في بيان بمناسبة يوم الأرض- فدا يدعو للتوحد واستنهاض الهمم واستعادة نموذج يوم الأرض الخالد واجتراح كل أشكال المقاومة الشعبية

 


حيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ارواح الشهداء (محسن طه وخديجة شواهنة ورجا أبو ريا وخضر خلايلة ورأفت الزهيري)، وقال إنه يستذكر بالإجلال والإكبار أرواح الشهداء الخمسة عشية يوم الأرض الذي تصادف غدًا الثلاثاء ذكراه الخامسة والأربعين، مؤكدا أنه لولا دماؤهم الزكية ودماء المئات من بنات وأبناء شعبنا الأبطال في أراضي عام ٤٨ ومعهم دماء أخواتهم وأخوتهم في باقي أنحاء فلسطين التاريخية، ما كان لنا أن نحيي هذه المناسبة اليوم وكل عام في نفس اليوم، وتتحول بفضل تلك التضحيات إلى مناسبة وطنية ويصبح معها يوم الأرض يوما خالدا في العقل الجمعي الفلسطيني، ودلالة رمزية على كيف يواجه الكف الفلسطيني مخرز الاحتلال ويتحداه.

وأضاف الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في بيان بالمناسبة ان ذكرى يوم الأرض الخالد تحل هذا العام وسط ازدياد حملة التهويد الاسرائيلية على امتداد فلسطين التاريخية، في الجليل والمثلث والنقب، وفي الجزء المحتل عام ٦٧، سيما في القدس والأغوار، ما يدلل من جديد على السياسة الرسمية للسلطة الحاكمة في كيان الاحتلال والتي حسمت أمرها ضد تحقيق حل الدولتين، واتجهت نحو توسيع وتعزيز احتلالها للأراضي الفلسطينية بنظام استعماري-عسكري-عنصري يتحكم بالمواطنين الفلسطينيين، يضعهم في معازل مقطعة الأوصال، تعيش في أوضاع اقتصادية مزرية وتابعة، ولا أمل لها بالتطور.

وتابع الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في بيانه لمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الأرض، أن هذا مدعاة للكل الفلسطيني للتوحد واستنهاض الهمم واستعادة نموذج يوم الأرض الخالد واجتراح كل أشكال المقاومة الشعبية للمحتل خاصة في القدس والأغوار ومناطق التماس مع جيش الاحتلال والمستوطنين وفي المناطق المحاذية للجدار، كما أنه مدعاة للقطع مع مسيرة المفاوضات العبثية التي حكمتها، ولسنوات، الرعاية الأمريكية المنفردة، والذهاب بدلا من ذلك نحو حشد الدعم اللازم لعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية وإشراف الأمم المتحدة ومشاركة متعددة الاطراف، وقطع العلاقة مع كيان الاحتلال والتحلل من الاتفاقات معه سيما اتفاقية باريس الاقتصادية ووقف ما يسمى "التنسيق الأمني".

وطالب بيان "فدا" بتقديم كل أشكال الدعم والتسهيلات لتعزيز صمود المواطنين سيما في القدس والاغوار والمناطق المهددة أراضيها بالمصادرة، كما دعا لزيادة موازنة وزارة الزراعة وتقديم الإعفاءات الضريبية للمزارعين ودعم صندوق الكوارث وتقديم دعم مماثل للمشاريع الزراعية المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر التي تركز على الزراعة واستصلاح الأراضي، وأكد أن العودة لتكثيف زراعة الأرض وتوسيع الزراعات فيها وتنويعها والتركيز على الزراعات التجارية، يعني تعزيز صمود المواطنين ومواجهة الاستيطان ومخططات الاحتلال لابتلاع المزيد من الاراضي الفلسطينية.

وأكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"  أن مطالبه المشار إليها ستشكل جزءا من برنامج العمل اليومي لمرشحيه الذاهبين لخوض انتخابات المجلس التشريعي، مشددا أنه وكما قلنا ونقول بأنه لا دولة فلسطينية بدون القدس عاصمة لها، فإننا نجدد التأكيد اليوم بأنه لا انتخابات دون القدس ومشاركة المقدسيين فيها تصويتا وترشيحا.