الصوت الفلسطيني سيظل عالياً والعالم كله يستمع لنا !!

جريدة القدس - حديث القدس/ اتخذت حكومة الاحتلال قراراً بتمديد منع عمل تلفزيون فلسطين في القدس وداخل اسرائيل، وعدم السماح لطواقمه بالنشاط أو ممارسة حقهم في كشف الحقائق وتبيان ما يجري من أحداث وتطورات.
واذا كانت اسرائيل تعتقد انها بذلك تستطيع اخفاء ما تقوم به من ممارسات فهي بالتأكيد في غاية قصر النظر لأن ما يجري لا يمكن اخفاؤه، واذا كانت لا تريد وجود أي شيء فلسطيني بالقدس فهي مخطئة أكثر لأن الوجود الفلسطيني قوي وباق رغم أنف الاحتلال، ولأن ممارسات الاحتلال لم تعد خافية على أحد ولا تستطيع اية جهة انكارها أو اخفاءها.
ان الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وكل القوى الدولية تقف ضد ما تخطط له اسرائيل أو تقوم به من بناء استيطاني أو مصادرة للأرض واعتقالات للكبار والصغار والاطفال وهدم للمنازل وغير ذلك الكثير. لقد قاموا قبل يومين بهدم منزل الأسير قسام البرغوثي في بلدة كوبر شمال غربي رام الله لكن والدته وداد البرغوثي قالت : مهما فعلوا لن ينالوا من عزيمتنا وهنا باقون وأنت يا قسام مصدر فخرنا واعتزازنا ... وكل البيوت التي تهدم لا تساوي فردة حذائك، ثم قامت هذه الأم الأبية بغرس صبارة أمام المنزل المهدوم تعبيراً عن الصبر والصمود.
ان الصوت الفلسطيني صار مسموعاً في كل أنحاء العالم والجرائم الاسرائيلية لم تعد خافية، وآخر هذه الانتقادات كانت دعوة مسؤولين أمميين اسرائيل الى اطلاق سراح عشرات الاطفال الفلسطينيين الموجودين بالأسر أو الاعتقال دون محاكمة كما ان خطط أو تصريحات المسؤولين الاسرائيليين حول ضم اراضي الاغوار صارت موضع رفض دولي واسع وآخر هذه المواقف الرافضة جاءت من مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط وقد دعا المجلسان الاتحاد الاوروبي الى اتخاذ موقف حازم ومبدئي من أي قرار للضم، لأن المطلوب هو موقف يحترم القانون الدولي وعدم نزع الملكية الشرعية الفلسطينية، لأن أي موقف غير ذلك سيؤدي الى زعزعة الاستقرار وتصعيد التوتر.

ان الصوت الفلسطيني وصوت تلفزيون فلسطين لن يخفت بهذه الاجراءات الاحتلالية، لأن رسالتنا وصلت الى كل العالم، وممارسات الاحتلال لا يمكن اخفاؤها.