القائمة المشتركة ستطرح مطالبها أمام حزب «أزرق – أبيض» كشرط للتوصية بغانتس

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 22 أيلول 2019

وزارة الاعلام:

القائمة المشتركة ستطرح مطالبها أمام حزب "أزرق – أبيض" كشرط للتوصية بغانتس

"هآرتس" صرح مسؤولون كبار في القائمة المشتركة لصحيفة "هآرتس" أنه سيتم اليوم (الأحد) صياغة وثيقة مطالب رسمية لتقديمها لحزب "أزرق – أبيض"، كشرط لتوصية الرئيس بتكليف بيني غانتس بتشكيل الحكومة. وأعلن حزب "ازرق – ابيض"، الليلة الماضية أنه لم يعرض أي شيء مقابل التوصية. وجاء في رد الحزب: "إن قرار القائمة المشتركة بالتوصية أو عدم التوصية ببيني غانتس لرئاسة الوزراء يعتمد على رغبتهم في ضمان مستقبل أفضل للسكان الإسرائيليين من جميع القطاعات."
ووفقًا للمصادر في القائمة المشتركة، فإن المطالب سوف تشمل تجميد هدم البيوت في القرى العربية وإنشاء طاقم لفحص قضية القرى غير المعترف بها، ودفع قرارات حكومية لمكافحة العنف في المجتمع العربي، وإلغاء قانون القومية، وبدء عملية سياسية مع السلطة الفلسطينية. ولم تحدد القائمة موقفها إذا لم يتجاوب غانتس مع مطالبها.
كما تطالب القائمة المشتركة بإلغاء قانون كامينيتس، الذي شدد العقوبة على مخالفات البناء. وفي حديث لصحيفة "هآرتس" قدّر رئيس كتلة القائمة المشتركة في الكنيست، النائب أحمد الطيبي، أنه سيتم إلغاء قانون كامينيتس في الكنيست الجديد. وقال: "ستحدث بعض التغييرات المهمة في الفترة المقبلة في المسائل المدنية، بما في ذلك دفع سن قانون المساواة الأساسي وقرار حكومي بشأن مكافحة الجريمة في البلدات العربية". وأضاف أن القائمة المشتركة ستعمل على دفع قضاياها مع أي حكومة ستقوم.
ووفقًا لمصادر القائمة، فقد تم بالفعل نقل هذه المطالب شفويا إلى حزب "أزرق – أبيض"، وأن المحادثات بين الطرفين جارية في الأيام الأخيرة بدون وثائق رسمية. ويوم أمس (السبت) ناقشت القائمة المشتركة مسالة التوصية بغانتس، وأُعلنت في ختام اجتماعها الذي عقدته في كفر قاسم، أنه سيتم اتخاذ قرار نهائي اليوم الأحد. وسيقدم ممثلو القائمة المشتركة قرارهم إلى الرئيس رؤوبين ريفلين، الساعة 18:30 من مساء اليوم. وحسب مصادر في القائمة فإنها تميل إلى التوصية بغانتس.
وأعلن رئيس حزب التجمع، النائب السابق جمال زحالقة، من خلال التغريد على تويتر، الليلة الماضية، بأن التجمع يعارض التوصية بغانتس، بسبب: 1. مواقفه اليمينية، 2. يريد تشكيل حكومة وحدة مع الليكود، 3. عدم استعداده للالتزام بإلغاء قانون القومية وقانون كامينيتس."
ونشر النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، الليلة الماضية، مقطع فيديو باللغة العربية على صفحته على الفيسبوك، قال فيه إن القائمة تتواجد في نقطة حاسمة. وشكر باسم القائمة على الثقة التي اكتسبتها في الانتخابات، وقال للجمهور العربي: "نحن بحاجة إلى ثقتكم اليوم وغدًا وبعد أسبوع آخر".
في الوقت نفسه، أكدت مصادر في الأحزاب الأربعة التي تشكل القائمة المشتركة لصحيفة "هآرتس" أن عدم الاتفاق على التوصية التي ستقدم للرئيس لن يفكك القائمة المشتركة أو يعرض التعاون فيها للخطر.
وقد اجتمع أعضاء القائمة في كفر قاسم، أمس السبت، لأول مرة منذ الانتخابات، لمناقشة الموضوع. وقالوا في القائمة إنهم قرروا تأجيل القرار بشأن التوصية إلى اليوم الأحد. وقالوا: "نريد تحويل رسالة إلى "أبيض – أزرق" بأننا لن نزحف. يجب أن يفهموا أن التوصية لها ثمن. لذلك، على الرغم من أن هناك توجهات مؤيدة وأخرى معارضة، فقد قررنا الانتظار حتى الغد (اليوم). لا حاجة لاتخاذ قرار الليلة".
وفي نهاية الاجتماع، قال النائب أحمد الطيبي إنه "جرى نقاش معمق وجاد ... غدا (اليوم)، سيجتمع رؤساء الأحزاب الأربعة قبل الاجتماع مع الرئيس، حول التوصية بالمرشح لتشكيل الحكومة".
وفي حال قررت القائمة المشتركة التوصية بغانتس، فإنه سيحصل على تأييد 57 عضو كنيست، من المشتركة وحزب العمل – جسر والمعسكر الديمقراطي – مقابل 55 توصية لرئيس الليكود بنيامين نتنياهو. أما رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، الذي فاز حزبه بثمانية مقاعد، فلم يقرر بعد.

وقالت عضو الكنيست عايدة توما سليمان (الجبهة) في مقابلة مع برنامج "واجه الصحافة"، أمس، إنه "ليس سراً أننا كقائمة مشتركة عملنا بجهد كبير ووضعنا لأنفسنا هدف منع تسلم نتنياهو لرئاسة الحكومة القادمة، لكن هذا لا يعني أننا سنختار غانتس تلقائيًا". وعندما سئلت عما إذا كان أعضاء القائمة يتفاوضون مع غانتس، أجابت بأن أعضاء القائمة "لم يتلقوا أي إشارة تدفعهم في اتجاه التوصية". وأضاف عضو الكنيست يوسف جبارين (الجبهة) في مقابلة مع برنامج "المقر المركزي"، أن "رغبة أعضاء القائمة في الإطاحة بنتنياهو قوية. والسؤال هو ما إذا كان غانتس سيجلب البديل، لا نريد استبدال شخص بآخر".

للمزيد حمل المرفق