رأفت: قيادة المنظمة ستتابع العمل مع الرئاسة والحكومة لموائمة القوانين والتشريعات مع وثيقة الاستقلال واتفاقية سيداو


عشية الثامن من آذار
رأفت: قيادة المنظمة ستتابع العمل مع الرئاسة والحكومة من أجل موائمة القوانين والتشريعات الفلسطينية مع ما جاء في وثيقة الاستقلال واتفاقية سيداو

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت، في الكلمة التي ألقاها بمقر منظمة التحرير الفلسطينية عشية الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي: " إننا في اليوم الذي نكرم فيه المرأة الفلسطينية، نوجه باسم منظمة التحرير الفلسطينية تحية الفخر و الاعتزاز لأرواح جميع الشهيدات و الشهداء و كذلك لجميع الأسيرات و الأسرى من بنات وأبناء شعبنا الفلسطيني ونؤكد على رفضنا الحازم لكل الضغوط والإجراءات الإسرائيلية والأمريكية بما فيها القرصنة الإسرائيلية لأموال المقاصة و التي تستهدف عائلات شهيدات و شهداء و أسيرات و أسرى شعبنا الفلسطيني، و نؤكد على أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى وفيه لهن و لهم جميعاً و لن تتخلى عن عائلاتهم وستقوم الحكومة الفلسطينية بصرف مخصصاتهم باستمرار".
وأضاف: "أننا نتقدم بالتهنئة الحارة لكل نساء فلسطين بحلول يوم الثامن من آذار ونؤكد أن منظمة التحرير الفلسطينية متمسكة بما جاء في وثيقة الاستقلال التي أقرها المجلس الوطني الفلسطيني في الخامس عشر من تشرين ثاني عام 1988 التي أقرت المساواة الكاملة بين النساء والرجال في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وأكد رأفت أن اللجنة التنفيذية ستعمل على تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بضمان أن لا يقل تمثيل المرأة في مؤسسات المنظمة ودولة فلسطين عن 30%.
ومشددا على أن قيادة المنظمة ستتابع العمل مع الرئاسة الفلسطينية وكذلك مع الحكومة الفلسطينية من أجل موائمة القوانين والتشريعات الفلسطينية مع ما جاء في وثيقة الاستقلال، وكذلك مع اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة " سيداو" التي صادقت عليها دولة فلسطين في نيسان عام 2014 بدون تحفظات على أي من موادها وبنودها.
وكما ودعا الحكومة الفلسطينية إلى نشر اتفاقية " سيداو" في الجريدة الرسمية الفلسطينية، وكذلك الإسراع في إقرار مسودة قانون العقوبات ومسودة قانون حماية الأسرة من العنف اللذان تم إعدادهما بمشاركة جميع الفئات الحكومية وغير الحكومية و منها النسوية والحقوقية والتي تكفل الحماية للنساء من العنف، وانه يجب موائمة قانون الأحوال الشخصية مع المادة ( 16 ) من اتفاقية سيداو لضمان المساواة الكاملة بين الرجل و المرأة.
وأكد رأفت على أهمية تعزيز مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية بزيادة نسبة التحاقهن بسوق العمل وضمان تطبيق الحد الأدنى للأجور في المؤسسات الرسمية وكذلك في شركات القطاع الخاص وضمان حصول النساء على المساواة في الحقوق الصحية مطالبا الحكومة بالعمل على ذلك.
وتابع: "إن المرأة الفلسطينية التي شاركت منذ البداية في النضال الوطني الفلسطيني ضد الاستعمار البريطاني وكذلك الاستعمار الصهيوني وما زالت تشارك بفعالية في هذا النضال الوطني تستحق الحصول على المساواة الكاملة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في فلسطين".
وفي نهاية كلمته أضاف رأفت: "نؤكد بأننا سنتابع العمل مع القيادة المصرية من أجل المتابعة مع حركة حماس من أجل ضمان تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الذي وقع في القاهرة برعاية القيادة المصرية في 12/10/2017 بين حركتي فتح وحماس و من ثم بين جميع الفصائل الفلسطينية في 22/11/2017 و ذلك لإنهاء الانقسام و التحضير لإجراء الانتخابات العامة. وسنواصل نساءً ورجالاً النضال من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 و تأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم و ممتلكاتهم عملاً بالقرار الدولي رقم 194".