المستجدات

الأحد، 23 ديسمبر 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

خلافاً لادعاء الجيش الإسرائيلي: الفلسطيني المقدسي الذي قتل بالرصاص قرب بيت ايل لم يخترق الحاجز


أضواء على الصحافة الإسرائيلية 23 كانون أول 2018
وزارة الاعلام

خلافاً لادعاء الجيش الإسرائيلي: الفلسطيني المقدسي الذي قتل بالرصاص قرب بيت ايل لم يخترق الحاجز


تكتب صحيفة "هآرتس" أن الفتى الفلسطيني محمد علي العباسي، 17 عاما، من القدس الشرقية، الذي قتله الجنود بالرصاص الحي بالقرب من مستوطنة بيت إيل، يوم الجمعة، عندما حاول الهرب من قوة الجيش، لم يخترق الحاجز، على عكس ادعاء الجيش الإسرائيلي الأولي. وأضافت الصحيفة أن الجيش أكد عدم وجود أي اشتباه في محاولة العباسي تنفيذ عملية، ولم يتم اختراق الحاجز.
وقال الجيش إن قوة عسكرية حددت السيارة التي كان يستقلها الضحية بالقرب من بلدة بيتين الفلسطينية. ويستدل من التحقيق الأولي أن الجنود أمروه بالتوقف، لكنه استدار وحاول الهرب، فأطلقت القوة النار في الهواء. وهربت السيارة باتجاه حاجز "فوكوس" قرب بيت ايل، وتم إبلاغ الجنود المرابطين هناك بالاشتباه بأن ركاب السيارة هم الذين أطلقوا النار، يوم الخميس، في منطقة عوفرا – عين يبرود، ولكنهم لم يصيبوا أحد. وعندما اقتربت السيارة من الحاجز، أمر الجنود السائق بالتوقف وأطلقوا النار في الهواء. ورغم أنه لم يتوقف، إلا أنه لم يخترق الحاجز، وعندها أطلق الجنود النار عليه وقتلوه. كما أصيب شخص واحد آخر على الأقل بنيران الجيش.
وبعد الحادث، قام قائد فرقة يهودا والسامرة بشحذ الإجراءات مع قادة الألوية، وتم فتح تحقيق. وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، لم يتم تحديد أوامر جديدة، لكنه "كانت هناك حاجة لاطلاع قادة الألوية على الأوامر المعتادة".
وفقاً لشهادة أحد ركاب السيارة والشهادات الأخرى التي وصلت إلى "هآرتس"، كان هناك أربعة شبان، بينهم العباسي، في طريقهم إلى نابلس عندما واجهوا نقطة تفتيش تابعة للشرطة. وأمرهم رجال الشرطة بالسفر على الطريق الالتفافي قرب بيت إيل، وبحسب أحد الركاب، فقد ضلوا الطريق ووجدوا أنفسهم داخل المستوطنة.
وطبقاً للراكب، محمد، فقد حاصرتهم قوات الجيش والمستوطنين ووجهوا أسلحتهم إليهم، فخافوا وواصلوا السفر، وعندها، تم إطلاق النار على السيارة. وقد أصيب العباسي في ظهره برصاصة حية وتوفي بعد ذلك بوقت قصير. وأصيب الركاب الثلاثة بجراح طفيفة. وحسب الراكب فإن القوات التي وصلت إلى المكان استجوبته مع أصدقائه، وأدركت أنهم لم يحاولوا شن هجوم ودخلوا المستوطنة نتيجة خطأ.
وفي إعلان النعي الذي نشرته العائلة، قالت إن ابنها قُتل بدم بارد دون أي سبب. وقالت العائلة إن جثمانه نُقل إلى أبو كبير وطالبت بتسريح الجثة في أقرب وقت ممكن للدفن.


للمزيد حمل المرفق
للتحميل
minfo.ps
اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »