فدا يدعو أبناء شعبنا إلى التوحد والتكاتف والتكافل وعدم الوقوع فريسة لأحابيل الاحتلال وعملائه


دعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" جماهير شعبنا في عموم المحافظات الشمالية (الضفة الغربية) وفي المناطق المصنفة (C) حسب اتفاق أوسلو البائد إلى التحلي بأعلى درجات اليقظة وعدم الوقوع فريسة للمشاكل العائلية التي تحاول مخبرات الاحتلال وأعوانها افتعالها من أجل إثارة الفتن وضرب السلم الأهلي وإضعاف النسيج المجتمعي الفلسطيني سيما في هذه اللحظات الحرجة من عمر القضية الفلسطينية بعد قرار اللجنة التنفيذية والأخ الرئيس التحلل من كل الاتفاقات الموقعة مع دولة الاحتلال ووقف ما يسمى التنسيق الأمني.
وأكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما تطالعنا به الأنباء عن حادث قتل هنا وشجار عائلي هناك، وبالتزامن مع تصعيد قوات الاحتلال لعمليات الهدم ومصادرة الأراضي وحملات الاعتقال في صفوف المواطنين العزل والتضييق على عمل طواقم وزارات الحكومة الفلسطينية، يجعل الصورة غاية في الوضوح ويكشف أن مخابرات الاحتلال هي الجهة التي تقف وراء افتعال هذه الأحداث المؤسفة والغريبة عن أخلاق شعبنا وتقاليده، ولا يمكن تصنيف حملة الاشاعات المغرضة والمشككة في الموقف الفلسطيني إلا ضمن خانة العمالة للاحتلال وهو الدور الذي عادة ما يتدخل (الطابور الخامس) للعبه في اللحظات المصيرية والصعبة من حياة الشعوب المناضلة من أجل حريتها.
وأهاب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأبناء شعبنا ليكونوا أكثر توحدا وتكاتفا وتكافلا وأن يتعالوا على النعرات العائلية والضغائن الصغيرة وأن يكونوا متيقظين وأن لا يقعوا فريسة لأحابيل الاحتلال وعملائه وذلك من أجل حرية وكرامة فلسطين التي هي أكبر من الجميع، ودعا إلى تفعيل دور اللجان الشعبية، لتتشكل من مختلف القوى والمؤسسات والمنظمات الأهلية والجمعيات وممثلي المجالس المحلية والقروية، في المناطق المصنفة (C)، كي تأخذ على عاتقها حل أية اشكالات قد تحدث ولتقوم بسد الثغرات التي قد تنشأ بعد إقدام قوات الاحتلال على منع أجهزتنا الأمنية الوطنية من الوصول إلى هذه المناطق، كما حصل في قرية قصرة الاباء، في إجراء منها لمعاقبة القيادة الفلسطينية على قرارها بوقف التنسيق الأمني.
وطالب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الكل الفلسطيني، فصائل ولجان ومنظمات شعبية ونقابات واتحادات مهنية ومؤسسات أهلية ورسمية، إلى تقدم صفوف الجماهير في معركة التصدي لكل إجراءات الاحتلال وقطعان المستوطنين، سواء في القدس أو الأغوار أو في باقي المناطق، وتوجيه رسالة لهذا المحتل الغاصب أن شعبنا صامد وقوي ولا يلين وسيفشل صفقة القرن وتفصيلاتها من مخططات الضم أو غيرها كما أفشل سابقا عديد المؤامرات.