ندد
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بالجريمة البشعة التي اقترفتها قوات
الاحتلال بحق عائلة المواطن علي خالد صايل بني عودة (37 عاما) عندما فتحت النار بشكل
عشوائي ومكثف على سيارة كان يستقلها أفراد العائلة ما أدى إلى استشهاد المواطن علي
وزوجته وعد (35 عاما)، وطفليهما محمد (5 سنوات) وعثمان (7 سنوات)، فيما أصيب طفلاهما
الآخران مصطفى (8 سنوات) وخالد (11 سنة) بجروح طفيفة.
وقال
الاتحاد الديقراطي الفلسطيني "فدا" إن هذه الجريمة التي وقعت فجر اليوم الأحد
في بلدة طمون بمحافظة طوباس وطالت أفراد عائلة مدنية، آمنة، ومسالمة، كان أفرادها عائدين
من السوق بعد شراء حاجيتهم استعدادا للعيد
ـــــــ إن هذه الجريمة مثال فقط على
الغطرسة والعنجهية والعدوانية التي تتعامل فيها إسرائيل مع الدم الفلسطيني، وكأنه أصبح
مباحا لجيش الاحتلال ورعاع مستوطنيه، وها هي هذه الغطرسة تمتد لتطال كل شعوب ودول المنطقة
وصولا إلى إيران كما نشاهد حاليا.
وأضاف
أنه إذا كانت الجريمة في طمون، ومثلها جملة
الجرائم الإسرائيلية في عموم أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، هي وبلا أدنى شك جريمة
حرب وجريمة ضد الإنسانية، فإننا نجدد مطالبتنا أطراف المجتمع الدولي كافة بتحمل مسؤولياتهم،
ليس فقط في إدانة هذه الجرائم، بل أيضا بالعمل الفوري على إلزام إسرائيل بوقفها تحت
طائلة فرض عقوبات عليها وصولا لعزلها إذا لم تلتزم للإرادة وللقرارات والقوانين والاتفاقيات
الدولية.
وختم
"فدا" بالتشديد على ضرورة تضافر جهود كل الدول المحبة للعدل والحرية والسلام
من أجل أن لا تذهب قضية فلسطين وشعبها وحريتها ضحية للانشغال بالحروب التي تفتعلتها
الولايات المتحدة الأمريكية وآخرها الحرب العدوانية على ايران، وقال "فدا":
إننا إذ نجدد تأكيدنا على ضرورة الوقف الفوري لهذه الحرب وأن المستفيد الوحيد منها
هو إسرائيل والمتضرر جميع دول وشعوب المنطقة، فإننا نجدد التأكيد كذلك على أن سبب استمرار
غياب الأمن والاستقرار، ليس فقط في المنطقة بل وفي العالم أجمع أيضا، هو الاحتلال الإسرائيلي،
الأمر الذي يستدعي التحرك العاجل لوضع نهاية لهذا الاحتلال، وأن فلسطين هي مفتاح الحرب
والسلام ولا أمن ولا استقرار ولا سلام دون حل قضيتها.
