«وفا» ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الاعلام الاسرائيلية

 


وفا - رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة ما بين 12/6 حتى  12/12/ 2020.

وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(181) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيلي.

وسلّط هذا التقرير الضوء على عدة أحداث سياسية وأمنية تحمل تحريضا على المجتمع الفلسطيني بكافة شرائحه.

وجاء على موقع "واينت" مقال يتطرّق إلى قرار البرلمان النرويجي ومحرّضا على السلطة الفلسطينية، مدعيا "صادق البرلمان النرويجي على قرار يُعتبر سابقة ووفقه يتم خصم مبلغ 30 مليون كرونة نرويجية (أكثر من 11 مليون شيقل) من ميزانية المعونات للسلطة الفلسطينية. وحسب القرار جاء الخصم بدعوى التحريض على العنف في الكتب التعليمية الجديدة الفلسطينية للعام الدراسي 2020-2021.

وأما في سياق التحريض على حركة المقاطعة الدولية، جاء على صحيفة "معاريف" مقال محرّض على حركة المقاطعة، مدعيا "تأسست حركة مقاطعة إسرائيل الدولية (BDS) عام 2005، وانضمت إلى صفوفها 170 منظمة داعمة للفلسطينيين في جميع انحاء العالم.

فهم غالبية اليهود وغالبية رفاقنا في العالم الخطر الكامن بحقيقة مقارنة إسرائيل مع حكم "الاربتهايد" في جنوب أفريقيا. الكثير من كارهي إسرائيل في العالم وجد في هذه الحركة منصة للتفوه بشكل معادي للسامية ضدنا.

 ولكن، من يقرأ ما بين السطور، يفهم ان داعمي هذه الحركة يطلبون بتقويض دولة اليهود من خلال المطالبة بعودة اللاجئين العرب منذ حرب الاستقلال، هم ونسلهم، إلى دولة إسرائيل ومنحهم المواطنة. كارهو إسرائيل لا يحاربون على حدود الـ 1967، انما على حدود الـ 1947. هم يريدون محو إسرائيل من الخارطة.

تناولت  "يسرائيل هيوم " في مقال ، قضية اطلاق النار وقتل الفلسطيني من سكان أراضي عام 48 محمد الأطرش، حيث ما زالت تحتل بعض عناوين مقالات الرأي في صفوف اليمين الإسرائيلي، وتقوم جميع المقالات بشرعنة استخدام القوة والقتل بدعوى ان الشرطة الإسرائيلية فشلت في مهامها وتوفيرها الامان لمواطنينها. ويقوم اليمين الإسرائيلي باستباحة الدم الفلسطيني ومنح شرعية لسفكه تحت شعارات الأمن والأمان. لا حاجة للذكر، ولكن لو كانت الحادثة عكسية، لطالب اليمين الإسرائيلي بحكم الإعدام على مطلق النيران تجاه السارق اليهودي.

"موقع ماكو" تناول  المواجهات العنيفة التي شهدها مخيم قلنديا قبل نحو أسبوع، ما أدى إلى سقوط الشهيد الفتى علي ابو عليا. وقد صيغ الخبر بصورة يشرعن القتل تحت غطاء تهديد حياة الجنود ومحاولة المس بهم. بالإضافة إلى هذا، بالرغم من فاجعة استشهاد الفتى، إلا ان عنوان الخطر يتطرّق إلى الجنود وإصابتهم، وذلك بمحاولة لشرعنة القتل.

وجاء  في  الخبر  الذي عنون بـ"طوب من الأسطح": إصابة 6 جنود من حرس الحدود خلال المواجهات في قلنديا ، أن مواجهات عنيفة أعمال شغب وعنف شملت رمي أغراض ثقيلة من اسطح البيوت بشكل عرّض حياة المقاتلين للخطر، وذلك خلال نشاط عسكري لقوات الشرطة ووحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود في مخيم اللاجئين قلنديا، مما أسفر عن إصابة 6 جنود حيث تم نقل جزء منهم للمستشفى لتلقي العلاج.

رصد "السوشيال ميديا"

"فيسبوك"

8.12.2020

آفي ديختر – عضو برلمان عن الليكود

كل مخرب إسرائيلي يتلقى خلال قضائه لمحكوميته في السجن أجرا من السلطة الفلسطينية، لن يتحول فقط إلى عامل في السلطة الفلسطينية، انما سيفقد أيضا مواطنته الإسرائيلية وسيُطرد من إسرائيل مع اطلاق سراحه! هذا هو مقترح القانون الذي وضعته على طاولة البرلمان بدعم من اعضاء برلمان آخرين من الائتلاف ومن المعارضة.

"فيسبوك "

10.12.2020

تسفي هاوزر – رئيس لجنة الأمن والخارجية وعضو برلمان عن "كاحول لافان"

أخبركم بكل فخر انه تم المصادقة يوم أمس بالقراءة التمهيدية على مقترحي لتصحيح قانون الأساس: استفتاء شعبي على المستوطنات في الضفة الغربية  "يهودا والسامرة".

القائمة المشتركة لم ترغب هذا التصحيح.

وفقا لمقترح القانون اذلي قدمته كل انسحاب مستقبلي من المستوطنات في الضفة الغربية  "يهودا والسامرة" تستوجب استفتاء شعبي او موافقة 80 عضوا برلمانيا على الأقل. بالضبط كما هو الامر على كل منطقة داخل إسرائيل، يشمل هضبة الجولان والقدس. نظرا إلى تجميد القانون الإسرائيلي في يهودا والسامرة، ستضمن هذه الخطوة الحفاظ على مكانة المستوطنين.

"تويتر "

9.12.2020

أرئيل كلنر – عضو برلمان عن الليكود

بالتأكيد انه غباء ان المستشار للشخص الذي قتل أكبر عدد من اليهود منذ هيتلر يجلس في برلمان الدولة اليهودية.

ولكننا تعلمنا درسا واحدا يا أحمد: لدينا جيش قوي ودولة قوية. لذلك انت تبكي على النكبة وستستمر في البكاء لسنوات طويلة قادمة.

"رصد القنوات ":

المصدر: هيئة البث الإسرائيلي

التاريخ: 07.12.2020

النشرة الإخبارية المسائية

تقرير: كرمل دنغور

المقدمة:

يلقي الضوء هذا التقرير على الأحداث التي وقعت بداية هذا الأسبوع في مخيم قلنديا، بين الجنود الإسرائيليين وبين مجموعة من الشبان الفلسطينيين سكان المخيم، بعد اقتحام الجنود المخيم بدعوى انهم يبحثون عن سارقي سيارات، وانتهت هذه المداهمة بإصابات طفيفة للجنود و3 إصابات بالغة لشبان فلسطينيين.

لكن التقرير الاخباري، لم يسلط الضوء بشكل بارز على قيام الجنود الإسرائيليين بإطلاق النار عند حاجز قلنديا على شاب فلسطيني بدعوى أنه حاول الاقتراب من الجنود لتنفيذ عملية طعن، ليتبين لاحقًا أن الشاب بريء ولا يوجد بحوزته سلاح وقتل بدم بارد.