فدا- ما أقدمت عليه أجهزة حماس في جامعة الأزهر اعتداء مشين ومدان بأشد العبارات

 

أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن الكوفية الفلسطينية كانت وستبقى رمز لنضال شعبنا وإرادته الصلبة على التحرر وأصبحت بفضل دماء الشهداء وعذابات الجرحى ومعاناة العمال والفلاحين بمثابة هوية وطنية لشعبنا الفلسطيني المكافح وتكرست كأيقونة لكل الأحرار والشرفاء في العالم خلال مختلف محطات النضال الفلسطيني وبالتحديد في الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الكبرى (انتفاضة الحجارة).

وقال "فدا" إن ما أقدمت عليه أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس عندما اقتحمت الحرم الرئيس لجامعة الأزهر بغزة وابلاغها طلبة الجامعة بحظر ارتداء الكوفية واعتدائها على الطلبة الذين رفضوا الانصياع لأوامرها اعتداء مشين ومدان بأشد العبارات يجب محاسبتها عليه ويجب عليها الاعتذار عنه.

وأضاف "فدا" أن الملفت أن هذا الاعتداء المشين يتساوق ويأتي بالتزامن مع حملة مسعورة تشنها سلطات الاحتلال الاسرائيلي لتهويد وتشويه وأسرلة كل ما يمت بصلة لتراث شعبنا وتاريخه وحضارته ما يضع علامة سؤال استفهام كبيرة على ممارسات حركة حماس بما في ذلك مدى جديتها باستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الذي تسببت به عبر استمرارها في تكريس سلطة الأمر الواقع التي تدير مقاليدها في قطاع غزة بقوة النار والسلاح وقائمة المحظورات التي لا تنتهي.

ودعا "فدا" كل القوى والفصائل ومنظمات المجتمع المدني والأهلي والمنظمات والاتحادات الشعبية وفي مقدمتها الاتحادات الطلابية إلى إدانة هذه الممارسات والتصدي لها.