أحد القتلة في جريمة دوما يستمتع بحياته ويستعد للانخراط في الجيش

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 10 تشرين أول 2019
وزارة الاعلام:

أحد القتلة في جريمة دوما يستمتع بحياته ويستعد للانخراط في الجيش

تحت عنوان "الصفحة الجديدة لـ أ"، تنشر يديعوت احرونوت تقريرا حول ما تسميه الطريق الجديد لأحد المشبوهين في جريمة إحراق وقتل عائلة دوابشة في قرية دوما، قبل أربع سنوات ونصف.
وتُذكر الصحيفة بالجريمة الوحشية التي "هزت نتائجها المجتمع الإسرائيلي" على حد تعبيرها. وقالت انه تم قبل حوالي أربع سنوات ونصف، إلقاء زجاجات حارقة على منزل عائلة دوابشة في قرية دوما الفلسطينية. واندلعت النار في المنزل بسرعة. وقتل سعد وريهام دوابشة وطفلهما الصغير سعد ابن السنة ونصف السنة، فيما نجا طفلهما أحمد، البالغ من العمر 4 سنوات وعانى من حروق شديدة. وعمل جهاز الشاباك بسرعة وألقى القبض على مجموعة من الشباب، أحدهم كان "أ"، وكان عمره 16 عامًا تقريبًا. والآن، وقبل صدور الحكم عليه، تكشف يديعوت أحرونوت عن حياة "أ" الجديدة، الذي يمر بعملية تغيير جذرية ويطمح إلى الانخراط في صفوف الجيش الإسرائيلي".
وتضيف الصحيفة أنه تم في الآونة الأخيرة، دمج "أ" في كلية الإعداد العسكري. والقصد من ذلك هو تمكينه من الانخراط في الجيش، أو دمجه في الخدمة المدنية الوطنية. وهو يعيش في إطار تعليمي، ويتطوع في أعمال الزراعة، ويقيم مع أولاد من أسر تحظى برعاية جهات الرفاه الاجتماعي ويجري تدريبات اللياقة البدنية التي ستساعده إذا تم تجنيده.
وتشير الصحيفة إلى اتهام "أ" مع المتهم الرئيسي بن اوليئيل بجريمة القتل، ومن ثم إلى قرار المحكمة شطب اعترافه بزعم استخدام وسائل تحقيق استثنائية معه، ومن ثم توصل النيابة العامة إلى صفقة ادعاء معه، قبل خمسة أشهر، تم في إطارها شطب تهمة التخطيط لجريمة القتل في دوما واستبدالها بالتآمر على تنفيذ جريمة بدافع عنصري، ما يفصله عمليا عن جريمة دوما. مع ذلك فإن مسألة عضويته في تنظيم إرهابي بقيت محل خلاف، وستحسم المحكمة هذا الأمر قريبا.