رأفت يدين تصريحات قيادات حماس التي تستهدف المساس بمنظمة التحرير


ادان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت التصريحات التي صدرت عن قيادات من حركة حماس واستهدفت منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال في تصريح له، اليوم الاحد: "إن هذه التصريحات مرفوضة رفضاً باتاً من قبلنا ومن قبل شعبنا الفلسطيني الذي يتمسك بكون منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
واشار إلى أن هذه التصريحات تصدر في الوقت الذي وجهت فيه مجموعة السلام العربية المكونةُ من شخصيات بارزة على الصعيد العربي دعوة لكل فصائل منظمة التحرير ولحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، وفي المقدمة للسيد الرئيس محمود عباس "ابومازن" للعمل من أجل إعادة توحيد كل القوى في إطار منظمة التحرير.
واعتبر رأفت أن هذه التصريحات تم أطلاقها من أجل احباط دعوة مجموعة السلام العربية من أجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الفلسطينية في ظل أخطر مواجهة يخوضها الشعب الفلسطيني ضد المؤامرة الامريكية - الإسرائيلية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية
وفي سياق آخر لفت رأفت إلى أن أولوية رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هي القيام بضم شمال البحر الميت والأغوار والمستعمرات الاستيطانية المقامة في عموم انحاء الضفة الغربية وما صدر عنه من تصريحات بأنه سيباشر الضم في مطلع تموز المقبل وما ورد على لسان غالبية أعضاء الحكومة الإسرائيلية الذين يدعمون هذا الاتجاه بما في ذلك وزيرة الاستيطان تسيبي حوتوبيلي التي أكدت ذلك في أول جولة عمل لها في الضفة الغربية عندما قالت "إن رسم الخرائط بشأن الضم مازال مستمراُ".
وأضاف: " إن جوهر عملية الضم فرض اسرائيل سيادتها الأمنية على عموم الأراضي الفلسطينية من النهر حتى البحر الأبيض المتوسط ولقد شُكلت لجنة أمريكية - إسرائيلية من أجل رسم الخرائط لكل المناطق التي سيتم ضمها".
وطالب رأفت الدول العربية والإسلامية والأصدقاء في العالم بممارسة الضغط على إدارة ترامب حتى لا تجيز لنتنياهو عملية الضم، مؤكداً أنه في حال أقدم نتنياهو على أي عملية ضم سواء في الاغوار أو في كل المناطق المسماة "ج" المقامة عليها المستعمرات الاستيطانية الإسرائيلية يعني عملياً القضاء على أي فرص لمفاوضات مستقبلية، كما طالبهم بتطبيق قرارات الشرعية الدولية بإشراف دولي وليس مفاوضات ثنائية فلسطينية – إسرائيلية.
ودعا الدول العربية الشقيقة العمل مع المجتمع الدولي من أجل ممارسة الضغط على الإدارة الامريكية وتحديداً المملكة الأردنية والاشقاء في مصر لمنع عملية الضم.
كما دعا جماهير شعبنا الفلسطيني عدم الانتظار لحدوث الضم بل التصدي بكافة أشكال المقاومة الشعبية فوراً لكل هذه الإجراءات الإسرائيلية على الأرض سواء في الاغوار أو عموم المناطق لما تقوم به إسرائيل من إجراءات وبوتيرة متسارعة كمقدمة للضم تحديداً في مناطق الأغوار من هدم منازل ومؤسسات وتفجير انابيب المياه والاتصال بالمجالس المحلية لتتعامل مع الإدارة المدنية".
واكد رأفت أن فصائل منظمة التحرير وبقية القوى اتفقت في اجتماعاتها الأخيرة على تشكيل قيادات في كل المحافظات ومن مختلف القوى السياسية سواء من منظمة التحرير أو من الفصائل غير المنضوية تحت مظلة المنظمة ومن منظمات المجتمع المدني ومن المجالس المحلية أيضا على أن يتم تشكيل لجان في جميع البلدات والمخيمات بما في ذلك تشكيل لجان للحماية من اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال في المناطق المجاورة للمستوطنات.
وفي نهاية تصريحه شدد على أن القرار الفلسطيني هو مجابهة خطة ترامب - نتنياهو، ومتابعة العمل مع الأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية ومن خلال العلاقات الثنائية بين فلسطين ودول العالم من أجل ممارسة الضغط على الإدارة الامريكية حتى لا يقدم نتنياهو وبدعم من ترامب على إجراءات الضم.