رأفت يحيي صمود وبسالة أبناء شعبنا في القدس المحتلة


حيا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت، ابناء شعبنا في القدس المحتلة اللذين تمكنوا من اعادة فتح باب الرحمة المغلق منذ ستة عشر عاما.
وقال رأفت، في تصريح له، اليوم السبت، لوسائل الاعلام: "ان شعبنا الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة سيتصدى ببسالة لكل محاولات الاحتلال تهويد القدس الشرقية، كما انه يرسل رسالة الى إسرائيل والعالم أجمع بمواصلة صموده ودفاعه عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وعن جميع احياء العاصمة المحتلة حتى جلاء الاحتلال عنها".
وأضاف: "ان باب الرحمة جزء لا يتجزأ من الاقصى وسيتم ترميمه ولن يسمح شعبنا للاحتلال وعصابات المستوطنين بتنفيذ مخططاتهم بإقامة كنيس يهودي في تلك المنطقة".
ومن جانب آخر أكد رأفت على أهمية مقاطعة البضائع الاسرائيلية من اجل انهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف الإجراءات العدوانية التي يتخذها ضد أبناء شعبنا، مشيراً الى ان القوى والمؤسسات تتابع العمل المشترك من اجل مقاطعة شاملة والاعتماد على المنتوج الفلسطيني الصناعي والزراعي والدوائي ومنتوجات عربية واخرى من الدول الصديقة كبديلة عن المنتج الإسرائيلي، داعيا التجار والاطراف المعنية الى الالتزام بهذا القرار الذي جاء ردا على قرار الاحتلال قرصنة اموال الضرائب الفلسطينية.
وفي نهاية تصريحه دعا رأفت العالمين العربي والإسلامي الى عدم الاستجابة الى دعوات ترامب بتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في دفاعه عن القدس الشرقية المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها حتى نيل كافة حقوقه بالتحرر والاستقلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.