إصابة عشرة فلسطينيين في الخليل، في نهاية الأسبوع، بعد وصول عشرات آلاف اليهود إليها


أضواء على الصحافة الإسرائيلية 25 تشرين الثاني 2019
وزارة الاعلام:

إصابة عشرة فلسطينيين في الخليل، في نهاية الأسبوع، بعد وصول عشرات آلاف اليهود إليها

"هآرتس" قال فلسطينيون من الخليل إن عشرة منهم أصيبوا بجراح خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب أعمال عنف قام بها يهود حضروا إلى المدينة في إطار احتفالات المستوطنين بما يسمى "قضية حياة سارة". ولم يتم اعتقال أي من المشبوهين في الاعتداء على الفلسطينيين وإصابتهم في حوادث مختلفة، وقعت في المنطقة التي يقيمون فيها، والتي تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي. وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية تورط اليهود في العديد من الاعتداءات. وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة على ما يحدث في المنطقة أن يوم السبت الماضي كان "استثناء من حيث أعمال العنف التي لا يتذكرون مثلها".
وقال عيد الجعبري، 19 عامًا، ومن سكان المدينة، لصحيفة هآرتس، إنه سمع بعد ظهر يوم الجمعة صراخًا بالعبرية فخرج من المحلقة التي يملكها، ولاحظ أكثر من عشرة يهود يدفعون والده، صاحب متجر قريب، ورجل آخر. وعندا ذهب لمساعدتهما، تعرض للضرب من قبل اليهود، كما تم الاعتداء على فلسطينيين آخرين وصلوا لمساعدته. وقال عمه ناصر إنه أصيب في وجهه وتم رش الغاز المسيل للدموع عليه. وقالت مصادر فلسطينية إن أربعة فلسطينيين أصيبوا بشكل طفيف خلال هذا الحادث: بعضهم نتيجة استنشاق الغاز وآخرون نتيجة الضرب. وتم نقلهم إلى مستشفى الأهلي في الخليل.
وأضاف مصدر أمني أن حادثة أخرى وقعت يوم الجمعة بالقرب من الحرم الإبراهيمي، عندما قام اليهود بضرب فلسطيني ورش وجهه بغاز الفلفل. وقد أصيب بجروح طفيفة وتلقى العلاج الأولي ونقل إلى الهلال الأحمر. وفي حالة أخرى، اشتكى كايد دعنه، الذي يقيم على مقربة من كريات أربع، الاعتداء عليه من قبل أربعة يهود قاموا برش الغاز المسيل للدموع على عينيه وعلى فم ابنه محمود البالغ من العمر تسع سنوات. وقال: "نحن نعيش في منطقة تسيطر عليها إسرائيل ويقع على إسرائيل واجب حماية منازلنا وحماية ابني. لماذا لم يكن هناك المزيد من الجنود لحمايتنا؟
ويوم السبت، أصيب طفل فلسطيني، عمره سنة ونصف، بحجر رشقه يهود. وقال المصور والناشط الفلسطيني عماد أبو شمسية، "سمعت أن المستوطنين يقتربون من المنزل فأغلقته خشية دخولهم إليه، ثم سمعت صراخ الطفل ورأيت أنه أصيب في رأسه". وقال أبو شمسية إن منزله تعرض للهجوم لأنه ناشط معروف، وأيضًا لأنه كان هو الذي صور الجندي اليؤور ازاريا حين أطلق النار على الفلسطيني الجريح في المدينة.
ووفقًا لمصدر أمني، فقد تم تخريب مركبات للفلسطينيين، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالقرب من ضريح عتنئيل بن كنز في الخليل. ووفقًا للمصدر، قام مجهولون بتكسير مرايا السيارة وحفروا بإداوة حادة هياكل خمس سيارات. يذكر انه خلال مراسم "حياة سارة" يسمح لمدخل لليهود فقط بدخول الحرم الإبراهيمي. كما يُسمح لليهود بدخول قبر بن كنز بشكل استثنائي، لكن مع حراسة أمنية. وبسبب تدمير المركبات، تم وقف إدخال اليهود إلى المكان.
وأضاف المصدر أن حادثة أخرى وقعت في متجر فلسطيني عد تقاطع جيلبر في تل رميدة، حيث تم رش أربعة فلسطينيين بغاز الفلفل ورشق أشخاص مجهولون الحجارة على منزل قريب. وتقول التقارير الفلسطينية إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة في الحادث وعالجهم الهلال الأحمر.