منظمة التضامن العمالية: بالوحدة والتضامن والتكافل ننتصر


بيان الأول من أيار
صادر عن منظمة التضامن العمالية
بالوحدة والتضامن والتكافل ننتصر

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ... يا جماهير عمالنا البواسل
كل الاحترام والتقدير لعمالنا في القطاع الصحي والنظافة وفي كل لجان الطوارئ في المحافظات والمدن والقرى والمخيمات في الوطن وفي كافة أماكن اللجوء والشتات الذين يتقدمون الصفوف بالنضال ضد الاحتلال وفي مواجهه وباء كورونا القاتل.
نفخر بكل كوادرنا واعضائنا وعمالنا يامن تقفون بالخندق الامامي لحماية شعبكم من الوباء القاتل والاحتلال الإسرائيلي الغاشم لنصل معا الى ساعة النصر على الوباء وساعة الحرية والعودة والدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.
ان حالة الطوارئ التي يعيشها شعبنا قد سببت وضع اقتصادي غاية بالصعوبة فهناك عشرات الالف من العمال فقدوا عملهم والتحقوا بعشرات الالف من الفقراء والعاطلين عن العمل وأصبحوا يعانون من الفقر والبطالة والتهميش والظلم والحرمان من ابسط الحقوق وأبرزها الحق في العمل والصحة والحماية الاجتماعية وفي هذه الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا عامة وعمالنا خاصة فأننا نطالب بما يلي:
1- وحدة كافة الاتحادات والنقابات والاطر العمالية في مواجهة الوباء وغول الفقر والبطالة والنضال من اجل توفير الصحة والحماية الاجتماعية لعمالنا.
2- توحيد صناديق الدعم للمتضررين من فرض حالة الطوارئ ووضع المعايير والاليات لمساعدة المستحقين للدعم والمساعدة من هذه الصناديق وفي المقدمة منهم عمال المياومة وكافة العمال الذين فقدوا عملهم وتوقف دخلهم، وان يتم مراقبة هذه الصناديق لتتحلى بالمسؤولية الوطنية والشفافية والعدالة بالتوزيع وان تشارك بإدارتها ممثلين عن العمال.
3- تطبيق وتطوير اتفاق العمل الجماعي الموقع من أطراف الإنتاج الثلاث وتمديد هذا الاتفاق طوال فترة الطوارئ وان توضع معايير واليات لصرف المساعدات من صندوق مساعدة العمال يشرف عليها لجنة طوارئ من أطراف الإنتاج الثلاث ويحرم في ظل فترة الطوارئ فصل أي عامل او إعطاء العمال اجازات غير مدفوعة الاجر او اجازات سنوية.
4- مطالبة أصحاب العمل بتحمل مسؤوليتهم الاجتماعية خلال هذه الفترة وتقديم الدعم السخي لصناديق دعم العمال المتضررين من فترة الطوارئ وعليهم تقديم مالا يقل عن 10% من ارباحيهم.
5- توفير شروط الصحة والسلامة لكافة العاملين في امكان العمل والعمل الفوري على تامين صحي مجاني للعمال العاطلين عن العمل وذوي الدخل المحدود.
6- المباشرة في الحوار الاجتماعي بين كافة أطراف الإنتاج ومنظمات المجتمع المدني للوصول الى تطوير قانون الضمان الاجتماعي ليصبح قانون عصري وعادل ويشمل التامين ضد إصابات العمل والتامين الصحي وتامين التعطل عن العمل ... الى الخ، وبعدها يصار لتفعيل مؤسسة الضمان الاجتماعي في فلسطين.
7- من اجل تمكين عمالنا من حياة كريمة وتمكينهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية فأننا نطالب برفع الحد الأدنى للأجور فوق خط الفقر الوطني وربطه بسلم غلاء المعيشة بعد انتهاء فترة الطوارئ وعودة الحياة الاقتصادية الى طبيعتها.
8- بات من الضروري تعديل وتطوير قانون العمل الفلسطيني بعد عشرين عاما على اقراراه ليصبح قانون عادل وعصري وخاصة بعد لجوء بعض أصحاب العمل لتطبيق المادة 41 والاستغناء عن اعداد كبيره من العمال.
بالوحدة والتضامن والتكافل والعمل يد بيد نستطيع الانتصار على الوباء القاتل وعلى الاحتلال البغيض وتحقيق حلم شعبنا في الحرية والعودة وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

عاش الأول من أيار رمزا لنضال ...
عاش شعبنا الفلسطيني البطل
عاش عمالنا البواسل

منظمة التضامن العمالية
30 نيسان 2020