المستجدات

الثلاثاء، 28 مايو 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

«وفا» ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية


 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 19/5/2019 – 25/5/2019.
وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(100)، رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الاعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وكذلك صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.
ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، كما ويستعرض مقابلات تلفزيونية وتقارير مصوّرة، ضمن النشرة الاخباريّة، ومقابلات على الراديو الإسرائيلي ضمن البرامج الأكثر شعبية في الشارع الإسرائيلي.
وتستعرض "وفا" في هذا الملخّص المقالات التي ظهرت في الفترة المرصودة، والتي حملت تحريضا على زكريا زبيدي وعلى القيادة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني بأكمله.
وفيما يلي أبرز ما تناول الاعلام الإسرائيلي بهذا الخصوص:
القسم الأوّل: رصد الإعلام المكتوب:
وجاء في صحيفة يسرائيل هيوم، مقالا يطالب بتنفيذ حكم الإعدام بحق زكريا الزبيدي ليكون درسا للفلسطينيين، مدعيا: "كيف حصل هذا ان كبير القتلة زبيدي، لم يتلقَ حكمه على اعماله في الماضي، انما تحول إلى محبوب من قبل الاعلام والفن؟ وذلك بالرغم من اشتراكه بالانتفاضة الثانية التي هدمت كل وعودات اتفاقيات اوسلو. ادعى محبي اتفاقيات أوسلو والعاملين عليهن ان زبيدي " عاد إلى الطريق المستقيم". جبريل رجوب هو الوحيد الذي تنافس معه على لقب "نجم الإرهاب" الذي عاد إلى الطريق المستقيم. تقف العائلات الثكلى والمصابون عاجزون أمام ظهوره على شاشة التلفاز يتحدث بفخر عن "قصصه" السابقة – العمليات التفجيرية ضد اعزاء تلك العائلات والمصابين. كان يتفاخر بقدرته على القتل إلا انه لا يفعل ذلك، حسب ادعائه، "لاختياره الطريق المستقيم". يدل التهاون في التعامل مع اشخاص كأمثاله، وأمثال طالي فحيمة التي اعلنت إسلامها، على فقدان البوصلة الذي بدأ مع اتفاقيات اوسلو عام 1993 مع شخصيات ارهابية واستمرت إلى عام 2007 مع التوقيع على اتفاقية التماس العفو للزبيدي ورفاقه المطلوبين. وذلك بالرغم من خرقهم لاتفاقية اوسلو حين اشتركوا في الانتفاضة الثانية حيث قتل أكثر من الف إسرائيلي.
قانون الاعدام هو الرسالة الأصح لتغيير التوجه. زبيدي هو المرشح المناسب. يداه ملطخة بدماء اليهود والأبرياء. يشير احتواء السلطة للزبيدي وادراجه كواحد من العاملين في صفوفها وتجنيد محام عربي إسرائيلي للدفاع عن المخربين كجندي في صفوف جرائم الإرهاب، إلا ان السلطة لا تهلل للإرهاب فقط انما تسمح ايضا لفتح ومنظماتها تنمية براعم إرهابية في الميدان. يمكن للائحة اتهام مع عقوبة الموت ان تكون بمثابة إشارة مهمة للسلطة الفلسطينية وفتح ان إسرائيل تغيّر اتجاه وسياسة".
وفي مقال نشر على موقع ماكو، جاء فيه: "كفى استغلال المناصب لتمرير مواقف سياسية": فتح وزير الأمن الداخلي، جلعاد اردان، حملة هجومية عقب نشر دعوات لشخصيات رفيعة المستوى في جهاز الأمن تحذر نتنياهو من المخاطر المحدقة في حال ضم اجزاء في يهودا والسامرة لإسرائيل".
كتب اردان "من المؤسف ان "شخصيات أمنيىة سابقة" في جهاز الأمن يحاولون مرة تلو الأخرى "التنبؤ" ماذا يمكن ان يحدث وما قد يفعله الفلسطينيون كرد على خطوة إسرائيل المطلوبة والمُلحّة والأخلاقية مثل فرض السيادة والقانون الإسرائيلي على المستوطنات اليهودية في يهودا والسامرة. لم تتعلموا درس من اوسلو ومن احضار عرفات إلى الميدان؟ من الانفصال؟ من دعمكم للانسحاب من الجولان وابرام اتفاق مع الاسد؟ كفى!
انا لا اتحدث فقط عن الجانب الاخلاقي وحقنا في امتلاك أراضي وطننا حيث عاش شعبنا عليها على مدار آلاف السنين، كما ولا اتحدث عن الحاجة لمنح جائزة للرفض الفلسطيني، وعدم السماح لخضوع آلاف اليهود للحكم العثماني او الأردني. هل تعلمون ايضا ان من يفشل غالبية العمليات في منطقة السلطة الفلسطينية هما الجيش والشاباك؟
إلى متى سيستمر خطاب الترهيب من وقف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية؟ يخدم هذا التنسيق مصالح السلطة وابو مازن، فلولا هذا التنسيق لدُمّرت السلطة منذ زمن طويل. حان الوقت لأن نتوقف عن استغلال المناصب لتمرير مواقف سياسية. بإمكانكم قولها بشكل واضح: نحن شخصيات يسارية نرفض تواجدنا في يهودا والسامرة! لان هذه هي الحقيقة. كفى أقنعة!".
تحليل المقال:
يكشف أردان عن مآرب اليمين ومخططاتهم المستقبلية تجاه الضفة الغربية والمستوطنات فيها. وّجه ما يسمى بـ"وزير الامن الداخلي للاحتلال" توبيخات لبعض الشخصيات الإسرائيلية التي قامت بتحذير من خطوة ضم اجزاء من الضفة وإحالة القانون الإسرائيلي على المستوطنات، مدّعيا ان ضم المستوطنات لإسرائيل هي خطوة ملحّة وأخلاقية، وهي تعبر عن حق اليهود التاريخي بأرض اجداده، إسرائيل العظمى. 

القسم الثاني: رصد الإعلام المرئي والمسموع
ضمن مقابلة على القناة السابعة، اعتبرت وزيرة الثقافة والرياضة "ميري ريغيف" أنّ الضّفة الغربيّة، وما أسمته ب "يهودا والسامرة" وتلك الأراضي المحتلّة تحت سيطرة إسرائيل والمستوطنات غير الشرعيّة، اعتبرها أنها أراض إسرائيليّة تابعة لأراضيهم وليست أراض محتلّة، وطالبت هيئة البثّ الاسرائيليّة بالاعتراف بأن هذه أراض اسرائيليّة رغم الخلاف عليها واعتبارها قانونيّا فقط أراض تحت سيطرة إسرائيل بحسب اتفاقيات أوسلو".
وضمن تقرير نشرته القناة  20، ضمن الحديث حول قضيّة اعتقال القيادي الفتحاويّ زكريّا الزبيدي، ادّعى نوعام أمير مراسل قناة 20 الاسرائيليّة أن الفلسطينيّين يكذبون وانهم "إرهابيوّن" دون سبب. وبرّر ذلك كون لوائح الاتهام التي قدّمت لزكريّا الزبيدي والمحامي طارق برغوث قد قدّمت ضد أشخاص "لا ينقصهم شيء" بحسب ادعائه، وأتهمهم بأنهم يتلقّون أموالا ومعاشات من السلطة لاستغلالها للإرهاب وإطلاق النار دون أن يعانوا من أزمات الشارع الفلسطينيّ المعروفة.
وفي تقرير آخر لذات القناة، يظهر في هذا الفيديو، تقرير صحفي حول اعتقال محامي الدفاع عن زكريا الزبيدي- طارق برغوث، والتحريض ضد محامي الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية داخل المحاكم العسكرية، وعن تخوفات بعض المحامين من انكشافهم على معلومات أمنية خطيرة، تساهم في تسريب المعلومات حسب رأيهم إلى منفذي العمليات.
ولكن من حق محامي الأسرى والأسرى الاطلاع على ملفات القضية، والبنود المسجلة فيها، من أجل معرفة بنود الاتهام، والمعلومات التي استندت إليها المحكمة العسكرية، من أجل طعن إدعاءات المحكمة العسكرية والشاباك والدفاع عن الأسرى.
رصد السوشيال ميديا:
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي على حسابه على الفيسبوك: "الليلة خلال مظاهرة اليسار في تل ابيب: يخطب داعم الإرهاب ايمن عودة بدعوة من لبيد وغنتس، والأسير المجرم ايهود أولمرت يتظاهر "ضد الفساد". نكتة!".
وعاد نتنياهو ليكتب على الفيسبوك مجددا: "دعم ذات "المختصون" بالاتفاق النووي مع ايران وحذّروا: "بيبي يخطئ في التوجه ويهدم العلاقة مع أمريكا، الأرض في يهودا والسامرة ليست فقط لهدف أمن إسرائيل – هي أيضا موطن آباؤنا".
اما ما يسمى بـ"وزير الأمن الداخلي" للاحتلال جلعاد اردان، فقد كتب على القيسبوك: "سمعت ان ايمن عودة الذي القى خطابا يوم البارحة في مظاهرة اليسار، يتغابى ولا يفهم لماذا وصفناه بـ "داعم الإرهاب"، ويعتقد انه بإمكانه تقديم دعوى تشهير بسبب هذا الوصف، اذن دعني أوضح لك ايمن مرة أخرى: انت محرّض وداعم للإرهاب! مجرم تحرّض على العنف وتدافع عن إرهابيين حقيرين، هيا يا ايمن، توقف عن التذمر وبث الأكاذيب – نحن نعلم من انت. ارفقت لك بعض الذكريات قبل تقديمك دعوى تشهير".

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »