رأفت: إعلان الاحتلال عن وحدات استيطانية جديدة عمل اجرامي

اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت اعلان سلطات الاحتلال الاسرائيلي، أمس، عزمها بناء 251 وحدة سكنية استيطانية جديدة، واستيلاءها على مساحات واسعة من أراضي بلدة نحالين غرب بيت لحم، لصالح توسيع مستوطنة "ألون شفوت" من أراضي المحافظة المنكوبة بالاستيطان بالإجراء المرفوض من شعبنا ويمثل انتهاك فظ لكل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني - الاسرائيلي.
وأوضح أن هذا التوسع الاستيطاني الاستعماري عمل إجرامي وعنصري يهدف إلى تغير الوقائع على الأرض ويندرج تحت ما يسمى بـ "مشروع القدس الكبرى" وصولاً إلى منع إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال: "إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين المتطرفين تواصل انتهاكاتها واعتداءاتها على المواطن والارض الفلسطينية وتستهدف بشكل يومي المزارعين وقاطفي الزيتون بما في ذلك ما تم من اعتداء على اراضي قرية بورين جنوب نابلس وحرقهم للأشجار من أجل ترهيب السكان وتهجيرهم من أرضهم.

وفي نهاية بيانه دعا رأفت أبناء شعبنا لمواجهة تلك الإجراءات والممارسات الاجرامية بكافة اشكال المقاومة الشعبية والتطوع مع المزارعين لقطف الزيتون وحماية المزارع، وجدد دعوته لإعادة تشكيل لجان الحراسة في جميع البلدات والقرى والمدن التي تتعرض لهجوم قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال الاسرائيلي، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني متشبث في أرضة الوطنية وسيدافع عنها، وانه لا حل الا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي العسكري والاستيطاني عن جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 وبتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.