Adbox

 


اعتبر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن قرار المحكمة الاحتلالية اليوم والقاضي "تأجيل البت في قضية تهجير عائلات من حي بطن الهوى في سلوان"، بمثابة انجاز يحسب للمقاومة الشعبية ورضوخ لجموع الأهالي الصامدين والذين واصلوا اعتصاماتهم وتحركاتهم رفضا لقرار التهجير.

ودعا "فدا" إلى البناء على هذا الانجاز والمراكمة عليه عبر مواصلة هذه الاعتصامات وتوسيعها وعدم اقتصارها على الأهالي المتضررين، وإلى تنظيم تحركات شعبية مساندة في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة وضد مجمل الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية خصوصا ضد سياسات الترحيل والتهجير القسري والتطهير العرقي والاستيطان واعتداءات المستوطنين وجرائم الاعدام وعمليات الاعتقال اليومية.

وأوضح "فدا" أنه بهذا المعنى، والذي تحولت فيه قضية أهالي حي بطن الهوى في سلوان وقبلها قضية أهالي حي الشيخ جراح، إلى قضية رأي عام وقضية سياسية وليس قضية "نزاع قانوني" أو " قضية مجموعة عائلات" كما يحاول الاحتلال وأجهزته تصوير الأمور، يمكن الحديث عن انجاز شعبي يؤكد على دور المقاومة الشعبية الفلسطينية ونجاحها والحاجة لتفعيلها وتوسيع نطاقها.

وختم "فدا" بيانه بالدعوة إلى تعميم النموذج النضالي والصمود الذي سطره الأهل في القدس والهبة الشعبية المساندة لهم، إلى نموذج يحتذى في باقي المواقع، مؤكدا أن هذه هي الطريقة التي يفهمها الاحتلال والكفيلة بارغامه على التراجع عن مخططاته الاستيطانية أو تعرقل تنفيذها في أقل حد، فضلا عن قوة تأثير مثل هذه التحركات على الرأي العام العربي والدولي، وهذا يراكم على الحضور اللافت الذي حققته القضية الفلسطينية على الخارطة الدولية في الآونة الأخيرة، وكلنا ثقة أن ذلك سيثمر لاحقا قرارات عملية ستكون العديد من الدول مجبرة على اتخاذها لصالح شعبنا ونضاله العادل رضوخا لشارعها المتضامن مع القضية الفلسطينية.

أحدث أقدم