نص الرسالة التي وجهها الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني «فدا» مهنئاً الحزب الشيوعي الصيني بالذكرى المئوية لتأسيسه




يتقدم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ممثلا بالأمين العام للحزب الرفيق "صالح رافت " واعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية الى الرفاق في الحزب الشيوعي الصيني وعلى راسهم الامين العام للحزب الرفيق "شي جين بينغ " واعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية لحزبكم العظيم بالتهنئة بمناسبة الذكرى المأوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني .

واننا في هذه المناسبة نعبر عن اعتزازنا واحترامنا العظيم لقيادة حزبكم والاسس التي رسخها الحزب في قيادة الصين على مدار المئة عام المنصرمة نحو التقدم والاعتماد على الذات والتخلص من التبعية الغربية بخطى ثابتة وخطط حكيمة و من خلال ترسيم النظام الاشتراكي  وخطة الاصلاح والانفتاح  وتوجيهات الامين العام "شي جين بينج "التي قادت جمهورية الصين الشعبية نحو التقدم والانفتاح على العالم لتصبح في مقدمة الدول العظمى وتخطي الكثير من العقبات الاقتصادية ,السياسية والعرقية , وضرب نموذج في محاربة الفقر , والحفاظ على البيئة , وتحقيق الاهداف الانمائية دون اغفال الدول النامية الاخرى والصديقة من خلال خطة الحزام والطريق  التي اثبتت للعالم ان هنالك وسائل اخرى لفرض علاقات خارجية بين الدول مبنية على اساس المصالح المشتركة والنمو المشترك وليس الاستعمار بالقوة ونهب الموارد ؛اننا ندرك بان كل تقدم صغير لدولة تضم مليار 400 مليون نسمة تحتاج الى جهود عظيمة ولكن ادارة حزبكم العقلانية لهذا الجهد استطاعت ان تحمل جميع الدول النامية والصديقة حتى لا يترك احد بالخلف ورسخت الدعوة للنمو المشترك والمصير المشترك للبشرية بحياة رغيدة  .

لقد لعبت الصين خلال العقود الماضية دورا فعالا في دعم القضية الفلسطينية العادلة , والوقوف الى جانب الفلسطينيين في تحقيق اهدافهم في انهاء الاحتلال العسكري والاستيطاني الاستعماري الاسرائيلي عن جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية  واقامة دولة فلسطين بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 1967 وتامين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة عملا بالقرار الاممي رقم 194 , واننا ننظر الى جمهورية الصين الشعبية تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني كلاعب اساسي في الساحة الدولية يمكن ان يحقق من خلال رصانة وضبط السلوك بجانب الانفتاح والتعاون الدولي ,دعامة لترسيخ مجتمع دولي مبني على اساس العدالة والاستقرار النسبي وفرصة الى دعم مطالب شعبنا الفلسطيني العادلة بنيل حقوقه بالحرية والاستقلال وحقه في  تقرير المصير في دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بناء على القرارات والشرعية  الدولية .

في النهاية نحن نقدر ونثمن عاليا العلاقات الثنائية بين حزبينا ونأمل ان تستمر هذه العلاقات وتزدهر في مزيد من التعاون وتبادل الافكار والخبرات، لتعزيز مبادئ الاشتراكية الحديثة.

 

مع خالص امنياتنا بمزيد من التقدم لحزبكم في قيادة الامة الصينية.