وقفة وسط رام الله استنكارًا لمشاريع التطبيع مع الاحتلال

نظمت القوى والفعاليات الوطنية والشعبية في محافظة رام الله والبيرة، مساء الأربعاء، وقفة في ميدان المنارة وسط رام الله، استنكارًا لمشاريع التطبيع بكل أشكالها، ورفضًا لمحاولات الاعتراف بدولة الاحتلال، وعزم بعض الدول نقل سفاراتها للقدس المحتلة.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالتطبيع مع الاحتلال، مرددين الشعارات التي تؤكد على حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، والمساندة لحركة الشعوب العربية في رفض التطبيع.
ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت الأنظمة العربية الى الالتزام بقرارات القمم العربية وعلى رأسها مبادرة السلام العربية، مطالبًا القوى والأحزاب العربية والمنظمات الأهلية بالإعلان عن موقفها الثابت تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه ودعم نضاله المشروع من أجل التحرر وإدانة كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال.
وأكد رأفت أن شعبنا وقواه وقيادته ممثلة بالرئيس محمود عباس، سيتابع كفاحه الوطني حتى تحرير أرضه المحتلة وإقامة دولته وعاصمتها القدس وعودة لاجئيه الى ديارهم، مشددًا أن شعبنا لم يكلف أحدًا التحدث باسمه غير ممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير، وأن الموقف الوطني للشعب والقيادة هو من أحبط صفقة القرن ومخطط الضم