العربية الفلسطينية تستقبل وفداً من الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا بذكرى الانطلاقة 52 وال 27 للتجديد

 


استقبلت الجبهة العربية الفلسطينية وفداً من الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني ( فدا ) لتهنئتها بذكرى انطلاقتها الثانية والخمسين والسابع والعشرين للتجديد، وكان في استقبالهم أعضاء المكتب السياسي، واللجنة المركزية بالجبهة، وذلك بمقرها بمدينة غزة.

وأكد الوفد على عمق الترابط والعلاقة الوطنية المتينة التي تجمع الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا و الجبهة العربية وفصائل العمل الوطني، مشدداً على ضرورة التواصل الدائم والعمل المشترك مع كافة الفصائل.

واستعرض الوفد ما تمر به الحالة الفلسطينية في مرحلة سياسية بالغة الخطورة، وما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرات ومخاطر تمس حقوقه الوطنية ونضاله الوطني التي دفع الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى وظل في الخندق الدفاعي الأول دفاعاً عنها وكرامة وعزة الأمة، إلا أن التطبيع مع الاحتلال جاء طعنة غادرة لشعبنا، رافضاً كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال على حساب حقوق شعبنا الذي يعد بمثابة خروج عن الإجماع العربي، مطالباً بضرورة التواصل مع الأحزاب والشعوب العربية وتفعيل الحراك الدبلوماسي الرافض للتطبيع، داعياً الشعوب العربية إلى التعبير عن رفضها لهذه المؤامرات والتصدي لها و الانتصار لشعبنا ودعم نضاله وتمكينه من حقوقه الوطنية المشروعة.

وأضاف الوفد، على ضرورة تكاثف الجهود لإنهاء الانقسام تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية البيت الجامع لكافة مكونات وفصائل شعبنا الفلسطيني، وتفعيل وتطوير مؤسساتها كمدخل حقيقي لاستعادة الوحدة الوطنية، والإسراع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه باجتماع الأمناء العامون من أجل تصليب البيت الداخلي الفلسطيني والبوصلة النضالية الفلسطينية، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان لتحقيق الوحدة الوطنية، لمواجهة كافة التحديات والمخاطر التي تحاك ضد القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الثابتة والمشروعة، ومواصلة نضالنا حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية.

بدورها رحبت الجبهة العربية الفلسطينية بوفد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني ( فدا )، مشيدة بدوره البارز ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية ونضال شعبنا خلال مسيرة النضال الوطني الفلسطيني تحت مظلة البيت الفلسطيني الجامع منظمة التحرير الفلسطيني الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، مؤكدة على العلاقة التي تربط الجبهة العربية الفلسطينية بالاتحاد الديمقراطي الفلسطيني.

وأكدت الجبهة على أهمية الحوار والتشاور حول كافة القضايا التي تمر بها الحالة الفلسطينية، في إطار تثبيت المواقف الداعمة للقيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، والتي ندرك حجم المؤامرة والمخاطر التي تتعرض لها، لذا لا بد لنا من موقف حاسم وصلب واستراتيجية وطنية واسناد شعبنا بكافة مقومات الصمود ومناصرة حقوقه الوطنية، وذلك عبر تفعيل وتعزيز المقاومة الشعبية واستنهاض الحالة الشعبية لمواجهة هذه المخاطر التي تحاك ضد قضيته الوطنية وحقوقه الثابتة.

وعبرت الجبهة، عن رفضها كافة أشكال التطبيع واقامة علاقات مع الاحتلال، مؤكدة على موقفها الثابت  لصمود شعبنا وقيادته ومواقفهم الثابتة والتي ستتحطم على صخرة صموده كافة المؤامرات، فالوقوف إلى جانب فلسطين ليس له إلا مسار واحد هو دعم نضال الشعب الفلسطيني وتعزيز مواقفه الثابتة.

وأضافت الجبهة، أن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد لحل كافة المشاكل ومعاناة شعبنا، لذا لا بد لنا من تحمل المسؤولية ودعم كافة الجهود المبذولة لترتيب البيت الفلسطيني تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مؤكدة على مواصلة واستمرار نضالها الوطني حتى تحقيق حلم شعبنا والأهداف الوطنية كاملة في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.    

 

                                                                           الجبهة العربية الفلسطينية

      دائــرة الثقافة والإعلام