التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (10 – 16 اكتوبر 2019)

-إصابة (78) مدنيًّا فلسطينيًّا منهم (31) طفلاً في قمع مسيرات العودة، شرق قطاع غزة
-إصابة (4) مواطنين، أحدهم طفل في الضفة الغربية
-اعتقال (65) مواطنًا، منهم (5) أطفال و(5) نساء خلال (74) عملية توغل في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة
-اقتحام مقر الإدارة العامة لمؤسسة لجان العمل الصحي في مدينة البيرة في محافظة رام الله، وتخريب محتوياته
-هدم 4 منازل في الخليل وبيت لحم وإجبار مواطن على هدم منزله ذاتياً في القدس
-اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى وأداء صلوات تلمودية فيه
-المستوطنون يعتدون على اثنين من المتطوعين الأجانب في بلدة بورين في محافظة نابلس، ومزارع في بيت لحم
-توغل محدود شمال قطاع غزة وإطلاق النار (6) مرات تجاه الأراضي الزراعية شرقي القطاع و(4) مرات تجاه قوارب الصيادين قبالة شواطئ القطاع.
-اغلاق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل لمدة يومين بسبب الأعياد اليهودية
-إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة الأعياد اليهودية
-إقامة (49) حاجزاً فجائياً بين مدن وبلدات الضفة الغربية، واعتقال مواطنَين فلسطينيين على الحواجز



*ملخص:
خلال هذا الأسبوع، واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي انتهاكاتها الجسيمة في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث اقترفت المزيد من الانتهاكات المركبة، والمخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ورصد باحثو المركز (157) انتهاكاً اقترفتها قوات الاحتلال والمستوطنون، خلال الفترة التي يغطيها التقرير.  وكان من أبرز نتائجها على النحو التالي:
على صعيد انتهاكات الحق في الحياة والسلامة البدنية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (78) مدنيًّا فلسطينيًّا منهم (31) طفلاً، في قمعها للمشاركين في الجمعة الـ 78 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة” جمعة أطفالنا الشهداء”.  وفي الضفة الغربية أصابت تلك القوات (4) مدنيين أحدهم طفل، غالبيتهم قرب الجدار الفاصل.
 يشار إلى انه منذ نحو أسبوعين تفاقمت ظاهرة إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين، الذين يحاولون دخول إسرائيل بدون تصاريح عبر فتحات جدار الضم الفاصل داخل أراضي الضفة الغربية، وتحديدا بلدات شمال الضفة.  وكانت سلطات الاحتلال قد تركت بعض المنافذ في جدار الضم للمزارعين الفلسطينيين، لدخول أراضيهم التي تقع خلف الجدار، والتي يستغلها بعض الشبان للدخول منها لإسرائيل بهدف العمل. تحقيقات المركز، تؤكد ان بإمكان قوات الاحتلال اعتقال هؤلاء الشباب او إبعادهم عن الجدار، دون اللجوء لإطلاق النار باتجاههم.
أما على صعيد أعمال التوغل واقتحام المنازل السكنية، والممتلكات المدنية، واعتقال العديد من المدنيين الفلسطينيين، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (74) عملية توغل في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة. واقترفت تلك القوات خلالها العديد من الانتهاكات المركبة، من مداهمة المنازل السكنية وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، حيث ارهبت ساكنيها، واعتدت على العديد منهم بالضرب، فيما أطلقت الأعيرة النارية في العديد من الحالات. أسفرت تلك الأعمال عن اعتقال (65) مواطنًا، منهم (5) أطفال و(5) نساء. وخلال هذا الأسبوع وفي إطار سياستها بالتضييق على عمل مؤسسات المجتمع المدني، داهمت قوات الاحتلال مقر الإدارة العامة للجان العمل الصحي  في مدينة البيرة في محافظة رام الله، وقامت بتكسير  وتخريب معداته  ومحتوياته، بعد كسر أبوابه. وكانت تلك القوات قبل نحو أسبوعين، قد داهمت مقر مؤسسة الضمير لرعاية الأسير في رام الله أيضاً.
وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية النار (4) مرات تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، أثناء تواجدها في عرض البحر ضمن المساحات المسموح بها، في حين أطلقت النار تجاه الأراضي الزراعية (6) مرات على الأقل شرق القطاع، ونفذت عملية توغل محدودة شمال القطاع.
 من جانب آخر، واصلت سلطات الاحتلال الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، حيث وثق طاقم المركز (4) انتهاكات متعلقة بعمليات الهدم، اشتملت على هدم 5 منازل في الخليل وبيت لحم، والقدس، و(8) انتهاكات متعلقة باعتداءات المستوطنين، تضمنت الاعتداء على اثنين من المتطوعين الأجانب في بلدة بورين في محافظة نابلس، ومزارع في بيت لحم، وإعطاب إطارات سيارات في سلفيت.
أما على صعيد الحصار، لازال قطاع غزة يعاني من حصار هو الأسوأ في تاريخ الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة، حيث دخل الحصار عامه الرابع عشر دون أي تحسن ملموس على حركة الأفراد والبضائع، فيما تم فصله بالكامل عن محيطه الجغرافي في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة. وفي الضفة الغربية، تواصل سلطات الاحتلال تقسيمها إلى كانتونات صغيرة منعزلة عن بعضها البعض، فيما لاتزال العديد من الطرق مغلقة بالكامل منذ بدء الانتفاضة الثانية، وفضلاً عن الحواجز الثابتة، تقوم قوات الاحتلال بنصب العديد من الحواجز الفجائية، وتعرقل حركة المدنيين، وتعتقل العديد منهم على تلك الحواجز.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية وقطاع غزة، وأغلقت المعابر بذريعة حلول عيد العرش اليهودي وعيد فرحة التوراة. وسوف يستمر الإغلاق من صباح يوم الأحد الموافق 13/10/2019 حتى مساء يوم الاثنين الموافق 21/10/2019. ووفق ما أعلنته قوات الاحتلال الإسرائيلي فإن معابر الضفة والقطاع، أغلقت خلال هذه المدة باستثناء الحالات الاستثنائية العاجلة والمجموعات المعيّنة، التي تضم الأشخاص الذين يستطيعون مواصلة الدخول إلى إسرائيل، بواسطة التصاريح الخاصة المتوفرة بحوزتهم.