رأفت يدين المصادقة على بناء مستوطنة جديدة في القدس الشرقية المحتلة وشق شوارع التفافية لصالح الاستيطان في الضفة الغربية

 


أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت تصريحات وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف في البيان الذي صدر عنها حول مصادقتها على أربع شوارع التفافية لصالح الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة الذي قالت فيه: "نحن نطبق السيادة بحكم الامر الواقع"، وكذلك ما أقرته اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية عن بناء مستوطنة جديده يطلق عليها اسم "عطاروت" بشمال القدس الشرقية المحتلة.

وأشار إلى أن هذه المستوطنة التي ستشمل بناء تسعة آلاف وحدة سكنية جديدة تعمل على عزل بلدتي كفر عقب وقلنديا عن مدينة القدس الشرقية أي تطبيق فعلي لاتفاقية ترامب - نتنياهو ما تعرف بــ "صفقة القرن" التي أعلن عنها مطلع العام الحالي وملحقاتها من خطة للضم.

واعتبر رأفت أن هذه القرارات تأتي في إطار التسارع في وتيرة التوسع الاستيطاني وبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة بغطاء من الإدارة الامريكية المنتهية الولاية فيما تبقى من عمرها في البيت الابيض، وعلى حساب الحق الفلسطيني في إقامة دولته ذات السيادة.

وقال: " إن هذه الممارسات والإجراءات سياسة تنتهجها دولة الاحتلال من أجل انهاء حل الدولتين، في جريمة معلنه يجب على المجتمع الدولي التصدي لها بفرض عقوبات على دولة إسرائيل ومحاسبتها على انتهاكاتها.

وطالب منظمة «اليونسكو» ولجنة التراث العالمي فيها إلى التدخل من أجل عدم عبث الاحتلال بمدينة القدس المحتلة من خلال إجراءاته اليومية وممارساته الهادفة لتهويد المدينة وتغير معالمها ذات الطابع العربي الفلسطيني.

وفي نهاية بيانه دعا رأفت الدول الصديقة والداعمة للحق الفلسطيني إلى الضغط على دولة الاحتلال من أجل إلزامها بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وبالأخص قرار مجلس الأمن 2334.