الاحتلال يصعّد هجمته.. هدم ثماني منشآت في القدس خلال أسبوع


صعّدت بلدية الاحتلال خلال اليومين الماضيين من سياستها في ملاحقة الفلسطينيين في القدس المحتلة، وهدم منشآتهم أو إجبارهم على هدمها وتشريد عائلاتهم بحجة عدم الترخيص.
ووثّقت خمس عمليات هدم ذاتي في مدينة القدس منذ السابع والعشرين من شهر أيار/ مايو الماضي، إلى جانب هدم نعيم فراح “أبو ثائر” جزءًا من منزله في بلدة بيت حنينا شمال القدس صباح اليوم الثلاثاء.
وأفاد “أبو ثائر” “أنه كأي مواطن يُريد أن يعيش ويبني له ولأبنائه، لكنّ الاحتلال يُصرّ على تشريد أهل القدس من خلال ملاحقتهم وهدم منشآتهم التي تؤويهم”.
وأضاف أن بلدية الاحتلال هدمت منزله العام الماضي 2019 دون السماح للعائلة بتفريغ محتوياته، حيث كان أحد أبنائه قد تزوّج حديثًا وسكن معهم.
وأوضح أنه استأجر منزلًا بشكل مؤقت حتى يستطيع تدبّر أموره، لأنّ ثلاث عائلات كانت تسكن في المنزل الذي هدمته آليات بلدية الاحتلال، وبنى منزلًا لا تتجاوز مساحته 90 مترًا مربّعاً وعاش فيه 12 فردًا.
لكنّ هذا الأمر صعب، فاضطر “أبو ثائر” إلى بناء توسعة عبارة عن غرفة ومرافقها لابنه المتزوج، حيث تفاجأت العائلة يوم أمس بوضع طواقم بلدية الاحتلال أمرًا بالهدم.
وعقّب على ذلك بالقول: “جميعنا معرضون للاعتقال والتهديد والإعدام والتهجير.. هذا كاس على كل النّاس” (أي أن جميع أهل القدس يعانون الأمر ذاته).
وكذلك علاء برقان الذي هدم منزله بنفسه في بلدة جبل المكبر جنوبي شرق القدس، مساء أمس، وبقي دون مأوى، حيث كان يسكن فيه مع زوجته وأطفاله (ستة أفراد)، بالإضافة إلى ماجد جعابيص الذي هدم منزله أيضًا مُكرها ومجبرًا على ذلك في جبل المكبر.
وفي التاسع والعشرين من الشهر الماضي، اضطر موسى بشير أن يهدم منزله بنفسه (يعيش فيه ستة أفراد) في جبل المكبر، كي لا يتحمّل الغرامات التي ستفرضها بلدية الاحتلال عليه، في حال قامت آلياتها بعملة الهدم.
وفي اليوم ذاته، هدم فارس صيام منزله - قيد الإنشاء - في بلدة سلوان بعد أن أجبرته البلدية على ذلك، مع العلم بأن الأخيره لا تمنح سكان القدس تراخيص بناء ولا تسمح لهم بأي توسعة مهما بلغت مساحتها.
وفي السابع والعشرين من أيار هدمت عائلة ناصر صيام إضافات لثلاثة منازل في حي وادي حلوة في سلوان بأمر من بلدية الاحتلال بحجة أنها غير مرخّصة.
صباح اليوم، هدمت آليات بلدية الاحـتلال عدّة محال تجارية قيد الإنشاء في حي “الصلعة” ببلدة جبل المكبر، تعود ملكيّتها لمحمد إبراهيم زعاترة.
وأوضح زعاترة أن مساحة المتاجر التي هدمتها بلدية الاحتلال بلغت نحو 250 مترًا مربعًا، حيث بدأ بإنشائها قبل نحو شهرين، حيث كان سيستخدم إحداها كشقة والبقية كمنشآت تجارية.
واستكملت بلدية الاحتلال عملية الهدم صباح اليوم، لتطال منزل أحمد أبو ذياب في بلدة سلوان بحجة البناء غير المرخص.