خلال مسيرة نظمتها القوى الوطنية والاسلامية في بيت حانون نصرة للأقصى.. المصري: لا انتخابات بدون القدس

 


خرجت مساء الثلاثاء، مسيرات حاشدة في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، دعما وإسناداً لانتفاضة مدينة القدس المحتلة.

وانطلقت الحشود بالمسبرة نظمتها القوى الوطنية والاسلامية في المدنية، بعد صلاة العشاء مباشرة من السوق المركزي وجابت شوارع بيت حانون.

وألقى عضو اللجنة المركزية لحزب "فدا" محمد قدري المصري كلمة القوى الوطنية والاسلامية، قال خلالها نتوجه بالتحية لأهلنا في مدينة القدس وندعم انتفاضتهم المباركة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين، ونؤكد أن القدس اليوم توحد الكل الفلسطيني في خندق الدفاع عنها

وشدد المصري على حماية القرار الفلسطيني بإجراء الانتخابات في مدينة القدس وتحويلها لمعركة للتأكيد على سيادتنا على المدنية، وأنه لا انتخابات بدون القدس ترشحا وانتخابا ودعاية انتخابية.

 


نص الكلمة كاملة:-

أهلنا في مدينة بيت حانون مدينة التحدي والصمود.

شعبنا الفلسطيني العظيم في كل أماكن تواجده، نتوجه باسمكم جميعا بتحية اجلال واكبار لأهلنا في مدينة القدس الذين فرضوا قضية القدس من جديد على الأجندة المحلية والدولية، فكانت رسالة القدس للعالم أنها ستبقى عاصمة دولة فلسطين بأهلها وشبابها ورجالها ونسائها عصية على الانكسار ولن تهزم وستنتصر.

لقد خاض شعبنا الفلسطيني موحدا وبكل مكوناته، معركة القدس خلال الأيام الماضية، فما كان إلا أن يركع الاحتلال صاغراً أمام هبة الشباب المقدسي الذي أزال الحواجز المنتشرة في البلدة القديمة وباب العمود ورفع علم فلسطين، وهذا انتصاراً جديداً يسجل لشعبنا في القدس.

اليوم تنتصر الارادة والعزيمة الصلبة لرجال القدس على عدو متكبر لا يفهم إلا لغة القوة وهذا يثبت نجاح خيار المقاومة وفي مقدمتها المقاومة الشعبية.

تقف اليوم القدس والضفة وغزة يداً واحدة موحدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ضد ممارساته في مدينة القدس عاصمة دولتنا الأبدية من قمع وبطش وعربدة المستوطنين،

وفي مثل هذه الأوقات من كل عام يقوم قطعان من المستوطنين بالاعتداء على المقدسيين بمناسبة الاحتفال( بتوحيد القدس وخراب الهيكل) ويطالبو باخراج الفلسطينين من اراضي القدس المحتلة.

وجاءت هذه الاعتداءات تزامنا مع التحضير للانتخابات الفلسطينية، وشهر رمضان ومنع المصلين من الجلوس على باب العامود والاعتكاف ولتخريب ومنع اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس و التي طال انتظارها  لسنوات طويلة وهي استحقاق وطني لا يمكن التراجع عنه بأي شكل من الاشكال.

وعليه فإننا في القوى الوطنية والاسلامية نؤكد على التالي:-

اولآ: نتوجه بالتحية لأهلنا في مدينة القدس وندعم انتفاضتهم المباركة ضد شرطة الاحتلال وقطعان المستوطنين، ونؤكد أن القدس اليوم توحد الكل الفلسطيني في خندق الدفاع عنها.

ثانيا: ندعو إلى استمرار المقاومة الشعبية والهبات الجماهيرية لحماية القدس وسكانها من بطش المستوطنين.

ثالثا: نطالب بضرورة تعزيز صمود وإسناد اهلنا في مدينة القدس في هذه الهبة وغيرها من الهبات ضد الاحتلال الإسرائيلي.

رابعا: نشدد على حماية القرار الفلسطيني بإجراء الانتخابات في مدينة القدس وتحويلها لمعركة للتأكيد على سيادتنا على المدنية، وأنه لا انتخابات بدون القدس ترشحا وانتخابا ودعاية انتخابية.

خامسا: نطالب دول العالم اجمع بأن يدرك خطورة ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في عاصمة دولة فلسطين (القدس) من ممارسات واجراءات عنصرية استفزازية، وان يتحمل المسؤولية تجاه ذلك.

سادسا: ندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه رفض الاحتلال إجراء الانتخابات في القدس، وعليه الزام إسرائيل بالاتفاقات الموقعة مع دولة فلسطين والخاصة المتعلقة بالانتخابات في مدينة القدس.

عشتم وعاش نضالكم وعاشت القدس عاصمة دولة فلسطين الابدية. وانها لثورة حتى النصر

اخوانكم في لجنة القوى الوطنية والاسلامية.. بيت حانون.