بيان صادر عن الإجتماع المشترك بين القوى الوطنية والإسلامية ولجنة المتابعة للعليا في الداخل

عقد إجتماع مشترك اليوم الإثنين 17/02/2020 في مدينة رام الله بحضور قيادة القوى الوطنية والإسلامية ولجنة المتابعة العليا في الداخل حيث جرى النقاش حول الإجماع الفلسطيني سواء القيادي أو الفصائلي أو الشعبي رفضاً لما يسمى صفقة القرن المشؤومة والتي جاءت نتاج التحالف الصهيوأمريكي بهدف شطب حقوق شعبنا وثوابته الوطنية وقرارات الإجماع الوطني المتمثلة في حق عودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ثوابت م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل أماكن تواجده.
وأكد المجتمعون على أهمية التحرك السياسي الذي يجري على كل المستويات وخاصة مع المؤسسات الدولية من أجل التأكيد مجدداً على أن حل الصراع يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة وليس شريعة الغاب التي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية فرضها بديلاً لذلك.
كما يتطلب الأمر مواصلة الجهود أيضاً لمواجهة إجراءات الإحتلال وجرائمه المتصاعدة المنسقة مع الإدارة الأمريكية لتنفيذ الصفقة المشؤومة من جانب واحد بضم الأغوار والمستوطنات الإستعمارية غير الشرعية وغير القانونية إلى الإحتلال وتكريسه للحيلولة دون تجسيد إستقلال دولة فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس.
وفي هذا المجال يؤكد المجتمعون على أهمية توسيع المشاركة الجماهيرية والفعاليات في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي كل مخيمات شعبنا وأماكن تواجده. وتم الإتفاق على المشاركة  في الفعاليات المقرة خلال الفترة القادمة بما فيها المظاهرة الجماهيرية بالداخل يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر وصولاً إلى الفعالية المركزية والجماهيرية الحاشدة في يوم الأرض الثلاثين من آذار القادم، والإستمرار في برنامج نضالي وكفاحي شامل في القدس عاصمة دولتنا والأراضي المحتلة عام 1948 والضفة وقطاع غزة وكل مخيمات اللجوء والشتات.
ودعا المجتمعون الأمة العربية والإسلامية للمساهمة في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية وإسنادها ودعمها على كل المستويات والتمسك بقرارات القمم العربية والإسلامية التي تؤكد على ذلك، مع رفض أية إختراقات للتطبيع المجاني والذي يشكل طعنة في نضال شعبنا وقضاياه العادلة.

وأخيراً أكد المجتمعون على ضرورة المضي قدماً بإنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية وترتيب وضعنا الداخلي في إطار مواجهة هذه الصفقة وإسقاطها كما تم إسقاط كل المؤامرات التصفوية التي تعرضت لها قضيتنا الوطنية إستناداً إلى التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا وعدالة قضيته، والتأكيد على حقوقنا ومقاومتنا من أجل حرية وإستقلال شعبنا.