Adbox

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن الاقتحامات التي تعرض لها المسجد الأقصى المبارك عشية وأثناء ما يسمى عيد الغفران اليهودي ومشاركة مئات المستوطنين في هذه الاقتحامات بما في ذلك الوزير الارهابي بن غفير واقتحام رئيس حكومته نتنياهو لحائط البراق المجاور مع ما تخلل ذلك وسبقه من أداء طقوس تلمودية ونفخ للبوق وغيرها من الاستفزازات والانتهاكات لحرمة مكان خالص للمسلمين ـــــــــ إن ذلك كله يعد حلقة متقدمة من مخطط الأسرلة والتهويد الذي يتعرض له المسجد وعملت وتعمل عليه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة خصوصا حكومى أقصى اليمين والاستيطان والتطرف الديني اليهودي-الحريدي الحالية.

وأضاف الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما جرى ويجري يدق مجددا ناقوس الخطر أمام الجميع لتحمل مسؤولياتهم في حماية المسجد الأقصى ووقف الحكومة الاسرائيلية عند حدها؛ وهذا يتطلب وقفة عاجلة ومسؤولة خاصة من منظمة التعاون الإسلامي ولجنة القدس المنبثقة عنها ومن المملكة الأردنية الهاشمية، بوصفها صاحبة الوصاية على الأماكن المقدسة، ومن جامعة الدول العربية، ومن باقي أطراف المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة.

وأكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ذلك لا ينفصل عن مجمل الممارسات والسياسات والانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، ليس فقط  إزاء المسجد الأقصى المبارك أو الحرم الابراهيمي الشريف أو باقي الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، بل أيضا إزاء الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية والوجود الفلسطيني في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

وختم "فدا": إننا إذ نقدر ونثمن عاليا مواقف الادانة الدولية والعربية والإسلامية لهذه السياسات والممارسات والانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، كما نقدر ونثمن عاليا القرارات التي صدرت من عديد الدول الغربية والأوروبية من قبيل فرض عقوبات على مستوطنين وأفراد وكيانات تدعم الاستيطان ومقاطعة منتجات المستوطنات، إلا أننا نرى أن ذلك غير كاف ومجزوء، وربما قد يعتبره البعض مضللا أو لحرف الأنظار عن المجرم الحقيقي وجوهر المشكلة، ذلك أن من يقوم فعليا بهذه الانتهاكات ويقف وراءها ويخطط لها ويحميها ويرعاها هي الحكومة الإسرائيلية نفسها، الأمر الذي يستدعي فرض عقوبات شاملة على إسرائيل وصولا إلى مقاطعتها وعزلها إذا لم تتوقف عن ذلك، وهنا يأتي في المقام الأول دور الدول العربية التي طبعت مع تل أبيب لتكون المبادرة وتعطي المثال والنموذج عبر الوقف الفوري لهذه الاتفاقيات التطبيعية المخزية. 

أحدث أقدم