تلقى
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة السياسي
والدبلوماسي الأنغولي مانويل دومينجوس أوجوستو، نائب رئيس الاشتراكية الدولية وعضو
المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية لتحرير أنغولا (MPLA).
وإذ
ينعي الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الراحل الكبير مانويل دومينجوس
أوجوستو ويعد وفاته، ليس فقط خسارة لأنغولا وحزبه الصديق حزب الحركة الشعبية لتحرير
أنغولا (MPLA)،
بل خسارة أيضا لقيم الحرية والعدالة والسلام التي عملت من أجلها الاشتراكية الدولية
ولعموم قوى التحرر والتقدم في أنغولا والعالم أجمع، فإنه يتوجه بخالص العزاء للرفاق
في حزب (MPLA)
ولعموم الأحزاب الأنغولية التقدمية ولكل محبي الحرية والسلام والعدل والمساواة في المعمورة.
لقد
رحل مانويل دومينجوس أوجوستو بعد مسيرة حافلة كرّسها لخدمة شعبه وقضايا الحرية والعدالة
والتضامن بين الشعوب، كما أسهم في تعزيز مكانة بلاده إقليمياً ودولياً، واضطلع كذلك
بأدوار عدة في دعم الاستقرار والتعاون بين الدول الأفريقية، وجمع بين الخبرة والكفاءة
والالتزام بقيم التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية، لذلك سيبقى يذكره حزبنا "فدا"
ويذكر مواقفه الداعمة لشعبنا وحقه في الحرية وتقرير المصير؛ فالقادة المناضلون إذ يرحلون
يتركون سجلا حافلا بالمثل والقيم والمبادىء كي تسير عليها القافلة الطويلة التي ستأتي
بعدهم من رفاقهم المناضلين ولن تخلو الساحة ولن تخفت الأصوات ولن يتوقف الكفاح من أجل
السلام والحرية والعدالة والتقدم لكل شعوب العالم والانسانية جمعاء.
(انتهى البيان)
