أعرب
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" عن قلقه وأسفه الشديدين لعدم التوصل
لحل في بلدة طمون بمحافظة طوباس يعطي الحق لأصحابه وينزع فتيل التوتر الذي نجم عن الجريمة
النكراء التي أدت إلى استشهاد الطفل علي وإصابة أخته الطفلة رونزا ابني المطارد لقوات
الاحتلال سامر سمارة خلال إقدام أجهزة الأمن على اعتقاله مساء يوم الأحد الموافق
15/2/2026.
وأكد
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على ضرورة الاسراع في ايجاد حل ينهي
ذيول هذا الحادث المأساوي والمفجع ويعطي الحق لأصحابه وعلى القضاء الفلسطيني بشقيه
المدني والعسكري تحمل مسؤولياتهما في جلب الجناة الذين تورطوا في هذه الجريمة لمحاكمتهم
أمام القضاء وإيقاع أقسى عقاب رادع على جريمتهم النكراء.
وشدد
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على ضرورة التزام الشفافية واحترام مبدأ
المكاشفة والمساءلة والابتعاد عن البيروقراطية المقيتة في إجراء التحقيقات اللازمة
في هذه الحادثة الأليمة وعلى ضرورة مشاركة الجهات الحقوقية المستقلة فيها سيما الهيئة
الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان (ديوان المظالم) ونقابة المحامين الفلسطينيين.
كما
شدد "فدا" أن المطلوب، أكثر من ذلك، ضمان عدم عودة أجهزة الأمن لتكرار مثل
هذه الحوادث التي لا تخدم سوى الاحتلال وتعكير صفو السلم الأهلي في وقت نحن أحوج ما
نكون فيه لتوحيد صفوفنا وتعزيز وحدتنا الوطنية في مجابهة الاعتداءات والمخططات والتحديات
التي يطالعنا بها الاحتلال وقواته ومستوطنوه كل يوم.
وتقدم
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأحر وأصدق مشاعر العزاء والمواساة لعائلة
سمارة مؤكدا وقوفه وتضامنه معهم في مصابهم الجلل، وحيا أهل بلدة طمون وعموم أبناء محافظة
طوباس على صمودهم في وجه أكل أشكال الاعتداءات الإسرائيلية وأكد أن الخبرة التي استمدوها
على ضوء كل هذا الصمود لن تجعلهم يعدمون الوسيلة لتجاوز هذه المحنة والمساهمة في إعطاء
الحق لأصحابه وضمان السلم المدني والمجتمعي في كل ربوع هذه المحافظة البطلة.
(انتهى البيان)