المستجدات

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

وقفة احتجاجية في رام الله لوقف التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي


العربي الجديد - رفض العشرات من الفلسطينيين، الثلاثاء، كافة أشكال التطبيع التي تحاول بعض الدول العربية فتحها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، داعين إلى عدم استقبال رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في الدول العربية.
ورفع المشاركون في وقفة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، على ميدان المنارة وسط رام الله، الأعلام الفلسطينية، ولافتات ترفض التطبيع العربي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهتفوا ضد التطبيع، مؤكدين رفضهم للزيارة التي استقبل فيها سلطان عُمان، قابوس بن سعيد، نتنياهو في السلطنة.
وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، عصام بكر، لـ"العربي الجديد"، على هامش الوقفة، إن "الوقفة اليوم، جاءت للتعبير عن رفض التطبيع العربي، وفتح أبواب العالم العربي أمام نتنياهو، ومن أجل رفض كل أشكال التطبيع سواء الرياضي أو الثقافي".
وشدد بكر على ضرورة فرض المقاطعة على دولة الاحتلال التزامًا بقرارات الجامعة العربية، وضرورة وقف كل أشكال التطبيع وفرض العقوبات على دولة الاحتلال.
وأضاف بكر: "على العالم العربي أن يكون سندًا قويًا لدعم القضية الوطنية للشعب الفلسطينية، فعمليات التطبيع الجارية طعنة في ظهر نضالنا الوطني، وهي مكافأة لدولة الاحتلال على جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني".
من جانبه، قال أمين سر حركة فتح في إقليم رام الله والبيرة، موفق سحويل، لـ"العربي الجديد"، "الوقفة اليوم، نوجه فيها لأمتنا العربية والإسلامية رسالة بعدم فتح أبواب التطبيع أمام الاحتلال التطبيع الذي يقتل ويدمر ويصادر حقوق الشعب الفلسطيني، وكذلك من أجل التأكيد على التزام القيادة العربية بقرارات الجامعة العربية التي أكدت على حقوق الشعب الفلسطيني وعدم فتح الأبواب أمام التطبيع وفتح علاقات ثنائية مع إسرائيل قبل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف".
وشدد سحويل على أن خطورة التطبيع تتجلى في ضعف الجبهة العربية والإسلامية، التي تجابه الاحتلال بحقوق الشعب الفلسطيني أمام مؤسسات المجتمع الدولي، حتى إن الجامعة العربية اتخذت قراراً بالإجماع بألا يكون هناك فتح للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
ونوه أمين سر حركة فتح إلى أن ما يجري هو تطبيع مجاني على حساب الحقوق الفلسطينية ودماء الشهداء، "ونحن نناشد الزعماء العرب والقيادة العربية بضرورة مراجعة كل من يفكر أو يعتقد بأن بناء علاقات مع الاحتلال ستكون لها أمور أخرى".

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »