الحكومة الاسرائيلية تصادق على تنظيم بؤرة «مفوؤوت يريحو» بعد تراجع المستشار القانوني عن معارضته

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 16 أيلول 2019
وزارة الاعلام:

الحكومة الاسرائيلية تصادق على تنظيم بؤرة "مفوؤوت يريحو" بعد تراجع المستشار القانوني عن معارضته


"هآرتس" صادقت الحكومة، أمس الحد، على تنظيم البؤرة الاستيطانية "مفوؤوت يريحو"، في غور الأردن. جاء ذلك بعد قرار المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، سحب معارضته لهذه الخطوة، وقوله في الأسبوع الماضي أنه لا يمكن دفع هذا القرار خلال فترة الانتخابات. وفي بداية الاجتماع وقبل تغيير موقف مندلبليت، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه سيتم المصادقة النهائية على هذه الخطوة بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
وخلال الجزء المغلق من الاجتماع أمام وسائل الإعلام، والذي عقدته الحكومة في البؤرة نفسها، ادعى نتنياهو بأنه وفقًا للمعلومات التي وصلت إليه في اليوم الأخير، ستنشر إدارة ترامب خطة السلام بعد الانتخابات مباشرة، ولذلك من المهم تنظيم البؤرة الاستيطانية. ورداً على ذلك، قال مندلبليت إن هذه المعلومات جديدة بالنسبة له وأنه يريد إعادة التفكير في تنظيم البؤرة الاستيطانية. لكن نتنياهو كان قد أعلن، يوم الثلاثاء الماضي، أن الإدارة قد تنشر خطة السلام بعد أيام قليلة من الانتخابات، بل كشف هذه المعلومات في وقت سابق في محادثات مع الصحفيين.
وقال نتنياهو ان الحكومة ستقرر دفع التدابير لإقامة مستوطنة مفوؤوت يريحو في غور الأردن، والتصديق النهائي سيتم بالطبع بعد إقامة الحكومة. وأضاف: "اليوم، عينت فريق عمل برئاسة المدير العام لمكتبي، لصياغة مخطط لتطبيق السيادة في غور الأردن وشمال البحر الميت".
ويذكر ان مندلبليت أعلن، يوم الأربعاء الماضي، معارضته للقرار، وصرح أنه لا يوجد أي إلحاح في تنظيم البؤرة قبل يومين من الانتخابات، لذلك لا يُسمح للحكومة الانتقالية باتخاذ القرار. وكتب المستشار أنه عند اتخاذ هذا القرار في هذا الوقت، "فإنه يثير القلق من أن دفع الاقتراح يأتي لاعتبارات المنافسة في الانتخابات المقبلة".
وتعقيبا على القرار، جاء من ديوان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن: "الحكومة التي يقودها نتنياهو تصر على المضي قدماً في تدمير كل فرصة لتحقيق اتفاق سلام على أساس قرارات المجتمع الدولي وحل الدولتين، سواء في إعلان الضم أو انعقاد الحكومة اليوم في الأراضي الفلسطينية". ودعا المتحدث باسم عباس المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف ما وصفه بأنه "الجنون الإسرائيلي الذي يهدف إلى القضاء على جميع عناصر العملية السياسية".
الدولة تحتفظ منذ شهر بجثة فتى فلسطيني يبلغ من العمر 14 عامًا
"هآرتس" تحتجز الدولة جثة نسيم أبو رومي، وهو صبي فلسطيني يبلغ من العمر 14 عامًا، قتلته الشرطة بعد قيامه بطعن شرطي، في الحرم القدسي، في الشهر الماضي، وإصابته بجروح طفيفة. وقد وقعت عملية الطعن في 15 أغسطس، عندما وصل أبو رومي وصديقه البالغ من العمر 17 عامًا مسلحين بسكين إلى باب السلسلة وهاجموا الشرطة في مكان الحادث. وقد فتحت الشرطة النار على الأخير النار على الفتيين، مما أسفر عن مقتل أبو رومي وإصابة صديقه، الذي اتهم منذ ذلك الحين بمحاولة القتل.

ومنذ عملية الطعن، تحتجز الدولة جثة أبو رومي وترفض تسليمها لعائلته حتى يتمكنوا من دفنه. وفي الأيام الأخيرة، بعد التماس قدمته الأسرة إلى المحكمة العليا، أعلنت الدولة أنه سيتم تسريح الجثة لدفنها في غضون أسبوعين. وبسبب هذا البيان ألغت المحكمة المداولات في الملف.