فدا- الوضع في القدس بات أكثر قلقا وينذر بخطورة بالغة وعلى المجتمع الدولي التدخل العاجل

داعيا إلى توفير نظام خاص للحماية الدولية لشعبنا



قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن ما جرى في القدس أمس دليل آخر على فلسطينية وعروبة المدينة المقدسة المحتلة وعلى سقوط كل الاجراءات التي اتخذتها بعض الدول بعيدا عن الارادة الدولية وقرارات الشرعية الدولية، خاصة قرار إدارة الرئيس الأمريكي المنصرف دونالد ترامب، ومعها جميع إجراءات الأسرلة والتهويد التي اتخذتها وتتخذها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق القدس والمقدسيين والمقدسات سيما المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف "فدا" أنه إذ يحيي المقدسيين، من كل الفصائل والمؤسسات ومنظمات المجتمع الأهلي والمدني، على وقفتهم الشجاعة وتصديهم البطولي لقوات الاحتلال ولوحدات القمع الخاصة المسماة المستعربين ومعهما رعاع المستوطنين وكل أفراد الجماعات الاستيطانية والارهابية الصهيونية وعلى رأسها جماعة الهافا الاجرامية، فإنه يؤكد على أن الوضع في القدس وحال المواطنين المقدسيين فيها والذي لم يكن في يوم من الأيام آمنا، بات اليوم أكثر قلقا وينذر بخطورة بالغة وعلى المجتمع الدولي التدخل بشكل عاجل لإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لوقف اعتداءاتها واعتداءات مستوطنيها سواء على المواطنين المقدسيين أو ممتلكاتهم أو المقدسات المسيحية والاسلامية.

وتابع "فدا" أن هذا المستوى من الارهاب الرسمي الاسرائيلي المؤازر لإرهاب المستوطنين والجماعات الارهابية الاستيطانية يعيد إلى الواجهة الطلب الفلسطيني القديم-الجديد للسكرتير العام للأمم المتحدة بوضع نظام خاص لتأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية عموما وفي القدس خصوصا.

ودعا "فدا" الأردن الشقيق من موقعه كصاحب الولاية على المقدسات الاسلامية في القدس، ومصر بحكم موقعها الجغرافي ودورها السياسي، وجامعة الدول العربية ومنظمة التضامن الاسلامي، وكل دولة عربية وإسلامية على حدة، إلى تقديم كل أشكال الدعم السياسي والمادي للقدس وتعزيز صمود المقدسيين وحل مشاكلهم.

وختم "فدا" أن الرهان الأساس يبقى على أهلنا في القدس وكل أبناء شعبنا الفلسطيني على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة كي يصعدوا من كل أشكال المقاومة الشعبية لقوات الاحتلال والمستوطنين وبحيث يكون كل قادة وأعضاء وناشطي القوى والفصائل الفلسطينية في مقدمتهم، وكما توحد الجميع خلف موقفهم الثابت بأنه لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها، وأنه لا انتخابات دون القدس ومشاركة المقدسيين فيها ترشيحا وانتخابا ودعاية، يجب أن يتوحدوا في الميدان في هذه المواجهة المفتوحة دفاعا عن القدس وفلسطينيتها وعروبتها وعن كل المقدسات المسيحية والاسلامية فيها.