قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إنه يرحب ويقدر ويثمن عاليا القرارات والمواقف التي أعلنتها كل من بريطانيا وفرنسا اليوم ضد الاستيطان والمستوطنين والمستوطنات خصوصا عدم السماح باستيراد منتجات المستوطنات، مرحبا ومقدرا ومثمنا كذلك البيان الذي صدر اليوم عن كندا و11 دولة أوروبية وأدان الاستيطان والمستوطنات وأكد عدم شرعيتها وحظر استيراد المنتجات منها كما أدان ارهاب المستوطنين.
وقال
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن ما أعلن عنه وزيرا الخارجية البريطاني
والفرنسي على غاية كبيرة من الأهمية وخطوة في الجانب الصحيح من التاريخ بما في ذلك
إعلان وزير خارجية بريطانيا إد ميليباند أن بلاده "ستفرض عقوبات على شركات وأفراد
محددين يقدمون خدمات مثل البناء والبنية التحتية والتمويل أو العقارات تساهم في توسيع
المستوطنات".
وأضاف
"فدا" أنه إذ يرحب ويقدر ويثمن عاليا ومجددا هذه المواقف الأوروبية والبريطانية
والغربية، بما فيها موقف كندا، ويخص بالذكر الادانة البريطانية الصريحة لما تقوم به
إسرائيل في الضفة الغربية باعتباره تطهيرا عرقيا وتهجيرا قسريا للمواطنين الفلسطينيين،
وإدانتها كذلك لاستمرار الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة ومنع وصول المساعدات للسكان
ومنع إعادة الإعمار، فإنه يؤكد أن المطلوب أوروبيا وبريطانيا وغربيا تحويل هذه الأقوال
إلى أفعال وتطويرها لتصل إلى قطع العلاقات التجارية مع إسرائيل، إن لم ترتدع عن ممارساتها
الاجرامية، وقرن هذه السياسة بتدخل سياسي يفتح من جديد المسار لتنفيذ حل الدولتين وهو
المسار الذي تعمل تل أبيب على إغلاقه.
وختم "فدا" أن هذه المواقف والقرارات الأوروبية والبريطانية والغربية والتي تأتي ثمرة من ثمار نضال شعبنا وصموده، تستدعي من القيادة الفلسطينية، رئاسة ومنظمة وحكومة، القيام بأوسع تحرك سياسي ودبلوماسي وقانوني من أجل ضمان سرعة تنفيذها والعمل من أجل تطويرها، كما تفرض على الكل الفلسطيني إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ورص الصفوف ونبذ أي نوع من أنواع الخلافات.