الشعوب العربية تنتفض: التطبيع خيانة


وفا- في الوقت الذي أعلنت فيه دولة الامارات العربية المتحدة، اتفاق تطبيعي مع دولة الاحتلال برعاية ووساطة أميركية، هبت الشعوب العربية رافضة السلام المهين والتعايش المذل مع احتلال يسابق الزمن لسرقة ما تبقى من فلسطين، ويُمعن في إجرامه بحق شعبها.
أدباء ومثقفون، أطباء ومهندسون، محامون وطلبة، عمال وعاطلون عن العمل، من كافة شرائح وأطياف المجتمعات العربية عبروا عن سخطهم بمئات آلاف التغريدات والمنشورات المنددة بالتطبيع والداعمة لفلسطين وحقها.
واشتعل تويتر، المنصة الأكثر رواجا في الخليج، بعشرات آلاف التغريدات من كافة دول الخليج، الرافضة بقوة للتطبيع، حيث سيطرت ترندات "كويتيون ضد التطبيع"، و"عمانيون ضد التطبيع"، و"خليجيون ضد التطبيع"، "وإماراتيون ضد التطبيع"، و"قطريون ضد التطبيع"، على تويتر وسجلت كثافة عالية في حجم المشاركات والتداول.
رئيسة الجمعية الاجتماعية الثقافية النسائية في الكويت، لولوه الملا، كتبت على صفحة الجمعية: فلسطين قضيتنا الأولى، لذلك لا نقول نحن آخر من يطبع مع الكيان الصهيوني، بل نقول: لن نطبع مع الصهاينة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فلسطين عربية وعاصمتها القدس الشريف".
المواطنة المصرية مديحة محمود: سلام مبني على جثث وقتلى وسرقة وطن، والأجيال القادمة لن تسالم ولن تغفر.
فيما غرد المواطن الكويتي عبد الله الحواف، تحت هاشتاغ  #الامارات_تطبع_علاقاتها_مع_اسرائيل
لمثل هذا يذوب القلب من كمدٍ
 إن كان في القلب إسلامُ و إيمانُ
 ابو البقاء الرندي في رثاء غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس
فيما نشر المهندس الكويتي ناصر العيدان: وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى.. أَشَدُّ مَضَاضَـةً عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ - طرفة بن العبد
المحامي الكويتي محمود عدنان آبل، غرد: تعلمنا ممن سبقونا وسنعلم أبناءنا وجميع الأجيال بأنه لا توجد دولة اسمها إسرائيل .. وأن دولة الكويت الكبيرة بمواقفها لم ولن تتنازل أو تساير موجة التطبيع في يوم من الأيام مع الكيان الصهيوني المغتصب! وفي تغريدة أخرى نشر مقطع فيديو للشهيد غسان كنفاني داعيا إلى عدم الانحناء أمام العدو.
وكتب الدكتور الكويتي صلاح الظفيري: يظل الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين عدوا للأمة العربية والإسلامية، وسنظل دائما ضد التطبيع، ويبقى المسجد الأقصى حاضرا في قلوبنا.
كما رأت الدكتورة فاطمة العبدلي: الشعب الفلسطيني استُكمل ظُلمه اليوم بسيناريو التطبيع؛ بعد عقود طويلة من الاحتلال الاسرائيلي!
فيما غرد مواطن كويتي آخر: تتغير كرامات الدول وتبقى الكويت على العهد.
فيما غرد الكويتي فواز البحر: نحن باقون على عهدك يا شهيد فوزي المجادي وباقون على عهدك يا شهيد فهد الاحمد .. لن نتخلى عن القضية الفلسطينية وهي في دمائنا وفي قلوبنا للابد
الأكاديمي السعودي عبد الله العودة: كوشنر واليمين الصهيوني المتطرف في أماكن مختلفة يعوّلون على نسيانكم للقضية الفلسطينية.. ويعوّلون على اندثار هذا الحس المقاوم للاحتلال والقمع والظلم في نفوسكم.. ويظنون أن القصة ستنتهي مع الكبار.. لكننا نقول بأنه لا توجد قضية عليها اجماع بين الأجيال مثل هذه #سعوديون_ضد_التطبيع
مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي: إن تحرير #المسجد_الأقصى وتحرير جميع الأرض من حوله من أي احتلال واجب مقدس على جميع الأمة ودَيْنٌ في رقابها جميعًا يلزمهم وفاؤه، وإن لم تواتهم الظروف وتسعفهم الأقدار فليس لهم المساومة عليه بحال، وإنما عليهم أن يَدَعُوا الأمر للقدر الإلهي...
كما نشر عمانيون، قانون مقاطعة اسرائيل الصادر عام 1972 والمعروف بقانون رقم 9 لسنة 1972 ويحظر على كل شخص طبيعي أو اعتباري عقد اتفاقيات مع أشخاص مقيمين في اسرائيل أو يحملون جنسيتها او يعملون لحسابها ومصلحتها أينما أقاموا. وحظر تبادل التجارة والسلع ومنتوجات اسرائيل او حتى تلك التي تشترك في انتاجها. ويعاقب كل من يخالف هذه المواد بالأشغال الشاقة لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد على عشر سنوات، ويغرم بـ5 آلاف ريال سعودي.
أسما من قطر، غردت: لست ضد التطبيع، بل كافرة به. وأضافت في تغريدة ثانية: "علّموا أولادكم أن الحب فلسطين، والأمل فلسطين، والحلم فلسطين، أخبروهم بأنها عربية من النهر إلى البحر وعاصمتها القدس، نوِّروهم فالجهل مخيف" #التطبيع_خيانة.
مرورا إلى البحرين، لم تقف تغريدات أبنائها عن رفض التطبيع والإعلاء من شأن فلسطين وأهلها وحقهم بأرضهم وبحياة كريمة، منها: أنا المواطن البحريني عبد الله الحمادي أدعم #القضية_الفلسطينية وأرفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني المعادي لشعوبنا والمنتهك لمقدساتنا وأرضنا.
بينما نشر مجرد أحمد:لا مرحبًا بكم، ولا بمن يصفُّ بجانبكم، ولا أهلًا ولا سهلا ..
وغرد البحريني عبد المنعم المير: نرجو من اصحاب القرار في البحرين عدم التهاون والتخاذل عن ثوابت الامة وان يلتفت الى صوت الشارع البحريني والخليجي والعربي والاسلامي الرافض لـ#التطبيع مع #العدو_الصهيوني الذي احتل ارض #فلسطين #القدس #الاقصى.
وقام البحرينيون بنشر قانون رقم 5 لسنة 1963 والذي من خلاله يقام مكتب يطلق عليه: مكتب مقاطعة اسرائيل في البحرين وتوابعها، والذي يحظر على البحرينيين التعامل مع اسرائيليين ويعاقب كل من يخالف المواد القانونية في القانون رقم 5.
كما نشر المستشار القانوني البحريني، محمد بن جاسم الداوودي، الفصل السابع من ميثاق العمل الوطني للبحرين، المنشور في الجريدة الرسمية العد 2456 عام 2001، والذي يتحدث ويحدد العلاقات الخارجية للبحرين: وكان أبرز نقاطه "فإن دولة البحرين تساند وتؤكد على الحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى الأخص حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".