17 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين في تشرين الأول المنصرم

 


وثقت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية 'وفا'، 17 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين الفلسطينيين في شهر تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم.

وقالت "وفا" في تقريرها الشهري، إن قوات الاحتلال ما زالت تواصل استهدافها وملاحقتها للصحفيين في إطار سياسة هادفة لفرض عزلة إعلامية على ما يجري من جرائم يومية بحق المواطنين الفلسطينيين العزل في الأرض الفلسطينية.

وأوضحت أن عدد المصابين من الصحفيين خلال الشهر المنصرم جراء إطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، إضافة إلى اعتداءات أخرى، بلغ 6 مصابين.

أما عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم تنتج عنها إصابات بلغت 9 حالات، كما سُجلت حالتان تمثلت في الاعتداء على المعدات الصحفية.

وبينت 'وفا' أنه بتاريخ 1-10-2020 اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الحرّ طارق أبو زيد بعد دهم منزله في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، واستولت على هاتفه وحاسوبه.

وبتاريخ 2-10-2020 أصيب المصور الصحفي حسن دبوس برصاصة معدنية بساعده الأيسر أطلقها نحوه جنود الاحتلال خلال تغطيته مواجهات مع الاحتلال في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية.

فيما مدّدت محكمة سالم العسكرية بتاريخ 4-10-2020 اعتقال الصحفي طارق أبو زيد تسعة أيام، من دون معرفة التهمة الموجهة إليه.

إلى ذلك، مددت محكمة سالم العسكرية بتاريخ 6-10-2020 اعتقال الصحفي مجاهد حمد الله مرداوي، وهو ما زال يقبع في مركز تحقيق "بيتح تكفا" منذ اعتقاله بتاريخ 23/9/2020 على معبر الكرامة، أثناء عودته من ماليزيا، بعد إنهاء متطلبات الدراسة والحصول على ماجستير في العلاقات العامة والإعلام. 

وبتاريخ 12-10-2020 رفضت محكمة الاحتلال العسكرية استئناف الصحفي الحرّ يحيى صالح العمور ضد قرار اعتقاله الإداري، وكانت قوات الاحتلال اعتقلت العمور بتاريخ 2/9/2019.

في حين هاجمت مجموعة من المستوطنين بتاريخ 13-10-2020 مراسل تلفزيون فلسطين في محافظة نابلس بكر عبد الحق والطاقم المرافق له لمنعه من تغطية محاولات إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية بيت دجن شرق نابلس؛ فيما احتجز جنود الاحتلال الطاقم لفترة من الزمن، ثم أطلق سراحهم.

وبتاريخ 16-10-2020 أصيب مصور وكالة "الأناضول" التركية هشام أبو شقرة برصاصة مطاطية في الرقبة أطلقها نحوه جنود الاحتلال، كما اعتدوا بالركل والضرب على عدد من الصحفيين وهم: الصحفي الحرّ محمود معطان، وكسروا عدسة الكاميرات الخاصة به، ومصور وكالة "أسوشيتد برس" عماد محمد اسعيد، ومراسل ومصور تلفزيون "أرب نيوز" خالد صبارنة، ومصور "القدس دوت كوم" عبود يونس، أثناء تغطيتهم مواجهات اندلعت في بلدة برقة بمحافظة رام الله؛ احتجاجًا على حرق المستوطنين أشجار الزيتون.

هذا وجددت محكمة الاحتلال الإسرائيلية العسكرية بتاريخ 22-10-2020 الاعتقال الإداري للأسير مصور قناة "فلسطين اليوم" مجاهد السعدي لمدة 4 أشهر إداري أخرى، وكان السعدي قد اعتقل في 24/6/2020.

وبتاريخ 27-10-2020 مددت محكمة الاحتلال الإسرائيلية العسكرية اعتقال الأسير الصحفي مجاهد حمد الله مرداوي لمدة 7 أيام، للمرة الرابعة على التوالي، وهو يقبع في مركز تحقيق الجلمة منذ لحظة اعتقاله على معبر الكرامة بتاريخ 23/9/2020م أثناء عودته من ماليزيا بعد إنهاء دراسته في الإعلام والعلاقات العامة.

وبتاريخ 28-10-2020 ثبتت محكمة الاحتلال العسكرية قرار الاعتقال الإداري لمصور قناة "فلسطين اليوم" مجاهد السعدي لمدة ثلاثة أشهر، علما أنه معتقل منذ تاريخ 24/6/2020.

وبتاريخ 29-10-2020 احتجزت شرطة الاحتلال، المصوّر الحرّ عبد العفو زغير لمدة 4 ساعات خلال تغطيته تظاهرة في المسجد الأقصى، بتهمة "إثارة الشغب وزعزعة الامن"، وأصدرت قرارا بإبعاده عن "الأقصى" لمدة أسبوع.