«وفا» ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية



رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة ما بين 14/03/2021 – 21/03/2021.

وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(195) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيلي.

يتطرّق تقرير الرصد الحالي إلى الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية وما يعقبها، بشكل عام، من تحريض أرعن على أعضاء القائمة المشتركة وعلى القيادات السياسية الفلسطينية، خصوصا السلطة الفلسطينية. كما تطرّق إلى ظاهرة العنف والجريمة المتفشيان في المجتمع الفلسطيني في الداخل، وتحميل الضحية مسؤولية الواقع المركبة والسياسية العنصرية الممنهجة ضدها.

 

القسم الأوّل:

أ: رصد الإعلام المكتوب

جاء في صحيفة "يسرائيل هيوم" مقال يحرّض على السلطة الفلسطينية، مدعيا "هل مئات الفلسطينيين الذين "تعاونوا" مع إسرائيل وتم تعذيبهم من قبل السلطة الفلسطينية سيبدأون بتقديم دعاوى قضائية ضدها؟

فحسب المقال، أصدرت "المحكمة اللوائية" في القدس قرارا يُعتبر سابقة ان 60 "متعاونا" مع إسرائيل تم تعذيبهم من قبل السلطة الفلسطينية بإمكانهم تقديم دعاوى ضد الأخيرة برسوم دفع مُخفّضة تساوي الرسوم التي يدفعها من يقدم دعوى قضائية بشأن عمليات "إرهابية".

أما بما يتعلّق بالعنف المستشري في المجتمع الفلسطيني في الداخل، فقد جاء في صحيفة "معاريف" مقال محرّض بشكل أرعن على الفلسطينيين. إذ يُعبّر الكاتب الإسرائيلي يوسي أحيمئير في مقاله عن توجه الكثير من المجتمع الإسرائيلي تجاه العنف والجريمة المستشريان في الداخل الفلسطيني، وهو توجه الفوقية وتحميل الضحية المسؤولية، ويستصعب هو وغيره رؤية الواقع المُركّب الذي يعيش فيه الفلسطينيون في الداخل، ويستصعبون أكثر رؤية ان مؤسسات الدولية وسياستها العنصرية والمُجحفة تجاه أبناء هذا المجتمع هي الأرض الخصبة الأساسية لنشوء هذه الأعمال المرفوضة.

وجاء في المقال: يتصاعد في الوسط العربي العنف الداخلي، فكل يوم نسمع عن مقتول او مصاب، وفي الغالب دون أن يمسك بالمجرمين ودون أن يعرف دافع الجريمة. والذنب بالجرائم المتواصلة في البلدات العربية يلقيه الناطقون كما أسلفنا على سلطات الدولة. فرؤساء الجمهور العربي ملزمون بالبدء بالعمل بجدية وليس فقط بالصراخ تجاه الحكومة في مظاهرات تخرج عن نطاق السيطرة، في ظل إطلاق شعارات عابثة عن "التسيب العنصري"، ولطالما يواصل المتظاهرون العرب – وهم لا يمثلون الأغلبية في المجتمع العربي رفع اعلام (م.ت.ف) في مظاهراتهم، فلا يلقوا باللائمة على دولتهم التي يثورون ضدها. فهذا ما ينبغي للشرطة أن تعالجه ايضا. علم كراهية اسرائيل لا يرفع في نطاقات اسرائيل".

في صحيفة "معاريف" ورد خبر عن أعضاء القائمة المشتركة، حيث وصفهم بـ"الطابور الخامس"، فالليكود يحاول بشتى الطرق نزع الشرعية عن القائمة المشتركة، لتمسّكها بالثوابت الوطنية بشكل عام، ليتقاطع هذا المقال مع آخر نشر في ذات الصحيفة عن الموضوع ذاته، حيث يتعامل مع القائمة المشتركة كطابور خامس، وبالتالي يتم نزع الشرعية عنها، ويأتي التحريض ضد القائمة المشتركة في سياق مقال يتحدث عن عضو البرلمان ورئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، حيث يدعي ان في الخط السياسي الي يسلكه ليبرمان يحمل شرذمة داخلية للمجتمع الإسرائيلي، وهو، على حد تعبيره، ذات الخط السياسي التي تنتهجه القائمة المشتركة.

وفي مقال آخر نشر في صحيفة "يسرائيل هيوم"، تطرّق إلى مقترح قانون يطلب المحامي ايتمار بن جفير من قائمة "التسيونوت هدتيت" تمريره خلال الدورة البرلمانية القادمة، يتيح بموجبه للجنود اطلاق النار على من يسرق الاسلحة من معسكرات الجيش.

فحسب المقال، فقد عمل نتنياهو كل ما في وسعه ليضمن دخول القائمة اليمينية المتطرّفة "الصهيونية الدينية" إلى البرلمان، وبالتالي مساعدة نتنياهو بتشكيل حكومة، هذه القائمة تتشكّل من 3 أحزاب متطرّفة للغاية، بحيث ان أحدها هو مُكمّل طريق الحاخام "مئير كهانا" الذي نادى بتهجير الفلسطينيين وقتلهم، وكان قد حُظر وفقا للقانون الإسرائيلي في سنوات الثمانينيات أحد قادة هذا الحزب الذي يُكمل طريق "كهانا" هو المحامي ايتمار بن جفير والمعروف بتفوّهاته المتطرفة جدا ضد الكثير من الأقليات من بينهم الفلسطينيين، حيث كانت آخرها هو العمل على مقترح قانون سيستخدمه في المماحكات السياسية، وينص على تغيير تعليمات اطلاق النار ليتم السماح للجنود بإطلاق النار وقتل كل من يحاول ان يسرق الاسلحة والذخيرة من الجنود ومن معسكراتهم. هذا التوجه يسمح للجنود أخذ القانون لأيديهم، وإطلاق الحكم على من يخالف القانون.

وتطرّق مقال نشر في صحيفة " يسرائيل هيوم" عن سحب مقال بطاقة الـVIP من وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بعد عودته من لاهاي.

وجاء في مقال الكاتب الإسرائيلي "دانئيل سريوطي" حول هذا الموضوع، "تم التحقيق مع رياض المالكي والبعثة التي ترافقه على معبر "اللنبي"، ووفق التقديرات، يدور الحديث عن سياسة جديدة يتم من خلالها سحب مئات البطاقات من قيادات فلسطينية، في أعقاب مشاركتهم في المسار القضائي ضد إسرائيل بالمحكمة الجنائيّة الدوليّة.

ومن الواضح أنّ الحديث عن خطوة إسرائيلية أولى، من عدة خطوات قد تُتخذ، اثر إعلان المدعيّة العامة للمحكمة الجنائيّة الدوليّة فاتو بنسودا، قبل 3 اسابيع، عن قرارها البدء رسميًا بالتحقيق بقيام إسرائيل بجرائم حرب في الضفة الغربية وغزة.

وتابع" يقود المالكي الخطوات الفلسطينية مقابل الجنائية الدوليّة، والتي تهدف ايضًا إلى تقييد حركة قيادات إسرائيلية، وحتى تعريض حياتهم إلى الخطر. بسبب ذلك، قررت إسرائيل أنه لا يوجد أي مجال لترك امتيازات خاصة به، منها التحرك بحرية في المعابر".

 

مواقع التواصل الإجتماعيّ

 

"فيسبوك"

16/03/2021

متان كهانا/ عضو برلمان عن يمينا

المناظر في الطريق إلى رجم الناقة هي الأجمل لأرض إسرائيل.  من المؤسف انه على طول الطريق يوجد مئات البدايات لأبنية غير قانونية للفلسطينيين. لا سيادة. نحن نفقد أراضي الوطن. نحن سنُصلح.

 

"فيسبوك"

15/03/2021

بتسلئيل سموتريتش/ عضو برلمان عن الاتحاد القومي

(...). انتقدته بشدة لتهاونه في كل ما يتعلق بجنوب تل أبيب، الجليل والنقب، لعدم وفائه بوعوده حول فرض السيادة والمصادقة على البناء، لأرض إسرائيل التي تُسرق من بين أيدينا بسبب البناء الفلسطيني بدون رسن.

نحن نطالب سياسة يمينية حقيقية. نحن نطالب بتسوية المستوطنات، بناء مُكثّف في يهودا والسامرة، محاربة السلطة الفلسطينية في مناطق "ج" بشكل حقيقي، وبعصابات الجريمة البدو والعربية في النقب والجليل، وذلك إلى جانب إحلال الأمن لأخوتنا سكان جنوب تل أبيب.

 

"فيسبوك"

16/03/2021

شلومو كرعي/ عضو برلمان عن الليكود

عضوة البرلمان الداعمة للإرهاب تتحدث عن مواطني إسرائيل القتلة... من المثير من قتلهم... من يحاول عرقلة كل محاولة علاج للوضع؟  من عارض نصب محطة شرطة...؟

 

رصد القنوات

المصدر: (كان) هيئة البث والإذاعة والتلفزيون الإسرائيلي

التاريخ: 16.03.2021

برنامج من الجانب الآخر مع غاي زوهر

المقدمة:

تسلط هذه الفقرة من برنامج "من الجانب الآخر" عن تجاهل وتخبئة حزب الليكود، الذي يرأسه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أعضاء الكنيست والوزراء الشرقيين في حزب الليكود عن الإعلام والمشاركة بالحملات الإعلامية المهمة، خشية من اخافة الأصوات الاشكنازية والتأثير على نمط التصويت، وذلك يعود لبعض الأسباب، والتي تم الإشارة إليها في البرنامج إلى التصنيف أو التعالي والعنصرية الموجودة في إسرائيل وتفضيل اليهودي الاشكنازي عن اليهودي من أصول شرقية.

 

المصدر: هيئة البث والإذاعة والتلفزيون

التاريخ: 02.12.2015

برنامج الملحق

المقدمة:

يلقي الضوء هذا الحوار الإعلامي، الذي أجري على أثر إعلان السُلطات الإسرائيلية عن فك رموز الجريمة الإرهابية بحق عائلة دوابشة، والتوصل إلى المجرمين بعد أشهر من تنفيذ العملية، وتقارن مقدمة البرنامج بين سياسة السُلطات الإسرائيلية في تنفيذ الاعتقالات، والوصول إلى منفذي العمليات الفلسطينيين أو المشتبهين الفلسطينيين خلال وقت قصير، بينما يحتاج منها الوقت الكثير من أجل الوصول إلى الجناة أو المشتبهين اليهود واعتقالهم ومحاكمتهم، والتساؤول لماذا يوجد هذه الفجوة الكبيرة في سياسة تطبيق القانون وتنفيذ الاعتقالات.