وشملت إعتداءات المستوطنين أقتلاع وتكسير (100) شجرة زيتون في الاراضي التابعه لبلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله ومنطقة جبل جالس شرقي مدينة الخليل، بالاضافة إلى أعطاب أطارات (70) مركبه في بلدات حوارة وعصيرة القبلية بمحافظة نابلس وقرية الجبعه غربي بيت لحم ، وبيت اكسا بمحافظة القدس، وكفر الديك بمحافظة سلفيت، وقرية المغير بمحافظة رام الله والبيرة، وخربة بيت اسكاريه بمحافظة بيت لحم وخطوا شعارات عنصرية على جدران المناطق التي دخلوها ، فيما أحرقت مركبة لأحد المواطنين في قرية عوريف جنوبي نابلس، وأطلق المستوطنون النار في حادثتين الأولى قرب مدرسة التحدي (5) شرق بيت لحم، والثانية على سيارة فلسطينية قرب مستوطنة" بيت هيجاي" جنوبي الخليل، فيما ألقى المستوطنون زجاجات حارقة على سيارات المواطنين على الشارع الرئيسي بين نابلس وجنين، وشق المستوطنين طريق يبلغ طوله (2) كم قرب أحد معسكرات جيش الاحتلال على قمة جبل عيبال شمالي مدينة نابلس بحجة الوصول إلى ما يسمى "مذبح يوشع بن نون"، وسيطر مستوطنوا بؤرة "احياه" على ارض تبلغ مساحتها (10) دونمات من الاراضي التابعه لقرية جالود جنوبي نابلس ومدوا خطوطاً للري وشرعوا بزراعتها، ونصب مستوطنون خيمة على ارض تابعه لقرية جيت غربي نابلس، وهاجمت عصابات المستوطنين مدرسة قرب بلدة عوريف وإعتدوا على طلبتها بمساعدة قوات الاحتلال، وفتح مستوطني مستوطنة "شعاري تكفا" المياه العادمة على إراضي المواطنين في قريتي عزون وبيت أمين شرقي قلقيلية، وهاجم المستوطنون متنزهاً قيد الانشاء وألحقوا بها أضراراً قرب بلدة برقه شمال غرب نابلس، ونصب المستوطنين بيت متنقل على قطعة أرض خاصة قرب بلدة حواره جنوبي نابلس، وسيطر أحد مستوطني مستوطنة" كوخاف هشاحر" على قطعة ارض تابعه لقرية كفر مالك وقام بتربية الاغنام بها بعد أن منع صاحب الارض من دخولها، وأقتحم نحو ألفين مستوطن قبر يوسف شرقي مدينة نابلس وغدوا طقوساً تلمودية داخله تحت حماية جنود الاحتلال، وأقتحموا أيضاً المنطقة الاثرية قرب قرية سبسطية غربي نابلس، وأغلقوا الطريق الواصلة إلى حي قيزون شرقي مدينة الخليل .

الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة
تواصلت الإعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال شهر تشرين ثاني الماضي مع دخول مسيرات العودة شهرها التاسع، وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد (21)مواطناً، من بينهم طفلين أحدهما محتجز لدى سلطات الاحتلال، وشهيد أستشهدا متأثراً باصابته في أعوام سابقه، وأصابة (536) مواطناً بجراح مختلفه، وبذلك يرتفع عدد شهداء مسيرات العودة منذ تاريخ 30/3 إلى (247) شهيداً، من بينهم (11) شهيداً محتجز لدى سلطات الاحتلال، و (43) طفلاً ، واصابة (24986) مصاباً.
 وشملت الاعتداءات خلال الشهر المنصرم  (110)عملية أطلاق نار بري شرق القطاع، وشن (201) غارة جوية نتج عنها تدمير (8)مباني بشكل كامل تحوي (880) وحدة سكنية، أضافة إلى (19) عملية قصف مدفعي، و(11)عملية توغل بري، و(31)عملية أطلاق نار تجاه مراكب الصياديين، أسفرت عن أستشهاد صياد واحد، وأعتقال ثلاثة صياديين ومصادرة مركب واحد ، فيما أعتقلت قوات الاحتلال (9) مواطنين، بينهم مواطنين تم إعتقالهم على حاجز بيت حانون "آيريز".

الإعتداءات في الاغوار الشمالية
جرف مستوطنوا مستوطنة "مسكيوت" أراضي المواطنين في منطقة عين الحلوة ، ونصبوا معرشاً في المكان، وقامت عصابات المستوطنين بأعمال بناء على إراضي المواطنين في خلة أجميع في الاغوار الشمالية، وهدمت قوات الاحتلال (8) منشأت، من بينها مصادرة بركس أقيم مكان الكرفانات التي صودرت من مدرسة إبزيق (التحدي 11) ، ووجهت سلطات الاحتلال (6) أخطارات في قرية بردله لأقتلاع (260) شجرة زيتون، وصادرت سلطات الاحتلال جرارين زراعيين من منطقة الحديدية ، وأجرت قوات الاحتلال تدريبات عسكرية في منطقة المالح ، ولاحق المستوطنون رعاة الاغنام في خربة السويده والمزوقح.