رداً على رسالة التضامن التي ارسلها : الحزب الشيوعي الصيني يشكر «فدا» ويؤكد على أهمية تعزير العلاقات ما بين الحزبين

في اللحظة الحاسمة لمكافحة الصين تفشي الالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا الجديد، أرسل الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني رسالة إلى دائرتنا، حيث عبّرتم عن التضامن والدعم للحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية والشعب الصيني في معركة ضد فيروس كورونا. وإن دل على شيء، فيدل على مشاعر الصداقة التي يكنّها الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني تجاه الحزب الشيوعي الصيني والشعب الصيني، تتقدم دائرتنا بجزيل الشكر على ذلك.
منذ انتشار فيروس كورونا، بذلت الصين كلها جهوداً وطنية موحدة، واتخذت الإجراءات الأكثر شمولاً وصرامةً وحسماً للوقاية والسيطرة على تفشي فيروس كورونا تحت القيادة القوية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونواتها الأمين العام شي جينبينغ. في الوقت الحاضر، بدأ يلوح الموقف الإيجابي المتمثل في استمرار تحسن حالة الوقاية والسيطرة على الوباء وتسارع استعادة ترتيب الإنتاج والحياة بشكل أولي. واعتماداً على القيادة القوية للحزب الشيوعي الصيني، والميزة المؤسساتية في حشد الجهود لإنجاز المهام الكبرى، والقدرة المادية والتكنولوجية القوية، والتضامن والدعم من البلدان الصديقة ومن بينها فلسطين، لدينا ثقة وقدرة وحظوظ تامة لكسب الانتصار في معركة ضد فيروس كورونا.
وإن جهود الصين لاحتواء تفشي كورونا ليس من أجل حماية سلامة الحياة والصحة للشعب الصيني فحسب، بل أيضاً لتقديم إسهامات لقضية الصحة العامة العالمية. سنمضي قدماً في تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي بموقف مفتوح وشفاف، لمواجهة تفشي كورونا سويا وبكفاءة وحماية سلامة الصحة العامة العالمية.
يهتم الحزب الشيوعي الصيني بتطوير علاقات الصداقة مع الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني، مستعداً لتعزيز التبادل والتعاون بين الحزبين وفقاً لروح "إيجاد الأرضية المشتركة مع ترك الخلافات جانباً والاحترام المتبادل والاستفادة المتبادلة"، بما يدفع تطور العلاقات الصينية الفلسطينية إلى الأمام باستمرار.

نتمنى لكم موفور الصحة وكل التوفيق

دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية
للحزب الشيوعي الصيني

 بكين