رأفت: سياسة الاحتلال الاجرامية لن تزيدنا إلا اصراراً على انهاء الاحتلال

 


اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت أن الهبة الشعبية الموحدة التي عمت انحاء فلسطين التاريخية والشتات و العالم أمس حملت رسالة من الشعب الفلسطيني بأنه مستمر في مواصلة كفاحه الوطني حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل عن كل الأراضي الفلسطينية التي أحتلت في عام 1967 وفي المقدمة في القدس الشرقية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة عملا بالقرار الدولي رقم 194.

وشدد رأفت في تصريح له، اليوم الأربعاء، على أن هذه الهبة لن تتوقف على الاطلاق ومتجه إلى انتفاضة شاملة حتى يوقف الاحتلال كل إجراءاته الاجرامية بما فيها عمليات التهويد في القدس الشرقية ومخططات تهجير سكان الشيخ جراح وحي سلوان وهدم المنازل والمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية ووقف عدوانه على قطاع غزة المحاصر.

وعبر عن أسفه لاستمرار الولايات المتحدة الامريكية بنهجها الداعم لدولة الاحتلال وعرقلتها للمرة الرابعة صدور بيان يدعو الى وقف الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا في عموم انحاء دولة فلسطين. كما استهجن عقدها لصفقة أسلحة مع دولة الاحتلال في حين أن هذه الأسلحة تستخدم في تدمير كل المقدرات الفلسطينية وقتل أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد رأفت على ان القيادة الفلسطينية مستمرة في التحرك في المؤسسات والهيئات الدولية بهدف استصدار قرار لإدانة دولة الاحتلال الإسرائيلي والزامها بوقف عدوانها على أبناء شعبنا وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

 ولفت الى أن الدبلوماسية الفلسطينية تتابع العمل من أجل عقد اجتماعات لجميع المؤسسات الدولية لإدانة الإجراءات الإسرائيلية والمطالبة بمسائلة ومحاسبة الاحتلال سواء بدعوة الأطراف المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الرابعة ودعوة مجلس حقوق الانسان ومحكمة الجنايات الدولية.

وفي نهاية تصريحه أكد رأفت على ان سياسة الاحتلال الاجرامية التي تتبعها اسرائيل من خلال القاء الاطنان من المتفجرات على رؤوس المواطنين العزل وتدمير منازل المدنيين الفلسطينيين والقتل بدم بارد لأبناء وبنات شعبنا بما فيه الأطفال والنساء في قطاع غزة والضفة الغربية سعياً منه للنيل من عزيمة الشعب الفلسطيني لن تزيدنا الا اصراراً على انهاء الاحتلال.