رأفت يهنئ أبناء شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك



هنأ الرفيق صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم، على امتداد فلسطين التاريخية، وفي بلدان المهجر والشتات، وخص بالذكر أهلنا في مدينة القدس المحتلة العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وعوائل الشهداء والجرحى والمعتقلين، لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، معربا عن أمله في أن يحل العيد القادم وقد تحققت أماني شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، ووصلت شعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى ما تصبوا اليه من أماني وتطلعات، وتحررت أراضيهم المحتلة من قبل العدو الاسرائيلي.

كما هنأ الرفيق رأفت أركان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بحلول العيد، آملًا بأن تكون هذه المناسبة المباركة فرصة لاعلاء صوت الوحدة والتسامح وصولا  لانهاء حقبة الانقسام البغيض.

ودعا رأفت كل فصائل العمل الوطني والاسلامي إلى استغلال مناسبة العيد في فعاليات التضامن مع عوائل الشهداء والجرحى والأسرى وزيارة بيوتهم وتقديم كل عون ممكن لهم ولكل الاسر التي تضررت من اجراءات العدوان الاسرائيلي خصوصا في القدس وقطاع غزة والأغوار وزيارة أضرحة الشهداء.

وختم الرفيق صالح رأفت: إن رسالتنا في عيد الاضحى المبارك رسالة تأكيد على استمرار النضال حتى الحرية والاستقلال الناجز والعودة، رسالة وحدة وتآخي وتسامح وتكاتف، رسالة لإشاعة الحريات العامة والخاصة واحترام التعددية وحقوق الانسان وسيادة القانون ونبذ التعصب والتمييز ونبذ استخدام اي شكل من أشكال العنف بحق أي مواطن فلسطيني وتحريم الاعتقال السياسي، ورسالة التزام بالمبادئ التي انطلق حزبنا "فدا" على أساسها، وعلى رأسها استمرار النضال حتى دحر آخر جندي ومستعمر صهيوني عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧، والعمل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام ١٩٤٨ عملا بالقرار الأممي ١٩٤.

(وكل عام وأنتم بخير)