«وفا» ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية


رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة ما بين 24/05/2020 –30/05/2020.
وتقدم "وفا" في تقريرها الـ (152) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.
يقدم هذا التقرير رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الاعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.
يعرض التقرير جملة من مقالات تتطرّق إلى خطاب الرئيس الفلسطيني وعرض الرد الفلسطيني في حال أقدمت إسرائيل على فرض النفوذ وضم المستوطنات.
جاء على صحيفة "معاريف" مقال للصحفي نداف هعتساني متطرّقا إلى خطاب الرئيس الفلسطيني، ومدعيا "عجّت العناوين الإسرائيلية، يوم الجمعة الماضي، بأخبار حول "القوات الفلسطينية" التي أخلت أبو ديس والقرى المحيطة بالقدس، وذلك عقب تصريح أبو مازن بوقف جميع الاتفاقيات الأمنية مع إسرائيل. اعتر المراسلون والقنوات الإسرائيلية خوفا كبيرا. واليكم اثباتا أنه لم يكن مكانا للخوف، إذ ان هذه التصريحات لا أساس لها من الحقيقة. من ذهب ليفحص "الانسحاب" من محطة الشرطة في أبو ديس لوجد "رجال شرطة" فلسطينيين في حيرة من الضجة. هم شرحوا انه يُحكى عن قوات دخلت إلى القرى بسبب حالات كورونا وعادت إلى محطاتها الثابتة. ولكن كان هناك من ادخل إلى آذان الصحفيين الإسرائيليين هذه الأخبار الكاذبة، وهم صدقوا هذه الدراما الكاذبة دون تردد".
وتابع: "هذا الحدث كان واحد من سلسلة أحداث كاذبة وتهدف إلى الترهيب نُقلت لنا حول تصريحات أبو مازن. للتذكير، أعلن أبو مازن، بأسم السلطة في رام الله، أننا قررنا على "الانسحاب وعدم الالتزام لجميع الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك يشمل الاتفاقيات الأمنية". نُشر في الإعلام الإسرائيلي، فور انتهاء التصريح، ان كبار السلطة السلطة تلقوا قرارا بوقف جميع الاتصالات مع إسرائيل، مرة أخرى، أخبارا "ترهيبية" للصحفيين الإسرائيليين، في الوقت التي كانت فيه رسالة اشتية مختلفة تماما. بعد مرور ساعات قليلة، نُشر خبر دراماتيكي آخر مفاده أوقفت أجهزة الأمن الفلسطينية مركبة عسكرية ومنعتها من الدخول إلى الخليل. كلّ هذا بسبب التنصّل الفلسطيني الجديد".
وجاء على صحيفة "يسرائيل هيوم" مقال للاكاديمي والصحفي إيال زيسار في ذات السياق، مدعيا "لا يمر يوما بدون سماع تشهير او تهديدات منق بل رام الله تجاه إسرائيل بسبب سعي الأخير لفرض السيادة خلال الأسابيع القريبة وبالتنسيق مع واشنطن وفقا لمخطط السلام للرئيس ترمب. على سبيل المثال، يهدد أبو مازن انه سيعلن عن وقف اتفاقيات أوسلو وعلى حل السلطة الفلسطينية، كما انضم إلى هذه التهديدات رسالة خلال الأيام الأخيرة مفادها وقف التنسيق الأمني بين جهاز الامن الفلسطيني وبين الجيش".
وأضاف "لكن، لم يتأثر احد او يهتز من تهديدات أبو مازن، ليس في إسرائيل، والأهم من ذلك لم يكترث أحدا في مناطق السلطة الفلسطينية وليس في العالم العربي. بنهاية المطاف، نتحدث عن سلسلة تهديدات تعيد نفسها على مدار عقدين".
وقال: "من المثير ان ننظر على الفروقات الجوهرية والكبيرة بين واقعنا اليوم وبين الواقع الذي كان هنا قبل 20 عاما، في عام 2000 حين اندلعت الانتفاضة الثانية والتي خلّفت آلاف الإصابات في الجانب الإسرائيلي. موجات الإرهاب والعنف التي ضربتنا عام 2000 كانت نتيجة للمقترح السخي الذي قدمه رئيس الحكومة آنذاك، ايهود باراك، منح الفلسطينيين أكثر من 95% من أراضي يهودا والسامرة، أجزاء من شرقي القدس وحتى جبل الهيكل. كما هو معروف، كان الرد الفلسطيني على هذا المقترح السخي الرفض والأسوء من ذلك حمل الرد تحريضا على العنف والإرهاب الموجّه من قبل الرئيس عرفات".

رصد السوشيال ميديا
تويتر
شمعون ريكلين
"كيف يمكن هذا، أن تمتلئ الصفحات اليسارية بكلمات حزن على إياد الحلاق والذي قُتل بالخطأ في شرقي القدس، ولكن لا ينطقون بكلمة إدانة واحدة حين يُقتلون اليهود هنا، ويتم رجم الحجارة عليهم والعبوات الحارقة كل يوم. منذ متى الشفقة هي أمر انتقائي؟ منذ متى يتم توجيه الإنسانية إلى طرف واحد فقط؟ لعله يأتي اليوم الذي استطيع أن أفهم فيه".

تويتر
الحاخام اهران دوف هلبيرن
أحمد الطيبي: "أنا لا استطيع التنفس. العنصرية قتلت إياد الحلاق" الرحمة عليه لأن مئات الاولاد اليهود الذين قُتلوا على ايدي اصدقاء الطيبي ويزبك، بتشجيعهم الكبير – لم يُقتل بسبب العنصرية، انما فقط لأجل حب الانسان لكونه انسان: حتى محكمة العدل العليا أقرّت انهم انسانيون، لا يحملون العنصرية، ومخوّلون خوص انتخابات برلمانية".

فيسبوك
نفتالي بينيت – عضو برلمان عن "يمينا"
"ممنوع أن نتوقف عن هدم بيوت المخربين، كوزير للامن صعّدت من هدم بيوت المخربين كما وأطلقت أمرا بهدم بيت المخرب قاتل دفير شورك، لغت المحكمة العليا هذا الأمر، ما يُضعف من قدرتنا على الردع، انا اطالب رئيس الحكومة، وزير الامن ووزير العدل بطلب مناقشة أخرى وفورية في المحكمة العليا، خلال نصف العام الاخير، صعّدنا من قدرتنا على المس بالمخربين وفي بيئتهم، ما أدى إلى ردع كبير ووصلنا إلى صفر عمليات قتل ضد الإسرائيليين، اذا لن تعمل حكومة إسرائيل لتغيير قرار المحكمة العليا فهذا يُعتبر رسالة ضعف وتراخي تجاه المخربين".

فيسبوك
اييليت شاكيد – عضو عن "يمينا"
"سنتأكد على دفع القيم المهمة لليمين أيضا من مقاعدنا في المعارضة، نحن لن ندعهم يقتلون الاستيطان من خلال مخطط ترمب. اذا تم احداث تغيير في الخرائط واذا تأكدنا من عدم وجود اي علاقة بين فرض النفوذ وإقامة دولة فلسطينية، فسندعم بكل قوة لأنها بالفعل فرصة تاريخية".

رصد القنوات
المصدر: القناة 13
الفيلم الوثائقي: قائمة التصفيات-تصفية علي حسن سلامة
الجزء الرابع من الفيلم: (17:12-25:01)
المقدمة:
في هذا الجزء من الفيلم، يتحدث الجاسوس "د" عن دخوله إلى بيروت، بواسطة طائرة قادمة من روما، وكيف دخل بكل سهولة دون أي عراقيل، ومكوثه بنفس الفندق الذي يتدرب به علي حسن سلامة، ونشوء علاقة بينهما، في غرفة اللياقة البدنية، أدت إلى دعوة سلامة له عدة مرات إلى منزله لتناول وجبة عشاء، الأمر الذي سهل عليه، معرفة تفاصيل ومكان سكناه، ونقل المعلومات الاستخباراتية عن حياته الخاصة، التي كان دائمًا علي حسن سلامة يحاول التكتم عليها.

المصدر: ( كان) هيئة البث والتلفزيون الإسرائيلي
النشرة الإخبارية المسائية
تقرير: سليمان مسوّدة
المقدمة:
يلقي هذا التقرير الضوء على إعدام الشاب المقدسي، إياد حلاق، على يد رجال الشرطة الإسرائيلية، حين كان يسير بالقرب من باب الأسباط في البلدة القديمة، ذاهبًا إلى مدرسته، وهي مدرسة خاصة بأصحاب الاحتياجات الخاصة، حيث كان يعاني من اضطراب التوحد.
الشرطة ادعت "أن الشاب كان يحمل شيئًا بيده شبه لهم أنه مسدسًا، فقاموا بمناداته، ما أفزع الشاب وهرب ليختبئ منهم، ليفاجئ أن مجموعة من رجال الشرطة غفلته وأطلقت النار عليه وأعدمته بدم بارد. هذه الحادثة تثبت مجددًا استسهال رجال الشرطة بالضغط على الزناد وإعدام الأبرياء، فقط لأنهم مواطنين عرب!"

المصدر: (مكان) هيئة البث والإذاعة الإسرائيلية
النشرة الإخبارية الأسبوعية
تقرير: يوفال آغاسي
المقدمة:
يُلقي الضوء هذا التقرير على الطفل أحمد الدوابشة، الذي خسر عائلته نتيجة الإرهاب اليهودي، حين قام مجموعة من المستوطنين اليهود بحرق بيتهم، وفقد والداه وأخوه الصغير. الأسبوع الماضي أصدر القضاء الإسرائيلي حكمًا بإدانة أحد الإرهابيين بالجريمة، بعد مرور 5 سنوات على الجريمة، وتم الاكتفاء من قبل السُلطات الإسرائيلية بالحكم، في الوقت الذي لو كان من نفذ هذه العملية فلسطيني، سيكون رد القضاء الإسرائيلي بإصدار عدد من المؤبدات وهدم منزل العائلة وتشتيتهم، والإمساك بكل من قدم له المساعدة ومحاكمتهم، ولكنها اكتفت بإصدار حكمًا مخففًا على المستوطن الإرهابي ولم تقم بإدانة باقي شركائه في الجريمة!