« وفا » ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية


وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة ما بين (19-4 وحتى 25-4/ 2020) .
وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(148) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.
ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين.

رصد الصحافة المكتوبة
جاء على صحيفة "يسرائيل هيوم" مقالا محرضا للسلطة الفلسطينية، مدعيا أنها ملزمة بدفع تعويضات للمتضررين من العائلات الإسرائيلية والأميركية الذين قتلوا خلال عمليات في إسرائيل، وعلى خلفية رفض السلطة الفلسطينية لذلك واستمرارها بدفع أجور "المخربين" وعوائلهم، فقد باشر الكونغرس الأميركي بسن قانون "تايلور فورس" الذي دخل حيز التنفيذ مطلع الأسبوع الجاري، يقضي بموجبه حجز أي ممتلكات تابعة للسلطة موجودة على أراضي الولايات المتحدة.
وفي مقال آخر للصحيفة ذاتها بعنوان "يوم تبييض الإرهاب الفلسطيني"، يتطرّق لـ"يوم الأسير الفلسطيني" الذي تم احياؤه في السابع عشر من نيسان الجاري، معتبرا حملات التضامن على أنها دعم "للمخربين والإرهاب الفلسطيني" وليس دعما للمقاومة الفلسطينية التي تطمح إلى انهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة وحرة.
فحسب المقال، فإن محاولة تصوير المخربين كأسرى سياسيين بحاجة إلى حماية العالم الحر هو ليس إلا محاولة إضافية في الحرب السياسية ضد حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها، حيث لاقت دعما كاملا من قبل الاتحاد الأوروبي وحكومات أوروبية أخرى، حتى لو ليس لدينا اي توقعات من الفلسطينيين حين يمجدون "المخربين" والإرهاب، ولكن ليس من المنطقي ان يحظوا على شرعية وتمويل من دول أوروبا!!
يبدو التركيز على صحيفة "يسرائيل هيوم " أكثر من مثيلاتها، فيما يتعلق بالهجوم والتحريض على القيادة الفلسطينية، ففي مقال آخر بعنوان "إسرائيل ألغت تحويل نصف مليار شيقل للسلطة"، فقد ادعت أن التحريض المستمر لقيادات السلطة الفلسطينية بخصوص أزمة الكورونا هو الذي أوقف تحويل أموال بمبلغ نصف مليار شيقل للسلطة.
 فقد كان رد كبار السلطة الفلسطينية على المساعدات الطبية الإسرائيلية عبارة عن سلسلة من الافتراء، عبر شكواهم للأمم المتحدة بأن الجنود يرمون قمامة طبية داخل القرى الفلسطينية، ويجبرون العمال الفلسطينيين العودة إلى أراضي الضفة مرورا من أنابيب المجاري وليس طريق المعابر، حيث يتم تقديم فحوصات تشخيص للوباء.
وختمت مقالها على لسان سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون "أنه في الوقت الذي يُظهر العالم التعاون والتعاضد في محاربة التهديد العالمي، تختار السلطة، كعادتها، بدفع الإرهاب السياسي"!!
وفي مقال آخر للصحيفة ذاتها بعنوان "اطلاق سراح مخربين يقتلون إسرائيليين"، يتحدث عن اطلاق سراح "إرهابيين" مقابل إعادة جنود أو مدنيين أسرى بقبضة العدو، أو لجلبهم للدفن في إسرائيل.
ويتطرق إلى امكانية اتمام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة. فهو يوجه اتهاما واضحا للقيادات الفلسطينية، ومن بينهم أعضاء الكنيست الإسرائيلية العرب عن القائمة المشتركة، بوصفهم "بداعمي الإرهاب ومبجلينه".
ويشير إلى أن المجتمع الفلسطيني مُدمن على الإرهاب. حتى أبو مازن، والذي عارض حرب الإرهاب خلال "الانتفاضة الثانية"، ويرفض ان تكون هذه الطريق هي نهج المقاومة الفلسطينية، لا يمكنه إلا ان يُبجّل "المخربين" ويُظهرهم كمثال أعلى للجيل الصاعد. فهو مستعد -حسب ادعاء الصحيفة- ان يُجازف بتمويل الأمور الأساسية والملحة للسلطة الفلسطينية مُقابل دفع أجور "الإرهابيين" وعوائلهم.
وجاء على صحيفة "مكور ريشون" مقالا يسلط الضوء على المجتمع الفلسطيني في النقب، والذي يعاني من شح الموارد، خاصة فيما يتعلق بأجهزة الحواسيب والانترنت الضرورية لإجراء التعليم عن بعد بسبب "الكورونا".
وتحدث عن الالتماس الذي قدمه المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة" قبل أسبوعين للمطالبة بربط أطفال من النقب في البؤر العشوائية بالشبكة العنكوتية، حيث يعيشون في 37 قرية غير معترف به، ويهدف الربط إلى مساعدتهم في التعلم عن بعد في فترة الكورونا، مشيرا إلى أن جمعية "رغافيم" تحرض على الطلاب والقرى داخل النقب، والتي تعاني منذ الأزل من التهميش، والإقصاء، والتمييز الممنهج.

رصد السوشيال ميديا:
"فيسبوك" بنيامين نتنياهو  في 25/4
"نحيي في هذا الأسبوع ذكرى مرور 100 عام على القرار التاريخي التي اتخذته الدول العظمى في خلال معاهدة "سان ريمو"، والتي تعني: سن في القانون الدولي وعد بلفور والذي أقر الحق الوطني للشعب اليهودي على أرض إسرائيل. تم اتخاذ القرار من قبل الدول العظمى التي انتصرت في الحرب العالمية الأولى (بريطانيا، فرنسا، ايطاليا، واليابان).
أرض إسرائيل هو البيت الوطني للشعب اليهودي – وفقا للتاريخ، التوراة، العدل والقانون الدولي. شاركوا لكي يعلم العالم هذه الحقائق الواضحة، حيث يوجد من يريد ان يمحوها.

"فيسبوك" عنات بيركو – سياسية 25-4
يموت الكثير من الكورونا في الدول العربية وايران ولكن تعم تلك الدول سياسة التعتيم
التعامل مع الوباء كبير جدا، فهي حرب عالمية صحية، اقتصادية واجتماعية. يمكن لأعدائنا ان يحولوا نحونا غضب جماهيرهم والأزمة الحقيقية للتعامل الفاشل لقياداتهم مع الوباء. لذلك، ليس علينا ان نفكر ان الدول العربية مشغولة بالتعامل مع الوباء، انما أن نكون يقظين ومتحضرين لكل شيء.
ضربنا الوباء في توقيت تفتح لنا "صفقة القرن" للرئيس ترمب شباكا كبيرا من الفرص لدولة إسرائيل على الصعيد السياسي والأمني، وكلي أمل ان تقوم حكومة الوحدة الإسرائيلية بالعمل السياسي، وعلى رأسها ضمان أمن ووجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وإسرائيلية إلى الأبد.
وفي منشور آخر لها على صفحتها على "الفيسبوك"، قالت بيركو" في الوقت الذي تساعد دولة إسرائيل السلطة الفلسطينية بالتعامل مع كورونا، تستمر قيادات السلطة الفلسطينية بالتحريض ضد إسرائيل على ان الإسرائيليين، وبالأخص الجنود ينشرون المرض عمدا بين الفلسطينيين. لا عجب ان العمليات مستمرة، وعلى خلفية هذا رأينا عملية دهس، طعن وعبوة ناسفة في منطقة "معاليه أدوميم" ضد جنود حرس الحدود.
....
من المؤسف ان يستثمر الفلسطينيين جميع طاقاتهم وأموالهم على انتاج العمليات، وعلى التحريض والكذب والافتراء ضد إسرائيل، بدلا من ان يستثمروا هذا في أجهزة التنفس والمواد الطبية التي قد تنقذ أرواح شعبهم!
على عكسهم، نحن الإسرائيليون نقدس الحياة وليس الموت، ونستثمر أموالا طائلة لكي نحافظ على صحة مواطنينا.
نحن بالطبع يقظون وجاهزون، وكل من تتسنى له نفسه ان يمس إسرائيل ليعلم ان دمه مباح!

رصد القنوات:
هيئة البث والإذاعة والتلفزيون "مكان"
النشرة الإخبارية المسائية
المقدمة:
قبل أسبوع قمنا برصد تقرير تم بثه في النشرة الإخبارية المسائية، الذي أعده الصحفي " غال برغر" حول اتهام السُلطة الفلسطينية للسُلطات الإسرائيلية بنشر الوباء وفيروس كورونا في الضفة، واعتبرت إسرائيل أن السُلطة الفلسطينية تحرض عليها.

ربما هذا التقرير يأتي كمحاولة من إسرائيل والقناة في خلق حالة وبائية مفبركة بإدعاء الخشيّة من أن يأتي الوباء من داخل السُلطة إلى إسرائيل، خاصة من قبل المواطنين المقدسيين من حملة الهوية الإسرائيلية، رغم أن الإحصائيات سجلت أن نسبة الفلسطينيين الذين أصيبوا بالعدوى هم من العمال الفلسطينيين الذين عادوا من إسرائيل، وليس العكس!

المصدر: ( كان ) هيئة الإذاعة والتلفزيون
الفيلم الوثائقي: قوّة مزيّفة
المقدمة:
في هذا الجزء من الفيلم الوثائقي "قوّة مزيّفة" يتحدث الجنود الذين يدلون بشهاداتهم عن حملات اعتقال المطلوبين للجيش الإسرائيلي، ومن ضمنهم المهندس يحيى عياش، وزرع المستعربين في صفوف الفلسطينيين من أجل الوصول إليه ولغيره.
كما ويعترف الجنود عن تحولهم إلى وحوش دون إنسانية وضمير، وتنفيذ أوامر إطلاق الرصاص الحيّ تجاه الفلسطينيين العزل والأبرياء، وسهولة الضغط على الزناد دون رقابة أو تقييد أو حتى سبب، إلى ان أتت بهم الوحشية في إلقاء 5 قنابل غاز داخل منزل وقتل الأطفال.