رأفت لـ«دنيا الوطن»: الأموال القطرية لغزة هدفها تدعيم سلطة حماس

دنيا الوطن - أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، نائب الأمينة العامة لحزب (فدا)، صالح رأفت، أن الأموال القطرية، التي تُقدّم لقطاع غزة، عبر مطار "تل أبيب"، هدفها تدعيم سلطة حماس، وحتى لا تنفذ الحركة اتفاق إنهاء الانقسام، الذي وُقّع بالقاهرة في 2017.
وقال رأفت لـ"دنيا الوطن": إن أيّ دعم مالي يُقدم للشعب الفلسطيني، يجب أن يكون عبر منظمة التحرير أو الحكومة الفلسطينية، وليس لأي تنظيم سياسي فلسطيني، سواءً حماس أو غيرها، والأموال يجب أن تُقدم بالطريقة الرسمية.
وكان السفير القطري، رئيس اللجنة القطرية، لإعادة إعمار القطاع، محمد العمادي، قال في تصريحات لوكالة (رويترز): إن الدفعة الثالثة من الأموال القطرية، ستصل غزة يوم الأربعاء.
وفيما يتعلق بمسيرات العودة، أكد رأفت، أنه حتى الآن مسيرات العودة لم تُحقق أهدافها، ولكن لها دور رئيسي في تحرك شعبنا في قطاع غزة بالنسبة للحصار الظالم، ولها أثر إيجابي على الصعيد الدولي لممارسة الضغط على إسرائيل حتى إنهاء الحصار، وهي متواصلة، ولن يتم مقايضة حقوق الشعب الفلسطيني، بأي أموال تأتي من أي مصدر كان.
وحول اجتماع القيادة الفلسطينية، المقرر غداً الأربعاء، قال رأفت: إن ملف المصالحة الفلسطينية، يشكّل أولوية للقيادة الفلسطينية، في كل الاجتماعات التي تعقدها.
وقال: إن اجتماع اللجنة التنفيذية، سيتم من خلاله التدارس في ملف المصالحة، وأين وصلت الأمور، خاصة بعد اللقاءات التي تمّت مع القيادة المصرية، ومواصلة القاهرة دورها وجهودها في تنفيذ اتفاق 2017، لأن استمرار الانقسام هو نقطة الضعف بالنسبة للفلسطينيين.
وأضاف: أنه سيكون على مدار البحث، أيضاً، الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خاصة فيما يتعلق بالاستمرار في بناء الوحدات الاستيطانية بالضفة، والقرار الأخير القاضي بإغلاق مدراس وكالة غوث وتشغل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بالقدس.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة: إن القرار انتهاك فاضح وفظ لقرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية التي اُحتلت عام 1967، وأيضاً سيكون على مدار البحث وضع آليات لتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وتحديد العلاقات السياسية والاقتصادية مع دولة الاحتلال، بأسرع وقت ممكن.

كما سيبحث الاجتماع أيضاً، وفق رأفت، العلاقة مع الولايات المتحدة التي أصبحت شريكة مع الاحتلال في كل الإجراءات الإسرائيلية بالأراضي المحتلة، سواء في القدس الشرقية أو القدس الغربية أو بشأن الحصار الظالم في قطاع غزة، خاصة وأن الإعلان المتكرر بأن الإدراة الأمريكية، أوقفت كل المساعدات المقدمة في الأراضي الفلسطينية.