المستجدات

الاثنين، 28 يناير 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

مصلحة السجون الإسرائيلية تعترف بأن عدد الأسرى المصابين في سجن عوفر أعلى بثلاث مرات من العدد المُعلن في البداية


أضواء على الصحافة الإسرائيلية 28 كانون الثاني 2019

مصلحة السجون الإسرائيلية تعترف بأن عدد الأسرى المصابين في سجن عوفر أعلى بثلاث مرات من العدد المُعلن في البداية

تكتب "هآرتس" أن مصلحة السجون الإسرائيلية اعترفت، أمس الأحد، أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين أصيبوا خلال الهجوم عليهم في سجن عوفر، الأسبوع الماضي، وتم إخلاؤهم إلى المستشفيات، كان أعلى بثلاث مرات من العدد المعلن في البداية. ووفقا لبيان مصلحة السجون السابق، أصيب ثلاثة سجانين وستة أسرى خلال تفتيش عن هواتف محمولة في زنازين السجن. وأعلنت المصلحة في حينه أنه "تم فحصهم (الأسرى المصابين) في المكان ولم تكن هناك حاجة لنقلهم إلى المستشفى." لكنه تبين أمس الأحد، أنه تم إجلاء 17 أسيرا إلى المستشفيات. وذكر الفلسطينيون أن حوالي 140 أسيرا أصيبوا خلال الهجوم، غالبيتهم جراء رشهم بالغاز المسيل للدموع. لكن مصلحة السجون رفضت الكشف عما إذا كان هناك أسري احتاجوا للعلاج. كما رفضت الرد على سؤال "هآرتس" عما إذا تم إطلاق النار على بعض السجناء خلال هجوم الوحدات الخاصة المسلحة بالبنادق، ووسائل مكافحة الشغب والكلاب.
وكانت "هآرتس" قد نشرت، يوم الجمعة، أنه تم إجلاء 20 من بين 140 سجينا أصيبوا خلال الهجوم، إلى المستشفيات، لكنهم أُعيدوا إلى السجن في نفس اليوم. وقبل ذلك، في يوم الأربعاء، وصلت معلومات إضافية إلى هيئة شؤون الأسرى والأسرى المحررين، ونادي الأسير، وجمعية الضمير لحقوق الأسرى، من خلال المحامين الذين التقوا ببعض الأسرى. وقال أحد الأسرى لمحام من نادي الأسير إن "ما نشر في الصحافة لا يعكس واحدا بالمئة مما حدث."
وعلى الرغم من هذه الادعاءات، أصرت مصلحة السجون الإسرائيلية على إصابة ستة أسرى فقط في الحادث، وكررت ذلك في الرد على سؤال هآرتس يوم الخميس. ويوم أمس بعثت مصلحة السجون الإسرائيلية برد مكمل جاء فيه أنه "في يوم الحادث تم نقل ستة أسرى وثلاثة سجانين إلى المستشفى. وخلال الأسبوع، تم إجلاء مزيد من السجناء، الذين اشتكوا من الإصابة، وكذلك عدد آخر من السجانين. وفي المجمل العام تم إجلاء 17 أسيرا وستة سجانين إلى المستشفى دون حاجة للإبقاء عليهم في المستشفى."
وزعمت مصلحة السجون في بيانها أنها "اضطرت إلى القيام بهذا العمل ردا على المقاومة العنيفة من قبل الأسرى، واستخدمت الوسائل الضرورية فقط. وكما في كل حدث كبير، تقوم مصلحة السجون بالتحقيق وجمع المعلومات ودراسة ما حدث في عوفر. وفي نهاية التحقيق سنتمكن من عرض صورة كاملة ومعطيات أدق".

للمزيد حمل المرفق

للتحميل
mediafire
اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »