عباس يهنئ بايدن: «أتوقع العمل معا لتحقيق الحرية والعدالة للشعب الفلسطيني»

 

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 9 نوفمبر 2020

وزارة الاعلام:

عباس يهنئ بايدن: «أتوقع العمل معا لتحقيق الحرية والعدالة للشعب الفلسطيني»



"هآرتس" هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس (الأحد)، الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، جو بايدن، ونائبه كاميلا هاريس. وقال عباس في بيانه إنه يتطلع إلى التعاون مع الرئيس وتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين من أجل "تحقيق الحرية والاستقلال والعدالة للشعب الفلسطيني".

وقد ترددوا في مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بشأن موعد التعليق على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية. ومع ذلك، لم يُخفوا رضاهم عن فوز جو بايدن. وقال مسؤول كبير في الحكومة الفلسطينية لصحيفة "هآرتس": "بدون رفع سقف التوقعات من بايدن، فإن خسارة ترامب هي فرصة للتنفس بالنسبة للسلطة الفلسطينية. ويبقى أن نرى إلى أين سيقودنا ذلك".

وأضاف عباس في بيانه، أنه يتوقع التعاون مع بايدن لغرض "تحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وفي العالم". وقالت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، الليلة قبل الماضية: "يجب فحص الترامبية بعناية وتصحيحها لاستعادة التوازن البشري والأخلاقي والقانوني في الولايات المتحدة وخارجها". وقالت "مثل هذه الآثار لا تظهر من فراغ. لقد حان الوقت لعلاجات شاملة وجريئة".

وتسود قطيعة شبه كاملة بين السلطة الفلسطينية وواشنطن منذ الأشهر الأولى من وصول ترامب إلى السلطة في عام 2017. وخلال زيارته للمنطقة، زار الرئيس الأمريكي رام الله، والتقى عباس، لكن منذ ذلك الحين تدهورت العلاقات بينهما، بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، وتجميد المساعدات المالية للسلطة، وتجميد المساعدات للأونروا.

وفي فبراير الماضي، عقب نشر خطة ترامب السياسية، أعلن عباس قطع العلاقات مع الولايات المتحدة، بما في ذلك الجانب الأمني ، وأعلن أنه لن يوافق بعد الآن على أن تكون واشنطن الراعي الوحيد للمفاوضات مع إسرائيل. وبعد توقيع الاتفاقات بين إسرائيل والإمارات المتحدة والبحرين، في سبتمبر الماضي، قال عباس إن "الاتفاقات لن تحقق السلام في المنطقة طالما أن الولايات المتحدة وإسرائيل ككيان محتل لا تعترفان بحقوق الشعب الفلسطيني".