Adbox

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن استشهاد خمسة مواطنين برصاص المستوطنين في أقل من خمسة أيام مؤشر على جبهة جديدة في الحرب المفتوحة التي تشنها إسرائيل على شعبنا الفلسطيني.

جاء ذلك في بيان نعى فيه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الشهداء الثلاثة الذي قضوا أمس برصاص المستوطنين الحاقدين، وهم ثائر فاروق حمايل (٢٤ عاما) وفارع جودات حمايل (٥٧ عاما) من بلدة أبو فلاح شرق رام الله وأمير محمد شناران (27 عاماً) من منطقة واد الرخيم بمسافر يطا جنوب محافظة الخليل، إضافة للشهيدين الشقيقين الذين ارتقا يوم الثاني من آذار الجاري وهما محمد وفهيم طه عبد المجيد (52 و 47 عاما) من قرية قريوت بمحافظة نابلس.

وأضاف الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن استمرار جرائم المستوطنين وتصاعدها بحق المواطنين وأرضهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس مؤشر على المنحى الخطير الذي يتدحرج إليه هذا النوع من الجرائم ليصبح بمثابة جبهة جديدة تؤازر جبهة العدوان المعروفة الذي دأبت قوات الاحتلال على شنه على أبناء شعبنا.

ونبه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأن هذه الجرائم ما كان لها أن تقع لولا دعم قوات الاحتلال والضوء الأخضر الذي تلقته من أعلى مستويات الهرم السياسي في إسرائيل، الأمر الذي يؤكد على لعبة لتبادل الأدوار تشترك فيها مختلف أذرع المؤسسة الإسرائيلية، تقوم على تهديد المواطن الفلسطيني في حياته ولقمة عيشه ضمن مسعى إسرائيلي بات معروفا ومعلنا هدفه تصفية الوجود الفلسطيني برمته.

وأكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن هذه الجرائم يجب أن لا تمر مرور الكرام، بل يجب التصدي لها عبر لجان الحراسة والمقاومة الشعبية، وعلى السلطة الوطنية وكل الفصائل والأحزاب والمؤسسات، الانخراط مسؤولين وقادة وأفراد في هذه المواجهة وتقديم كل أشكال الدعم والإسناد لتعزيز صمود المواطنين في أرضهم وبيوتهم وحقولهم وأماكن عملهم.

كما أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على ضرورة أن لا تصرفنا الحرب التي فتحتها الولايات المتحدة في المنطقة بتحريض من إسرائيل ومشاركة منها عن شغلنا الشاغل وهدفنا الأساس وهو استمرار نضالنا العادل من أجل دحرح الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا ونيل استقلالنا الوطني.

وطالب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" القيادة الفلسطينية بتكثيف تحركها السياسي والدبلوماسي والقانوني لوضع دول ومؤسسات العالم كافة أمام مسؤولياتها والتدخل العاجل لإدانة جرائم المستوطنين وباقي جرائم الاحتلال وممارسة كل الضغوط اللازمة من أجل وقفها، مع ضرورة تحركها كذلك لضمان تحمل القادة العرب والمسلمين وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي مسؤولياتهم في هذا المجال.

وختم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا": إنه وإذا كانت أخبار الحرب العدوانية الدائرة في المنطقة الآن تستقطب اهتمام الإعلام، فإن المهنية والأمانة الإعلامية تقتضي عدم إغفال الحرب العدوانية القديمة الجديدة التي تستمر إسرائيل بشنها على شعبنا الفلسطيني، وعلى الإعلام العربي والإسلامي لعب دور ريادي في ذلك.

أحدث أقدم