اعتقالات واسعة بالضفة والقدس بينهم طبيب مستوطنون يقتحمون «الأقصى» بقيادة فيغلين

واصلت قوات الاحتلال، أمس، حملات المداهمة والاعتقالات في محافظات مختلفة من الضفة الغربية، وكان بين المعتقلين طبيب من بلدة بيت سيرا قرب رام الله.

ففي القدس اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين، هم بحسب مصادر محلية أيوب الخضور، بعد أن داهمت منزله في بلدة بدّو، وعدد من المواطنين من أحياء متفرقة في القدس، عرف منهم: عبد السلام الهدرة، ومحمد داود أبو الهوى من بلدة الطور، ومحمد سعيدة، وعز الدين طوطح من بيت حنينا، بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها.

كما اعتقلت قوات الاحتلال أسيراً محرراً من بلدة حزما.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عودة أحمد عسكر الخطيب (26 عاماً)، بعد أن داهمت منزله، واستجوبت ساكنيه.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الطبيب عبد الغني الخضور من بلدة بيت سيرا غرب المدينة، عقب اقتحام منزله وتخريب محتوياته.

كما اعتقلت الشاب مجدي سليم حمدان من بلدة بيت سيرا، أيضاً، خلال عودته من السفر.

وفي الخليل، أفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين رامي خالد العويوي (25 عاماً)، ومحمد علي القواسمي (27 عاماً) بعد أن داهمت منزليهما في المدينة، وفتشتهما.

وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى أسامة ماهر قبها عند مفرق قرية كفيرت، قرب بلدة يعبد جنوب غربي المدينة.

كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الشاب عز الدين أبو زيد، أثناء تواجده داخل الخط الأخضر.

ومساء أمس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أسيرين محررين على حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس.

وقال مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور: إن الاحتلال اعتقل الأسيرين المحررين محمد لطفي أمين أبو الرب، وعبد العزيز حسن علي عبد الكريم أبو الرب من بلدة قباطية جنوب جنين، وذلك على حاجز حوارة.

فيما نفذ عشرات المستوطنين اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى، أمس، استمراراً لسلسلة اقتحامات يومية منذ نحو أسبوعين.

وقال شهود عيان: إن نحو 70 مستوطناً اقتحموا الأقصى عبر باب المغاربة، على شكل مجموعات، وأدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية منه، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وسط تشديد شرطة الاحتلال من إجراءاتها بحق المصلين الفلسطينيين.

وقاد عملية اقتحام المسجد، أمس، عضو الكنيست الإسرائيلي السابق موشيه فيغلين.

وشهدت أحياء وبلدات القدس المحتلة، الليلة قبل الماضية، وحتى فجر أمس، مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما احتشد عشرات المستوطنين في شارع الوادي في البلدة القديمة، وأطلقوا أغاني صاخبة عبر مكبرات الصوت ونظموا حلقات رقص وسط تواجد مكثف لقوات الاحتلال التي أغلقت الطرق المؤدية إلى الشارع.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت بكثافة باتجاه شبان حاولوا التصدي للمستوطنين، وطاردتهم في طرقات المدينة.

وتشهد شوارع وأحياء القدس منذ نحو أسبوعين إجراءات مشددة تفرضها قوات الاحتلال حماية للمستوطنين.

وفي الخليل، أفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال داهمت، أمس، عدداً من المحال التجارية وسط المدينة.

ووفقاً للشهود، فقد اقتحم عشرات الجنود منطقة بئر الخمص وسط مدينة الخليل، وداهموا عدداً من المحال التجارية، وقاموا بإخلائها من المواطنين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وفي محافظة نابلس، أعاق جنود الاحتلال، لليوم الثالث، وصول طلبة اللبّن الشرقية إلى مدرستهم الواقعة على شارع رام الله – نابلس الرئيسي.

وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من جنود الاحتلال هاجموا الطلبة، ومنعوهم من السير باتجاه المدرسة عبر الشارع الرئيسي، وأجبروهم على سلوك طرق بديلة، طويلة ووعرة، وصولاً إلى المدرسة.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت البوابة الرئيسية لمدرسة اللبّن – الساوية الثانوية المختلطة، الإثنين الماضي، بعدما هاجم مستوطن الهيئة التدريسية والطلاب.