أسيراتنا وأسرانا فرسان حرية وعناوين فخر واعتزاز لشعبنا

«بيان بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني»
أسيراتنا البطلات.. أسرانا الأبطال
نتوجه لكم في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأصدق التحيات وأطيبها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وننحني إجلالا وإكبارا لتضحياتكم الجسام ونشد على أياديكم ونستلهم العزم من صمودكم في وجه سجانيكم ونعاهدكم على الثبات في درب النضال والمضي قدما فيه حتى الحرية والاستقلال الناجز والعودة، ونؤكد في "فدا" بمناسبة يوم الأسير أنكم كنتم ولا تزالون وستبقون فرسان حرية وعناوين فخر واعتزاز لشعبنا وكل الأحرار والشرفاء في العالم وأن كل محاولات الاحتلال لتشويه صورتكم ووصمها بالإرهاب لن تنجح، وأن مطلب حريتكم وإطلاق سراحكم جميعا، دون قيد أو شرط أو تمييز، سيظل على رأس سلم الأولويات الفلسطينية، وأن المخصصات التي تدفع لكم ولعائلاتكم هي حق مكتسب وأقل القليل مما يمكن أن يقدم لمن ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل أن ننعم جميعا بالحرية.
يا بنات وأبناء شعبنا العظيم
نتوجه في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني إلى المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة، وإلى المنظمات الحقوقية والصحية، وفي المقدمة منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة العفو الدولية ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، بضرورة التدخل العاجل لدى إسرائيل من أجل الاطلاق الفوري لسراح الأسرى المرضى والأطفال وكبار السن والأسيرات حماية لهم من الاصابة بفيروس كورونا الذي يضرب في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك كيان الاحتلال وسجونه التي تعيش حالة من الاكتظاظ بسبب استمرار حملات الاعتقال في صفوف أبناء شعبنا وإصابة عدد من السجانين الاسرائيليين بالفيروس وعدم اتخاذ إدارة سجون الاحتلال أية إجراءات وقاية لحماية الأسرى. كما ندعو المجتمع الدولي وتلك المنظمات وفي مقدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولي للضغط على إسرائيل من أجل اتخاذ كل السبل اللازمة لحماية الأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجونها من الاصابة بفيروس كورونا وإلى السماح لممثلي المنظمات الحقوقية والقانونية الدولية بزيارة هذه السجون والتأكد من اتخاذ تلك الاجراءات والاطمئنان على أوضاع أسراتنا وأسرانا.
وإذ يتوجه حزبنا بتحية خاصة إلى أسيراتنا وإلى عمداء الأسرى، جنرالات الصبر، وإلى القادة الأسرى من أمثال الأخ مروان البرغوثي والرفيق أحمد سعادات، وإلى نواب الشعب الفلسطيني الذين اعتقلتهم إسرائيل كاشفة بذلك عن زيف الديمقراطية التي تدعيها، فإنه يشدد وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني على ما يلي:
*يوم الأسير مناسبة مهمة ضمن رزنامة المناسبات الوطنية الفلسطينية لن تسقط من دفتر يومياتنا مهما تكالبت الظروف وغلت التضحيات ولا أمن ولا سلام ولا استقرار دون تحرير كافة أسيراتنا وأسرانا الأبطال، وإن مهمة التضامن معهم وإسنادهم ودعم أسرهم مهمة نضالية يومية لحزبنا ولعموم فصائل وقوى ومؤسسات ومنظمات شعبنا الفلسطيني.
*لن يمنعنا فيروس كورونا ومن قبله فيروس الاحتلال من إحياء يوم الأسير وإسناد أسرانا والتضامن معهم؛ لذلك وحفاظا على إجراءات الوقاية والسلامة التي تمنع بشكل أساسي من المخالطة التي تشكل أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بفيروس كورونا، ندعو أبناء شعبنا لاستخدام كل التطبيقات الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي في إظهار تضامنهم واسنادهم لأسرانا عبر النشر، وعلى أوسع نطاق، هاشتاغات مثل "الاحتلال هو مصدر كل الفيروسات وأخطرها" و "مع أسرانا حتى الحرية".
*ندعو إلى رفع صور أسيراتنا وأسرانا الأبطال والأعلام الفلسطينية على أسطح وشرفات المنازل يوم غد الجمعة بالتزامن مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني، وإلى نشر هذه الصور على أوسع نطاق، عبر كل التطبيقات الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، لتصل إلى كل أصقاع المعمورة وبكل اللغات.
*بالتعاون مع لجان الطوارئ، وحرصا على السلامة الفردية والعامة، ندعو إلى تنظيم زيارات لأسر أسيراتنا وأسرانا الأبطال من قبل عدد محدود من ممثلي مختلف القوى والمؤسسات وتأكيد تضامنهم مع هذه الأسر ومد يد العون الذي تحتاجه.
*الاحتفاء بالنتاجات الأدبية والابداعية لأسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال وللأسيرات والأسرى المحررين ودعم انتاج المزيد منها وتعميمها والتعريف بها.
الحرية لأسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال.. عاشت نضالاتهم.. عاشت وحدة الحركة الأسيرة الفلسطينية.. المجد والخلود للشهداء.. الشفاء العاجل للجرحى.. وإننا حتما لمنتصرون.
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"