المستجدات

الأحد، 7 يوليو 2019

موقع الدائرة العسرية والامنية بــ م.ت.ف

عبد الله إبن ألـ 15 حلم بالصلاة في القدس ، لكنه قتل عندما حاول التسلل إلى هناك

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 5-6 تموز 2019
وزارة الاعلام

عبد الله إبن ألـ 15 حلم بالصلاة في القدس ، لكنه قتل عندما حاول التسلل إلى هناك

"هآرتس" – جدعون ليفي وأليكس ليباك 
المصافحة بيده ضعيفة، ونظراته تدل على الاشمئزاز. لقد تحطم كل عالمه، قال إنه لم يعد هناك طعم للحياة. منذ مصيبته لا يذهب إلى العمل تقريبا. “هل ستعيدونه إلى الحياة؟”، سأل وهو يعرف الإجابة. بعد كل جملة يتوقف، ويطلق تنهيدة تمزق القلب، ويعرض صورة أخرى، تذكارًا آخر من الولد، يتصفح ألبومًا آخر من الصور، ويحاول بشكل ما أن يستمر قدمًا، حتى التنهيدة القادمة. لم يهدأ غضبه وكراهيته للمسؤولين عن قتل ابنه البكر أمام ناظريه، ويبدو أنه لن يهدأ قريبًا. لقد استُدعي لمحادثة تحذير في الشاباك، ويعرف كل شيء.
لؤي غيث سمع جنود حرس الحدود وهم يطلقون النار على ابنه عبد الله، ابن ألـ 15، قفز نحوه وحمل الولد المحتضر في سيارته إلى المستشفى. طوال الطريق كان يأمل أن يكون على قيد الحياة. ربما تلقى ضربة برأسه عند سقوطه على الأرض. الأطباء في غرفة الطوارئ في مستشفى الحسين في بيت جالا خرجوا وتمنوا أن يعوضه الله. هذه هي الطريقة المتبعة للإبلاغ عن الوفاة.
في محل الأخوة غيث للخزف في الشارع الرئيسي في الخليل، يعرض العم خلف الأعمال الأخيرة لابن أخيه عبد الله: فنجانًا وصحنًا مزينين. “له لمسة في كل شيء هنا”، قال العم. “والآن لم يعد موجودًا. بل إنه لم يشاهد البحر في حياته”. المحل مليء بصور لمدينة الخليل وأدوات منزلية وقطع من الخزف مع كتابات كثيرة لكلمة سلام باللغات الثلاث. يوجد حتى فنجان كتبت عليه اسمي فرانشيسكا ومارتا وسهم في القلب بينهما. لقد اعتاد عبد الله العمل هنا في العطلة المدرسية. هنا كان يجلس ويرسم على الطين.
على مسافة غير بعيدة من هناك، في صالون البيت في شارع سكني هادئ وسط الخليل، تزينت الجدران كلها بصور عبد الله، ملصق أصدرته المدرسة التي درس فيها يعرض ثلاث صور لعبد الله؛ واحدة وهو على قيد الحياة، وأخرى لعبد الله الشاب اليافع مع تسريحة شعر أنيقة وأمه تميل نحوه، وثالثة لعبد الله الميت مع عمته. العائلة الثكلى، الأم ولاء (35 سنة) والأب لؤي (45 سنة) يجلسان على الأريكة، هذه هي الأريكة التي كان يجلس عليها ابنهما في الليلة الأخيرة من حياته. لؤي يتحدث وولاء تصمت بملابسها السوداء. "لا أحد يعرف ألمي. عبد الله كان كل شيء بالنسبة لي، لقد كان أملي، أراد أن يصبح طبيبًا وكان طفلًا شجاعًا." ويقوم بعرض فيلم قصير يظهر فيه عبد الله وهو يحاول تخليص امرأة من أيدي شرطي فلسطيني اعتقلها في مظاهرة في المدينة، بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس حماس.
للزوجين غيث 7 بنات وولدان، الآن بقي ابن واحد. الأب كان معتقلًا إداريًا بدون محاكمة مدة 26 شهرًا في الأعوام 2013 – 2015. هذا السبوع عصفت إسرائيل بسبب إطلاق نار إجرامي من قبل شرطي على مواطن إسرائيلي، ولم تهتم قط بإطلاق لا يقل إجرامًا حدث قبل بضعة أسابيع حين أطلق جندي من حرس الحدود رصاصاته على فتى فلسطيني من الخليل كان يقصد الوصول إلى القدس للصلاة.

للمزيد حمل المرفق
للتحميل
mediafire
اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية للموقع ليصلك كل ماهو جديد :
التالي
« Prev Post
السابق
Next Post »